بعد توقيع اتفاق السلام بين سلفاكير ومشار

مواطنو دولة جنوب السودان يأملون في انتعاش الاقتصاد

أنعش اتفاق السلام الموقّع بين أطراف النزاع في دولة جنوب السودان الآمال ليس فقط في توقف رصاص البنادق، ولكن أيضا في عودة الاستقرار الاقتصادي.
ووقّع رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير  الأحد اتفاقا للسلام وتقاسم السلطة في العاصمة السودانية الخرطوم مع نائبه السابق ريك مشار الذي تحول إلى زعيم أكبر جماعة متمردة في البلاد.
ولم تنجح اتفاقات السلام السابقة في إنهاء الصراع وقال سكان في العاصمة جوبا إنهم يتوقون لنجاح الاتفاق الجديد.
وقال جون كيني (30 عاما) وهو بائع جرائد في جوبا لرويترز «ما يريده الناس هو الخدمات. الناس يريدون السلام. الناس يريدون أن يذهب أطفالهم إلى المدارس. (يريدون) المستشفيات والأمن والمياه النظيفة. هذا هو ما يريده المواطنون الآن من زعمائنا».
وقالت سارة داكو (38 عاما) وهي أم لثلاثة «نأمل أن تعود الأطراف إلى دولة جنوب السودان وتنفذ الاتفاق هذه المرة... كأمهات في هذا البلد نريد السلام حتى يتحسن اقتصادنا».
وقالت الخرطوم الأحد إن من المقرر بدء ضخ النفط من ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان إلى السودان بهدف تصديره في الأول من سبتمبر.
وانفصلت دولة جنوب السودان عن السودان عام 2011 بعد صراع مرير، لكن صراعا عرقيا نشب بعد ذلك بعامين بسبب خلاف بين كير ومشار.
وأوقف اتفاق سلام أبرم في عام 2015، القتال لفترة وجيزة لكنه انهار بعد أن عاد مشار إلى العاصمة في العام التالي. وفشلت اتفاقات أخرى مماثلة.
وقال كير الأسبوع الماضي إن اتفاق السلام الجديد، الذي توسط فيه السودان ودول من شرق أفريقيا، سيصمد لأنه لم يفرض من الغرباء مضيفا أن الاتفاقات السابقة انهارت بسبب الضغوط الخارجية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018