المدير العام لبريد الجزائر امحند العيد محلول لـ ''الشعب''

14 مليار دينار لعصرنة مكاتب البريد والجهود متواصلة لتدارك العجز

زهراء ــ ب

حدّد المدير العام لمؤسسة بريد الجزائر امحند العيد محلول، مهلة ١٨ شهر كأقصى تقدير لعصرنة جميع المكاتب البريدية المنتشرة بالتراب الوطني، كاشفا عن فتح ٣٠٠ مكتب جديد سنة ٢٠١٣، في حين أعلن عن توزيع ٥٥٠٠ جهاز إعلام آلي على جميع المكاتب بهدف تحسين نوعية الخدمة.
وأقرّ مدير بريد الجزائر في تصريح خصّ به ''الشعب''، بصعوبة تنفيذ مخطط عصرنة مكاتب البريد، كونه يحتاج إلى وقت طويل وبذل المزيد من المجهودات، فالأمر يتعلق بوضع نظام معالجة آلي، باستعمال تقنيات الاتصال الحديثة، وبالرغم من ذلك أعلن ذات المسؤول عن قرب الانتهاء من وضع الجهاز المركزي للمعالجة، على أن يشرع في توزيع ٥٥٠٠ جهاز إعلام آلي على كل مكاتب البريد المنتشرة بالتراب الوطني، في إطار تعميم استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في القطاع.
وحسب محلول يتضمّن برنامج عصرنة بريد الجزائر الذي رصد له غلاف مالي يقدّر بـ ١٤ مليار دينار جزائري، تجميع شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية مع استعمال الأنترنت، تجديد التجهيزات وتنصيب موزعات آلية لسحب الأموال، وفي هذا السياق كشف عن تنصيب ٤٦٠ موزع آلي للأوراق النقدية في غضون الشهرين القادمين، وهو ما يسمح برفع عدد آلات السحب الأوتوماتيكية من ٧٠٠ إلى ١١٥٦ آلة، من أجل تحسين نوعية الخدمة.
وسجّل المدير العام لبريد الجزائر، إقبال عدد كبير من المواطنين على استعمال هذه الموزعات، بالرغم من ارتفاع شكاوي البعض منهم بتعطّلها في كثير من الأحيان. وقال أنّ ٣٠ بالمائة من عمليات السحب المسجلة على مستوى مكاتب البريد تتم عن طريق هذه الآلات، في حين أحصى توزيع مليون بطاقة مغناطيسية جديدة على الزبائن هذه السنة، تضاف إلى ٦ ملايين بطاقة وزّعت من قبل، على أن توزع مصالحه مليون بطاقة أخرى سنة ٢٠١٤ .
وعن مكاتب البريد الجديدة الذي تعزّز بها القطاع، قال محلول أنّه تمّ تسليم ١٣ مكتبا بريديا شهر جويلية الجاري، على أن يتم إنجاز ٣٠٠ مكتب قبل نهاية السنة، مستبعدا فتح مناصب مالية جديدة حيث أحصى تشغيل ٣٠ ألف عامل على المستوى الوطني، وهو ما يتناقض مع دعوات وزير القطاع الذي أمر بتعزيز المكاتب التي تشهد اكتظاظا بيد عاملة جديدة لاستيعاب طلبات الزبائن.
من جهة أخرى، وفي ردّه على سؤال حول قيمة الأموال التي يسحبها الجزائريون في شهر رمضان، أوضح محلول أنّها تقدّر بـ ١٠٠٠ مليار سنتيم يوميا، مشيرا إلى أن قيمة الأموال المسحوبة تتضاعف خلال الفترة الممتدة من ١٨ إلى ٢٥ من الشهر، لتصل إلى ١٢٠٠ مليار سنيتم و١٥٠٠ مليار سنتيم في اليوم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18187

العدد18187

الأربعاء 26 فيفري 2020
العدد18186

العدد18186

الثلاثاء 25 فيفري 2020
العدد18185

العدد18185

الإثنين 24 فيفري 2020
العدد18184

العدد18184

الأحد 23 فيفري 2020