«الشعب» ترافق عناصر الدرك الوطني في خرجة ليلية بزرالدة

أجواء أمنية حفزت العائلات على السهر والاستمتاع بنسيم البحر

استطلاع /آسيـا منـي

 أجواء عائلية طبعها الاطمئنان ميزت سهرات العاصميين الذين جعلوا ليلهم نهارهم، فلا نوم قبل بزوغ الفجر.
 صورة حية عكست مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده الجزائر بفضل المخططات الأمنية المحكمة التي سطرتها مصالح الأمن بمختلف تشكيلاتها وعلى رأسها سلك الدرك الوطني الذي ساهم بشكل كبير في تغيير نمط الجزائريين الذين كانوا بالأمس القريب لا يتجرؤون على الخروج بعد غروب الشمس. حركة نشيطة وطوابير غير متناهية من السيارات بكل من سيدي فرج، سطوالي بالجهة الغربية للعاصمة، الشواطئ غصت بالمصطافين الذين يفضلون الإفطار فوق رمالها الذهبية على ضوء غروب الشمس وصوت الأمواج .مشاهد وقفت عندها «الشعب» سهرة أول أمس رفقة الدرك الوطني ونقلت تفاصيله.

«... لقد ساهمت التغطية الأمنية في خلق جو من الطمأنينة  وأعطتنا إحساسا بالحياة افتقدناه خلال سنوات الجمر»، عبارة أجمع عليها الكثيرون ممن تهافتوا رفقة أولادهم لقضاء سهرة رمضانية بمختلف الفضاءات الترفيهية والسياحية، رصدتها  «الشعب» في خرجة إعلامية مع قيادة الدرك الوطني اطلعنا  من خلالها على سير مخطط دلفين. وهو المخطط  الذي تم تعزيزه أكثر خلال هذا الشهر الفضيل لما يشهده من حركة واسعة للمواطنين تجاوزت حد٢٠ ألف مصطاف بكل من سطاوالي وشاطئ الرمال الذهبية فقط، حسب ما أفاد به الرائد معامرية احمد قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بزرالدة.
 كانت الساعة تشير إلى الـ١٠ليلا عندما خرجنا من مقر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بزرالدة متوجهين نحو شوارع مدينة زرالدة التي كانت مضاءة بأنوار المركبات التي كانت تعج  بها الشوارع،  وقفنا على مستوى الحواجز الأمنية لمصالح الدرك الوطني التي تسهر على تسيير حركة المرور وتأمين شبكة الطرقات، خاصة في أوقات الذروة (ساعات قبل الإفطار) الذي تسجل خلالها حوادث مرور مميتة بسبب السرعة المفرطة، وكذا مباشرة بعد الإفطار ونهاية صلاة الترويح حيث تكثر الحركة.
 يدخل هذا الإجراء ضمن مخطط دلفين الذي اعتمدته  مصالح الدرك الوطني منذ عدة سنوات لتدعيم الأمن بالأماكن العمومية التي تشهد حشدا من المواطنين للسهر على راحتهم.
وفي هذا الإطار جندت قيادة الدرك الوطني تشكيلات مدعمة بفصائل الأمن والتدخل والفرق السينوتقنية بغية تأمين ومراقبة الأماكن التي تعرف توافدا كبيرا للمواطنين على غرار الشواطئ وأماكن الاستجمام والراحة، حيث تم فتح مراكز للمراقبة عبر المناطق الساحلية ساهمت بشكل كبير في ضمان أمن المواطنين ليلا مثلما هو الحال بشاطئ الرمال الذهبية وشاطئ النخيل وجهتنا الثانية والتي وقفنا من خلالها على حركة غير عادية للمواطنين الذين عبروا عن راحتهم وسعادتهم للأجواء  الليلية التي تعيشها العاصمة في كنف الأمن والاستقرار والذي يرجع فيه الفضل لرجال الدرك الوطني الذين يقفون بالمرصاد في وجه كل الأعمال الإجرامية التي قد تحول دون إحياء هذه السهرات الرمضانية وذلك بفضل دورياتها المتنقلة التابعة لها إقليمها.
لمسنا خلال جولتنا بهذه المنطقة البحرية ارتياحا كبيرا من العائلات التي ثمنت مخطط دلفين الذي عرف نجاحا كبيرا بفضل التسيير المحكم، حيث تمكن من تضييق الخناق على اللصوص والمنحرفين، وهو ما بات يضمن لهم رحلة استجمامية مريحة بعيدة عن كل مظاهر الاعتداءات والسرقات التي كانت تسجل بكثرة خلال السنوات الفارطة، وذلك بفضل مراكز المراقبة  التي تضمن مداومة أعوان الدرك على مدار ٢٤٢٤ساعة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18188

العدد18188

الجمعة 28 فيفري 2020
العدد18187

العدد18187

الأربعاء 26 فيفري 2020
العدد18186

العدد18186

الثلاثاء 25 فيفري 2020
العدد18185

العدد18185

الإثنين 24 فيفري 2020