دعوات لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية

ميركل: سنقوم بدورنا لتجنب نشوب حرب بالوكالة في ليبيا

قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، امس الأربعاء، إن بلادها ستقوم بدورها لتجنب نشوب حرب بالوكالة في ليبيا، محذرة من أن الوضع هناك ينذر بزعزعة استقرار أفريقيا بأسرها.
وقالت ميركل في كلمة أمام البرلمان الألماني: «هناك وضع يتطور في ليبيا وقد يتخذ أبعادا مثل التي شاهدناها في سوريا.. ومن الضروري أن نبذل كل ما بوسعنا لضمان عدم تصعيد الوضع إلى حرب بالوكالة وستقوم ألمانيا بدورها».
وأضافت أنه «إذا لم تستقر الأوضاع في ليبيا فإن استقرار المنطقة الأفريقية بأسرها سيتزعزع».
والأسبوع الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إن نحو 104 آلاف و875 شخصا -نصفهم من الأطفال- فروا من ديارهم في ليبيا، منذ اندلاع القتال في طرابلس في الرابع من أفريل الماضي، مشيرا إلى أن السلطات المحلية أنشأت 47 ملجأ جماعيا تؤوي نحو 4 آلاف شخص، فيما ظل أكثر من 100 ألف مدني في المناطق المتاخمة لخطوط المواجهة، وأكثر من 400 ألف آخرين في المناطق المتضررة بشكل مباشر من الاشتباكات.

وقف إطلاق النار أولا

هذا و كان وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي دعا   إلى ضرورة التحرك من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا.
وذكر الجهيناوي بموقف تونس الداعي إلى ضرورة وقف التصعيد العسكري في ليبيا واستئناف مسار التسوية السياسية الشاملة الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وشدد الوزير التونسي على «أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتفعيل مسارات التسوية بكل من ليبيا وسورية واليمن، بالإضافة إلى ضرورة تنسيق المواقف، خاصة في أفق عضوية تونس غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي للفترة 2020-2021».
وحث الجهيناوي على ضرورة التحرك أولًا لوقف إطلاق النار في ليبيا، فلا يمكن أبدًا أن يستمر الاقتتال.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019
العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019