شارك فيه أقارب وزملاء الفقيد

لقاء افتراضي تكريما للراحل علي الكنز

أسامة إفراح

تكريما لعالم الاجتماع الجزائري الراحل مؤخرا علي الكنز، اجتمعت ثلة من الأكاديميين في لقاء علمي افتراضي على منصة «زووم»، بمشاركة أرملة المرحوم، أفراد عائلته، أصدقائه، زملائه، طلبته، وعدد من المهتمين بالعلوم الاجتماعية والإنسانية. وذكر مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (كراسك) في بيان له أن هذا اللقاء، الذي نشطه 17 أكاديميا من 7 دول، جاء «تأبينيا ليسلّط الضوء على سيرة الراحل ومسيرته».
ذكر مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية «كراسك»، في بيان نشره أمس الثلاثاء على صفحته التواصلية، إن ثلة من الأكاديميين اجتمعت في لقاء علمي افتراضي و»تأبيني» على منصة «زووم»، يومي الجمعة والسبت الماضيين، تكريما لعالم الاجتماع الجزائري الراحل مؤخرا علي الكنز، وبهدف تسليط الضوء على سيرة ومسيرة الراحل.
نشّط اللقاء سبعة عشر أكاديميا من سبع دول هي الجزائر، تونس، فلسطين، لبنان، اليمن، فرنسا، والإمارات، قدموا مداخلات حول أعمال الراحل، وشهادات حول جوانب مختلفة من حياته. ويتعلق الأمر، حسب تسلسل برنامج المداخلات، بـ: عنصر العياشي، عبد الحميد العبيدي، مصطفى ماضي، شارل سيبو، أحمد بن نعوم، جيلالي المستاري، حسن رمعون، لعروسي عمري، ساري حنفي، زبير عروس، عبد الوهاب حفيظ، إيف تارتراي، ريغاس أرفانيتيس، رولان فاست، سمير عبد الرحمن الشميري، أباهر السقا، ومنير السعيداني. كما عرف النقاش تدخل باحثين أمثال إبريما سال عن مجلس تنمية البحوث الاجتماعية في أفريقيا CODESRIA، وشقيق علي الكنز، ونورية رمعون، وغيرهم.
وتناولت موضوعات اللقاء الإنتاج العلمي للراحل، «وتطور مباحثه ومبادراته العلمية والمؤسسية، ومساهماته في تكوين أجيال مختلفة في مناطق مختلفة من العالم، من جامعة الجزائر، ومركز البحث في التنمية والاقتصاد التطبيقي، مرورا بجامعتي تونس ونانت، والكراسك وكوديسريا، وصولا إلى مساهماته في تأسيس الجمعية العربية لعلم الاجتماع والمجلس العربي للعلوم الاجتماعية»، ناهيك عن مساره بوصفه «باحثا ملتزما وإنسانا بسيطا «ابن الشعب»، كما جاء في تدخل قرينته السيدة سوزان العفرا».
كما نشر المركز الفيديو المصور الذي أنجزه، وفيه قدّم مدير كراسك، الدكتور جيلالي المستاري، رفقة البروفيسور حسن رمعون، شهادتيهما. وتوقف المستاري عند تعاون الراحل مع المركز، وإسهاماته في مرافقة شباب الباحثين من خلال تنشيطه لمحاضرات وورشات في المدرسة الدكتورالية في الأنثروبولوجيا وكذا المجلس العلمي في دورات ثلاث للمركز منذ 2003، إضافة إلى مساهماته في مجلتي «إنسانيات» و»المجلة الإفريقية للكتب» ومختلف المؤتمرات الكبرى حول حصيلة البحث في العلوم الاجتماعية في الجزائر والعالم العربي. فيما جاءت مداخلة البروفيسور حسن رمعون تحت عنوان «بين الكودسريا والكراسك وأماكن أخرى للمعرفة»، تطرق فيها إلى لقاءاته ومناقشاته مع الراحل، ومبادراته وخبرته في مساعدة عديد المؤسسات العلمية عبر العالم وخاصة مجلس تنمية البحوث الاجتماعية في أفريقيا CODESRIA.
يُذكر أنه يمكن مشاهدة الفيديو، الذي تقارب مدته 20 دقيقة، على قناة المركز على يوتيوب. وكان البروفيسور وعالم الاجتماع علي الكنز قد توفي،  ليلة الأحد إلى الإثنين مطلع نوفمبر الجاري، بمدينة نانت الفرنسية، عن عمر ناهز 74 سنة، تاركا وراءه إرثا علميا وأكاديميا كبيرا.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18459

العدد 18459

الأحد 17 جانفي 2021
العدد 18458

العدد 18458

السبت 16 جانفي 2021
العدد 18457

العدد 18457

الجمعة 15 جانفي 2021
العدد 18456

العدد 18456

الأربعاء 13 جانفي 2021