ورشات عمل للطلبة حول الفضاء الافتراضي

دورة تكوينية حــول الاتصال الرقمي بجــامعة المسيلــة

 تقنيات متعددة المضامين لغاية واحدة في عالم الصورة والصوت

ينظم المركز الدولي للصحافة بالتعاون والشراكة مع قسم علوم  الإعلام والاتصال بجامعة محمد بوضياف المسيلة يومي 12 و13 فيفري الجاري  دورة تدريبية تكويني بعنوان:»الاتصال الرقمي»  لفائدة أساتذة وطلبة قسم علوم الإعلام و الاتصال.
 وبحسب  رئيسة مركز التكوين في المهن السمعي البصري بالمركز الدولي للصحافة فضيلة بومريجة فان الدورة تأتي في إطار النشاطات السنوية للمركز وانفتاحه على المحيط الاقتصادي والمهني  والإستراتيجية التي أعده في مجال  التكوين خاصة في المهن الجديدة في مجال الاتصال والإعلام والتكنولوجيات الجديدة.
ومن جهة  أخرى فان مثل هذه الدورات التكوينية  تساعد  وتسهل على الطلبة الاندماج في سوق العمل في ظل التحولات التي  يعرفها مجال عالم الاتصال والإعلام .
كما يتم على هامش الدورة  التكوينية توقيع اتفاقية تعاون وشراكة مع قسم الإعلام والاتصال لتمكين الطلبة من الاستفادة من الخبرات والتجارب المهنية لإطارات المركز الدولي للصحافة خاصة في المهن الجديدة للإعلام.
تتضمن الندوة التكوينية حسب رئيس قسم علوم الإعلام والاتصال الدكتور تقي الدين يحيى فان الدورة تأتي في إطار تجسيد أهداف مشروع المؤسسة 2017/2022 الذي يشدد عليه مدير الجامعة البروفيسور كمال بدراي بضرورة تنفيذي في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والمهني وكذا إعداد عروض تكوين تتماشى وسوق العمل  محاور عديدة   منها إستراتيجية المحتوى و اليقظة والتنظيم  وكذا الرؤية على الويب  وإستراتيجية الشبكات الاجتماعية. 
  كما تم تنظيم ورشات عمل  لفائدة الطلبة. تعود بنا الدورة التكوينية الى الحديث عن موقع الصحفي او الاعلامي في اوسع مفهوم في هذا التحول التكنولوجي العجيب حيث صار الكل يتوقف عند ثورة  تكنولوجيا الاتصال وتكنولوجيا المعلومات التي تتطور بسرعة البرق فارضة تعريف اني متجدد.. لكن هناك اتفاق بين اهل الاختصاص على اعتبار هذه الثورة ، تلك التطورات التكنولوجيا في مجالات الاتصالات التي حدثت خلال الربع الأخير من القرن العشرين والتي اتسمت بالسرعة والانتشار والتأثيرات الممتدة من الرسالة إلى الوسيلة، إلى الجماهير داخل المجتمع الواحد أو بين المجتمعات.
 هي تشمل ثلاث مجالات اولها ثورة المعلومات أو ذلك الانفجار المعرفي الضخم، المتمثل في الكم الهائل من المعرفة ثانيها ثورة وسائل الاتصال المتمثلة في تكنولوجيا الاتصال الحديثة، التي بدأت بالاتصالات السلكية واللاسلكية، وانتهت بالأقمار الصناعية والألياف البصرية وثالثها ثورة الحسابات الإلكتروني التي امتزجت بوسائل الاتصال واندمجت معها والانترنت أحسن مثال على ذلك.
بعد كل هذا يعود السؤال المحير أي مزايا يحملها الاتصال الرقمي الذي فرض نفسه في عالم القرية وبات الطلبة مجبرين على التسلح به لايجاد مكانة في عالم الشغل والبحوث.؟
مزيا الاتصال الرقمي يحدد على انه نظام ارسال  يعمل بشكل مستقل عن نظام الاستقبال في نمط الاتصال التماثلى مما يؤدي الى وجود قدر عال من التشويش حيث تؤثر ظروف البيئة واحوال الطقس على الاشارة التماثلية اثناء ارسالها وعلى نقيضها فنمط الاتصال الرقمي يمثل شكل شبكة رقمية من بداية الارسال الى منفذ الاستقبال حيث تكون مرحلة الارسال والقناة والاستقبال تمثل عملية واحدة متكاملة ويمكن التحكم في عناصر النظام والسيطرة عليها في دائرة رقمية موحدة ولا تسمح باي قدر من التشويش او التداخل في كل مرحلة من مراحلها .  يتسم نظام الاتصال الرقمي بالنشط والقوة التي تجعل الاتصال مؤسسا ومصانا كوحدة متكاملة عالية الجودة وهو يستخدم في البيئات التي يكون الاتصال التماثلي مكلف وفي ظروف البيئة الصعبة تفوق الاتصال الرقمي على الاتصال التماثلي. 3- تتسم الشبكة الرقمية بقدر عال من الذكاء حيث يمكن ان يصمم النظام الرقمي لكي يراقب تغير اوضاع القنا ويصحح مسارها ولا يمكن تحقيق ذلك في الاتصال التماثلي .ويتضح ذكاء الشبكة الرقمية من خلال عاملين :  1- تحقيق التوافق الصوتي او التناغم بين الاصوات حيث تتجه قنوات الارسال الاصلية سواء كانت سلكية او لاسلكية الى احداث تحريف او تشويه للاشارة الرقمية ويمكن ان يؤثر هذا التشويش في نظام التشكيل بالاتساع AM او يؤدي الى بعض التغيير في شكل الموجة المرسلة وقد يؤدي ذلك الى تداخل بين النبضات الرقمية وعلاوة على ذلك فان خصائص القناة تتغير بمرور الوقت وخاصة في حالة استخدام قنوات الراديو المتحركة ويكمن الحل العام لهذه المشكلة في تحقيق التناغم التوافقي .من خلال قياس خصائص التشويش في القناة بصفةمستمرة وكذلك قياس التشويش المتوقع في شكل الموجة المستقلة
2- التحكم في الصدى فالمشكلة الثانية التي يمكن ان تحدث اثناء عملية الاتصال هي ظاهرة الصدى ويمكن ادراك هذه الظاهرة باعتبارها انعكاسا لارتداد الاشارة من جهاز الارسال الى نفس جهاز الارسال ويحدث ذلك عند استخدام الاتصال التماثلي اما في الاتصال الرقمي فيمكن استخدام اداة معينة تشبة اداة Equalizerتقوم بتخزين اللغة المرسلة الى محطة الارسال والوقت الذي تستغرقه الرحلة حتى يصل الاتصال الى الطرف النهائي المستهدف وبالتالي يتم تفادي حدوث الصدى الذي يقع في حالة الاتصال التماثلي .
 3- تتسم الشبكة الرقمية بالمرونة حيث تخضع النظم الرقمية عادة للتحكم من جانب برامج software بالحاسوب الالكتروني مما يسمح بتحقيق قدرعال من جودة الاستخدام .
4- يتسم الاتصال بالشمول حيث يسمح النظام الرقمي بنقل البيانات في شكل نصوص وصوت وصورة ورسم بقدر عال من الدقة .
5- يتسم الاتصال الرقمي بتحقيق قدر عال من تامين الاتصال حيث سبق استخدام نظم الاتصال الرقمي للأغراض العسكرية ونقل البيانات السرية للحكومات قبل ان يصبح هذا النوع من الاتصالات متاحا على المستوى التجاري كذلك يستخدم الاتصال الرقمي في شبكات البنوك والنقل الالكترونية للبيانات ونقل المعلومات الحساسة التي تتسم بدرجة عالية من السرية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17931

العدد 17931

الثلاثاء 23 أفريل 2019
العدد 17930

العدد 17930

الإثنين 22 أفريل 2019
العدد 17929

العدد 17929

الأحد 21 أفريل 2019
العدد 17928

العدد 17928

السبت 20 أفريل 2019