أحصت 5058 خلية بإنتاج قدره 101 قنطار من العسل

سعيـدة.. تربيـة النّحـل شعبــة واعـدة رغـم المنـاخ الصّعب

سعيدة: ج . علي

أحصت مديرية المصالح الفلاحية لولاية سعيدة خلال الموسم الفلاحي الماضي ما مجموعه 5058 خلية نحل عبر إقليم الولاية، بإنتاج قدره 101 قنطار من العسل، مقابل 103 قناطير خلال موسم، وتعد تربية النحل شعبة واعدة رغم التحديات المناخية.

 تعد شعبة تربية النحل من الأنشطة الفلاحية ذات الأهمية الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة في ولاية سعيدة، نظرا للظروف المناخية الملائمة لتربية النحل.
وتلعب هذه الشعبة دورا هاما في تحسين دخل الفلاح، خاصة إذا تم اعتماد تقنيات التربية الحديثة والعصرية، ولا تقتصر أهمية هذه الشعبة على إنتاج العسل فقط، بل تسهم أيضا في تلقيح الأشجار بنسبة تصل إلى 75 %، ما ينعكس إيجابيا على مردودية القطاع الفلاحي ككل.
وقد شدّد مربو النحل بالولاية على ضرورة تكوين النحالين تكوينا جيدا ومتكاملا، للرفع من إنتاج العسل الحر وتحقيق مردودية أفضل، كما أبرزوا أهمية هذه الشعبة في خلق مناصب شغل جديدة لفائدة الشباب، داعين إلى تعريف النحالين بالمبادئ السليمة لتربية النحل، وتحفيزهم على تبني الطرق العصرية في هذا المجال.
وفي هذا السياق، دعا المتحدثون إلى إبرام اتفاقيات شراكة بين جمعيات مربي النحل وغرف الفلاحة والصناعة التقليدية والحرف ومراكز التكوين المهني، بهدف تطوير الشعبة وتمكين النحالين من الاستفادة من التأطير والدعم اللازمين.
من جانبه، أكّد رئيس جمعية مربي النحل بسعيدة، قديرو عوار، أن شعبة تربية النحل شهدت تطورا ملحوظا في ولايات الغرب، وعلى رأسها ولاية سعيدة التي عرفت إقبالا متزايدا من طرف الشباب، ودعا إلى تشجيع هؤلاء الشباب من خلال تكوينهم في مراكز التكوين المهني، ومنحهم الدعم اللازم لإنشاء مناحل خاصة بهم، عبر توفير الوسائل والتجهيزات الضرورية.
كما شدّد على أهمية إنشاء تعاونيات لتجميع العسل الحر عبر مختلف ولايات الوطن، لما لذلك من دور في تنظيم الشعبة، وتشجيع النحالين على مضاعفة الإنتاج، وتوفير فرص عمل جديدة، فضلا عن تعزيز مصداقية المنتوج ودعمه ضمن الاقتصاد الفلاحي الوطني.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025
العدد 19859

العدد 19859

الثلاثاء 26 أوث 2025
العدد 19858

العدد 19858

الإثنين 25 أوث 2025