استعرض وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، لدى مشاركته في قمة قازان العالمية للشباب، المنعقدة ما بين 27 و30 أغسطس الجاري بجمهورية تتارستان، التجربة الجزائرية في مجال تمكين الشباب ودعمهم وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار، حسب ما أفاد به، أمس الأحد، بيان للوزارة.
أوضح نفس المصدر أن حيداوي استعرض خلال مشاركته في قمة قازان العالمية للشباب2025، تجربة الجزائر في مجال تمكين الشباب ودعمهم، من خلال جملة من الآليات والتدابير القانونية التي «تعزز مشاركتهم في صناعة القرار، لا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي، إلى جانب البرامج الوطنية الهادفة إلى تنمية قدراتهم القيادية وتعزيز روح المبادرة لديهم».
وقد تضمن برنامج حيداوي، على هامش فعاليات القمة، لقاءات ثنائية مع عدد من مسؤولي الهيئات المشاركة والقيادات الشبابية وممثلي المجالس الشبابية من مختلف دول العالم، وذلك بهدف «تعزيز سبل التشبيك وتبادل الخبرات واستدامة العمل المشترك، بما يخدم قضايا الشباب على المستويين الإقليمي والدولي»، يضيف البيان.
وفي هذا الإطار، كان حيداوي قد اجتمع مع رئيس منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي، طه أهيان، وهو اللقاء الذي أسفر عن «تعزيز التعاون الثنائي الشبابي بين الجزائر ومنظمة التعاون الإسلامي».
كما خص الوزير، رفقة مجموعة من الوزراء والقيادات الشبابية من مختلف الدول، باستقبال رسمي من طرف رئيس جمهورية تتارستان، رستم مينيخانوف، حيث تميز هذا اللقاء بـ»تبادل الآراء حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بتمكين الشباب، توسيع آفاق البحث العلمي، تبادل الخبرات في مجالات السياسات الشبابية، برامج التكوين القيادي وريادة الأعمال»، بما يشكل «فرصة لتعزيز الحوار وتوحيد الجهود الدولية لدعم الشباب وتمكينهم من لعب دور ريادي في التنمية المستدامة».
وفي هذا الصدد، ثمن حيداوي مضامين القمة التي «تدعو إلى الاستثمار في الطاقات الشبابية على المستوى العالمي، بما يعود بالنفع على كافة المجتمعات»، مبرزا «الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لقضايا الشباب».
وأوضح، في هذا الصدد، أن رئيس الجمهورية «يعتبر الشباب حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة»، وأن «سياساته وبرامج الحكومة تعكس التزاما راسخا بتعزيز دور الشباب في المجتمع، بما يسهم في دفع عجلة التقدم والتطور على كافة الأصعدة»، مثلما ذكر به المصدر ذاته.
يذكر أن قمة قازان التي جرت أشغالها تحت شعار «تعليم الشخصية في عصر التغيرات العالمية: مسارات الحياة المهنية والقيم»، قد ركزت على عدة محاور، في صدارتها «تعزيز التعليم القائم على القيم، تنمية المهارات القيادية لدى الشباب وتحضيرهم مهنيا للتأقلم مع التحولات التكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة».