اتخذ الإسباني أليخاندرو بالدي، قرارا بمغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تغيّر موقفه بشكل جذري خلال الأيام العشرة الأخيرة، في ظل تراجع فرصه في المشاركة عقب وصول جواو كانسيلو، وظهور تشافي إسبارت في حسابات الفريق.
كان بالدي، حتى وقت قريب، يميل إلى الاستمرار مع برشلونة رغم العروض والاشاعات التي ربطته بالرحيل، إذ كان هدفه الأساسي هو البقاء والمنافسة على مكانه في تشكيلة المدرب هانزي فليك.
وكان اللاعب يدرك أنّ دوره هذا الموسم لن يكون مضمونًا، لكنه كان مستعدًا لخوض المنافسة على مركزه، قبل أن تتغير الحسابات عقب حسم برشلونة صفقة كانسيلو رسميًا خلال الأيام الماضية.
ورغم أنّ المدير الرياضي للنادي كان يعلم مسبقًا بإمكانية وصول كانسيلو، فإنّ اكتمال الصفقة غيّر وضع بالدي داخل الفريق، خاصة بعدما بات واضحًا أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر ستكون أكثر صعوبة. وجاءت مشاركة تشافي إسبارت أساسيًا أمام إلتشي لتزيد من مخاوف بالدي، قبل أن يستبعده فليك من قائمة المباراة، وهو القرار الذي اعتبره اللاعب نقطة تحول حاسمة في مستقبله مع برشلونة.
وبعد سلسلة من المحادثات، حسم بالدي موقفه وقرّر البحث عن نادٍ جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات، ليبدأ وكيله خورخي مينديز بالتعاون مع إدارة برشلونة، ممثلة في ديكو، التحرك لإيجاد وجهة مناسبة له.
ويحظى بالدي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، لكن ضيق الوقت يمثل عقبة أمام إتمام الصفقة، إذ لم يتبق سوى أسبوع على إغلاق فترة الانتقالات، بينما حسمت معظم الأندية قوائمها للموسم الجديد.
ويظل مانشستر يونايتد أبرز الخيارات المطروحة أمام الظهير الإسباني، لكن موقف النادي الإنجليزي تغيّر بعد صفقاته الأخيرة، حيث لم يعد يفكّر في ضم اللاعب بشكل نهائي، وإنما يفضّل الحصول على خدماته على سبيل الإعارة.
وكان برشلونة يفضل بيع عقد بالدي بشكل نهائي، لكن ضيق الوقت قد يدفع النادي إلى قبول صيغة الإعارة، إذا لم يجد عرضًا مناسبًا قبل إغلاق السوق.
وتوجد عروض أخرى أمام اللاعب، لكنها لا تبدو بنفس جاذبية خيار مانشستر يونايتد، فيما يواصل مينديز وديكو البحث عن حل لمستقبل بالدي، وسط توقعات بإمكانية استمرار الملف مفتوحًا حتى الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات.






