يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الرئيس بوتفليقة بمناسبة ذكرى 8 ماي 45:

المأساة التي ارتكبها المستعمر الفرنسي لا تزال محفورة في الذاكرة الوطنية

الخميس, 7 ماي 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

للشباب مسؤولية في الحفاظ على المكاسب والمنجزات واستقرار الوطن

وجه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، رسالة بمناسبة الذكرى السبعين لمجازر 8 ماي 1945. فيما يلي نصها الكامل:  
«بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.
 أيتها السيدات الفضليات،
أيها السادة الأفاضل،
بالرغم من مرور سبعين عاما على المأساة التي ارتكبها المستعمر الفرنسي يوم 8 ماي 1945 ضد الشعب الجزائري، إلا أنها ما تزال محفورة في الذاكرة الجماعية الوطنية، وتعود إلينا ذكراها كل سنة في موعدها لتذكرنا بما عاناه شعبنا طيلة قرن وربع القرن من ويلات، كما تذكرنا في نفس الوقت بأنها كانت الحافز الأكبر في هبة الشعب الجزائري لدق أول مسمار في نعش الاستعمار، وليتخلص منه نهائيا في ثورته المجيدة، ثورة أول نوفمبر العظيم سنة 1954.
إنها واحدة من محطات تاريخنا الأليمة التي تتعارض أحداثها مع مسار التاريخ ويأباها العقل والإنسانية، إذ لم يكن لشعبنا من جريرة سوى أنه خرج لتوه يحتفل مع شعوب المعمورة بهزيمة النازية والفاشية، التي شحنت العلاقات بين الدول وبين الشعوب بالشنآن والبغضاء. لم يكن مطمح شعبنا الذي سيق أبناؤه إلى محرقة الحرب العالمية الثانية للدفاع عن حرية فرنسا، وما يسمى بالعالم الحر، أكثر من أن يستنشق هو الآخر نسائم الحرية كحق مشروع ومشترك بين بني الإنسان، بعد أن دفع ضريبة حرب فرضت عليه دون وجه حق، ولكنه جوزي جزاء سنمار وكوفئ على نصرته للحلفاء بالحديد والنار، وأبيد منه أكثر من 45 ألف شهيد معظمهم في مناطق سطيف وقالمة وخراطة وسكيكدة وما إليها.
ولم تكن هذه المأساة حالة فريدة في تاريخ الاحتلال الفرنسي لبلادنا، بل كانت لها سوابق ولواحق لا تقل عنها قسوة.
وقد ظن المستعمر أنه بمأساة ماي 1945 قد قضى على طموح شعبنا وإرادته في انتزاع حريته وسيادته، ولكن جاءت حركة التاريخ مفندة لآماله وتصوراته. فبعد أقل من عقد من الزمن، انتفضت الجزائر بطلائعها الوطنية في ثورتها التحريرية المظفرة، وأعادت حركة التاريخ إلى مسارها الطبيعي بثمن قل ما دفعه شعب آخر.
لشباب اليوم مسؤولية عظيمة في الحفاظ على المنجزات والمكاسب
أيتها السيدات الفضليات،
أيتها السادة الأفاضل،
إن التراكم النضالي لشعبنا وتضحياته الجسام، قد حددا لنا معالم طريق المستقبل الذي سرنا فيه بعد الاستقلال، وسنظل سائرين فيه ولا نحيد عنه قيد أنملة، في بناء مؤسساتنا وترقية تنميتنا وتشييد صرح حضارتنا، بالاعتماد على مقومات شخصيتنا الوطنية.
إنه الإرث العظيم الذي تبدو منجزاته ومكاسبه واضحة للعيان، والذي ينبغي أن ندافع وتدافع عنه أجيالنا القادمة، بما يتوفر لديها من قاعدة اقتصادية، قيم رمزية وأمانة تاريخية. وإن لشباب الجزائر اليوم مسؤولية عظيمة في الحفاظ على هذه المنجزات والمكاسب وتطويرها بما له من إرادة قوية وطموح بعيد، وأن يبقى واعيا ويقظا إزاء ما يعتور العالم من قلاقل وتغيرات وهزات ضربت الكثير من الأقطار في منطقتنا وتمكنت الجزائر، بفضل الله عز وجل، وعزيمة بناتها وأبنائها، من الدفاع عن استقرارها، وأمنها، وسيادتها، بل وتعمل، على أن يسود السلام والاستقرار كافة أنحاء العالم لسيما محيطها العربي والإفريقي.
ومن أجل ذلك تبذل ما في وسعها من جهد لفض النزاعات، ورأب التصدعات، ليعم السلم والاستقرار كل محيطنا وتعيش شعوبه في بحبوحة من العيش الكريم والرخاء والازدهار.
نقول هذا ونحن على يقين من أن أمام شعبنا، مجالا واسعا لتضافر جهود أبنائه في ترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومبادئ الحريات الخاصة والعامة وترقية المرأة والمزيد المزيد من العمل والجد في كل مجالات التنمية، تفاديا للأزمات الاقتصادية والمالية التي تعرفها العلاقات بين الدول.
أيتها السيدات الفضليات،
أيها السادة الأفاضل،
بهذه المناسبة الأليمة التي نترحم فيها على أرواح شهدائنا البررة، أدعو شعبنا وفي مقدمته الشباب، إلى التحلي بالحكمة والتسلح بالإرادة والعمل في مواجهة مختلف التحديات والمصاعب، وذلك برص صفوف الجبهة الداخلية، باعتبارها الرهان الأقوى، والرباط الأوثق، لربح معركة المستقبل، ووفاء لأرواح شهدائنا الأبرار وضمانا لسيادتنا واستقلالنا ولمجد الجزائر وعزها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
والسلام عليكم ورحمة الله تعإلى وبركاته”.

المقال السابق

وضع السجناء في الجزائر تحسن في السنوات الأخيرة

المقال التالي

متعاملــون محليـــّون يطالبـــون بتخفيــض الرّســوم الجبائيـة والجمركيــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية
الوطني

مرآة حقيقية للمستوى المرموق للمنظومة التكوينية العسكرية.. الفريق أول شنڤريحة:

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية

8 جويلية 2026
الوطني

قوات الجيش تضرب معاقل المجرمين

إرهابي يسلم نفسه..وتوقيف 5 عناصر دعم لبقايا الإرهابيين

8 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني ملوك ورؤساء دول شقيقة وصديقة في عيد الاستقلال

الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية

8 جويلية 2026
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..وزير الخارجية التونسي:

ثقة متبادلة..تنسيق مستمر وانسجام وتطابق للمواقف

8 جويلية 2026
الوطني

اجتماع لجنة المتابعة الجزائر-التونسية..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بالعمل مع تونس الشقيقة جنبا إلى جنب

8 جويلية 2026
الوطني

اللقاء يندرج ضمن سنة التشاور والتنسيق..النفطي:

حريصون على الارتقاء بعلاقاتنا إلى شراكة استراتيجية

8 جويلية 2026
المقال التالي

خلية للذّكاء الاقتصادي ومرصد للمنتجات الفلاحية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط