قالت إن وقف العنف له الأولوية

رئيسة هونغ كونغ التنفيذية تبدأ حوارا لتهدئة التوتر

ذكرت رئيسة هونغ كونغ التنفيذية كاري لام  أمس  أنها وفريقها سيشرعان في جلسات حوار مجتمعي الأسبوع المقبل، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة إنهاء العنف الذي يجتاح المدينة منذ أكثر من ثلاثة شهور.
وقالت لام، التي تسعى لنزع فتيل الغضب الشعبي الذي يثير الاحتجاجات، إن جلسات الحوار ستكون مفتوحة قدر الإمكان حيث يمكن لعامة الناس التقدم بطلب للحضور.
وأضافت للصحفيين في إفادة أسبوعية «يعاني مجتمع هونغ كونغ من تراكم مشكلات اقتصادية واجتماعية بل وسياسية عميقة وآمل أن توفر لنا هذه الأشكال المختلفة من الحوار مجالا للنقاش».
وأشارت إلى أن هذه القضايا تشمل الإسكان ونقص الأراضي في واحدة من أكثر مدن العالم ازدحاما بالسكان ويقطنها 7.4 مليون نسمة. ويشعر الشباب بالإحباط الشديد بسبب الكلفة الباهظة للعثور على مسكن.
وقالت «لكن يتعين أن أشدد هنا على أن الحوار لا يعني أننا لن نضطر لتنفيذ إجراءات حازمة. وقف العنف الذي نواجهه لا يزال له الأولوية».
وبدأ التوتر يؤثر سلبا على اقتصاد المدينة، المركز المالي الآسيوي.
وعادت هونغ كونغ إلى الصين عام 1997 وفقا لصيغة «دولة واحدة ونظامان» .
وخرجت الاحتجاجات الحالية بسبب مشروع قانون يقضي بتسليم المجرمين إلى الصين لمحاكمتهم هناك. وعلى الرغم من تلبية لام لأحد مطالب المحتجين الرئيسية بسحبها التام للمشروع في الرابع من سبتمبر  إلا أنهم يرون أن ذلك جاء بعد فوات الأوان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019
العدد18070

العدد18070

الجمعة 11 أكتوير 2019