استهدفت مراكز للمهاجرين في طرابلس

عشرات القتلـــى والجرحــــى في غــــارة جويّــــة.. جريمــــة حــــرب محــــل إدانــــة دوليــــة واسعــــة

 استهدفت غارة جوية فجر أمس، مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس، قتل فيها نحو 40 مهاجرا وأصيب حوالي 80 آخرين.
أدان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أمس، القصف الجوي الذي استهدف مركزا للمهاجرين غير الشرعيين في تاجوراء بالعاصمة طرابلس، داعيا المجتمع الدولي إلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلح هذه العملية.
وقال سلامة، في بيان أوردته بوابة الوسط الليبية إن «هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب»، مشيرا إلى أن «عبثية الحرب وصلت بهذا الاستهداف الجائر إلى أبشع صورها و أكثر نتائجها مأساوية».
واتّهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، قوات خليفة حفتر  بقصف مركز إيواء المهاجرين ووصف المجلس  في بيان له  الهجوم بأنه «جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية من جانب قوات حفتر».
ونفت قوات حفتر استهدافها مركزا لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية (تاجوراء) بالعاصمة الليبية طرابلس.

الاتحاد الإفريقي يدين من جانبه أدان الاتحاد الإفريقي «بشدة» القصف الجوي الذي استهدف مركزا للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا مخلفا اكثر من 40 قتيلا، مطالبا بفتح تحقيق مستقل.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي - في بيان نشر على موقع الاتحاد الإفريقي أمس، إنّ الاتحاد «يدين بشدة القصف الجوي على أحد مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنيا بريئا جميعهم من المهاجرين».
وطالب فقي بإجراء تحقيق مستقل من أجل ضمان محاسبة أولئك المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة في حق المدنيين الأبرياء، مجددا دعوته لوقف إطلاق النار، وحثّ جميع الأطراف على ضمان أمن وحماية جميع المدنيين، ولاسيما المهاجرين.
ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المجتمع الدولي إلى بذل جهود إنسانية عاجلة لحماية المهاجرين المستضعفين، ومضاعفة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الجهود الرامية إلى حث جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال العقيد مبروك عبد الحفيظ - رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية التابع لحكومة الوفاق الوطني - إن مركزا لإيواء مهاجرين غير شرعيين في تاجوراء «تعرض لقصف جوي في الساعات الأولى من صباح أمس»، موضحا أن المركز يضم 610 مهاجرين من مختلف الجنسيات.

الجامعة العربية تستنكر  وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، حادثة القصف التي تعرض لها مركز إيواء المهاجرين في بلدة «تاغوراء» الليبية، مشدّدا على ضرورة وقف التصعيد العسكري في العاصمة الليبية طرابلس وعدم اقحام المدنيين في النزاع.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، محمود عفيفي أمس، بأن أبو الغيط شدد على ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الأعمال العسكرية المستمرة حول العاصمة الليبية طرابلس، والحفاظ على سلامة المنشآت المدنية، والبنية التحتية وضمان وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية للسكان المتضررين جراء هذه العمليات.
وجدّد الأمين العام للجامعة العربية مطالبته بالخفض الفوري للتصعيد في الميدان، وإيقاف العمليات العسكرية التي دخلت الآن شهرها الرابع، والعودة إلى المسار السياسي، الذي يستهدف التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للأزمة الليبية.
وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، قد إتهم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر  بقصف مركز إيواء المهاجرين..ووصف المجلس في بيان له الهجوم بأنه «جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية من جانب قوات حفتر».
ونفت قوات حفتر استهدافها مركزا لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية (تاجوراء) بالعاصمة الليبية طرابلس.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019
العدد 18047

العدد 18047

السبت 14 سبتمبر 2019
العدد 18046

العدد 18046

الجمعة 13 سبتمبر 2019
العدد 18045

العدد 18045

الأربعاء 11 سبتمبر 2019