اعترافا بكفاحه ضد الاحتلال المغربي

مؤسسة «ليبربرس « الكاتالونية تمنح جائزتها للشعب الصحراوي

منحت مؤسسة «ليبربريس» الكاتالونية جائزتها السنوية لكفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل الحرية والاستقلال عبر تتويج خاص من بين المكرمين التسعة هذا العام في مجالات حقوق الإنسان والبيئة والاعلام والموسيقى والفن والمجتمع.
وخصصت مؤسسة ليبربريس كاتالونيا تكريمها لنضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال في جائزتها السنوية التي تدرك طبعتها الحادية والعشرين والمفردة لقضايا تشترك الكفاح والإصرار في شتى ميادين الحياة من أجل عالم أفضل، بحسب ما نقلته وكالة الانباء الصحراوية (واص) عن منظمي هذه التظاهرة .
واستلمت ممثلة جبهة البوليساريو بإسبانيا خيرة بلاهي- وسط حضور كبير- ونيابة عن الشعب الصحراوي مجسما رمزيا للاستحقاق حظي باهتمام رسمي وشعبي كبيرين ومتابعة إعلامية واسعة .
واعتبرت خيرة بلاهي - عشية استلامها التكريم نيابة عن الشعب الصحراوي- انه «انتصار للحق ودعم للحرية ومثلها» .
وأبرزت عضو الأمانة الوطنية للجبهة في كلمتها بالمناسبة أن «الخطوة تتويج لكفاح عادل لم تثنه سنوات الانتظار ولا تكالب الأحوال والظروف مستحضرة أوجه النضال في الأرض المحتلة ومخيمات اللاجئين والأراضي المحررة وفي الشتات».
 وتوقفت الدبلوماسية الصحراوية - في أعقاب تقديم شريط انتجه قسم الإعلام بأوروبا - عند بطولات المرأة الصحراوية نموذجا للمقاومة بمسار فريد عززته تضحيات انتفاضة الاستقلال، داعية «للافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين ووضع حد نهائي لكل انتهاك مغربي للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافة للشعب الصحراوي بتواطؤ أوروبي فاضح».
وتعتبر جائزة مؤسسة ليبربريس الدولية التي تحوز دعما كبيرا سيما من قبل مجلس وبلدية جيرونا ومساهمين كثيرين من هيئات وشخصيات، من بين الجوائز المرموقة في مجالات حقوق الإنسان والثقافة والاعلام وحماية البيئة في أوروبا والعالم .
التكريم الذي من المنتظر ان يقدم في وقت لاحق لرئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حضر مراسمه عن الجانب الصحراوي رفقة ممثلة الجبهة بإسبانيا ، الممثل الجهوي بكاتالونيا السيد أماه يحظيه وبعضا من أفراد الجالية الصحراوية الي جانب متضامنين وأعضاء المؤسسة وجمهور عريض حيا مطولا كفاح الشعب الصحراوي العادل وصبره.

ندوة بكمبالا

احتضنت الجامعة الدولية بالعاصمة الأوغندية كمبالا ندوة تحسيسية بالقضية الصحراوية، حول موضوع «الإستعمار في أفريقيا، دراسة حالة الصحراء الغربية»،وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (واص) أمس.
وأعرب رئيس نقابة الطلبة بالجامعة أريهو موسى في كلمة بالمناسبة عن ترحيبه العميق ب»وجود القضية الصحراوية في حرم الجامعة الأوغندية»، مناشدا زملاءه الطلبة والشعب الأوغندي بالمزيد من العمل التضامني مع الشعب الصحراوي «الذي يخوض كفاحا عادلا من أجل الحرية»، والذي يعتبر جزء «مشتركا من تاريخ أفريقيا رغم أن المستعمر هذه المرة للأسف هو دولة أفريقية، هي المغرب، تحتل أجزاء من دولة أفريقية مجاورة، هي الجمهورية الصحراوية، وهذا أمر مشين ومرفوض».
من جهتها، شددت كاروانا جوفيا، عميد نقابة الطلبة- على أهمية مثل هذه الأنشطة والفعاليات بشكل عام وخاصة في الجامعات «لضمان استمرار التواصل بين الأجيال الجديدة وقضايا القارة ولربط الشباب بالتاريخ القديم والحديث ، مما يؤهله للتعاطي الأفضل مع التحديات التي يواجهها»، مؤكدة «ضرورة تفعيل وتقوية الدعم والتضامن مع قضية الشعب الصحراوي العادلة».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019
العدد18070

العدد18070

الجمعة 11 أكتوير 2019