لبنان

مجموعة الدعم الدولية تجتمع في باريس

س/ ناصر

لم تعد الحكومة مهتمة لا ببيانها الوزاري ولا بثقة المجلس النيابي، مادامت الأمم المجتمعة في باريس، أمس الأربعاء، والتي ستمنحها ثقة حارة وتمديدها التعاون معها وتحثها على معالجة التحديات العاجلة التي تواجه لبنان بشكل فعال ومن دون تأخير.
الإعلان الذي سيصدر عن اجتماع باريس وفيه تركيز على ضمان استمرارية مؤسسات الدولة، سواء من خلال إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وفي إطارها الدستوري أو الدعوة إلى اتخاذ خطوات من أجل ضمان إجراء الانتخابات النيابية المقبلة من دون تأجيل، أن بيان باريس الذي نشرته «السفير» في ٢٦ فيفري الماضي بنصه الحرفي الكامل، سيتطرق إلى عنوانين بارزين، أولهما تداعيات الأزمة السورية على لبنان في جميع المجالات. وثانيهما، قضية تسليح الجيش اللبناني. غير أن التعويل اللبناني الأكبر هو على زيادة رأسمال الصندوق الائتماني، خاصة بعد بروز مؤشرات سلبية من جانب الدول التي كان يعول عليها ومنها فرنسا مضيفة المؤتمر.
الوفد اللبناني لا يحمل ورقة عمل رسمية، بل مجموعة أفكار حول سبل تنفيذ مقررات المؤتمر الأول الذي عقدته المجموعة الدولية من أجل لبنان في ٢٥ سبتمبر المنصرم في نيويورك بحضور الدول والمنظمات نفسها، تضاف إليها دول جديدة أبرزها السعودية وبعض الدول الأوروبية الصغيرة مثل أسوج.
وكان لافتا للانتباه، بعد نجاح فرنسا في استدراج حضور دولي إلى المؤتمر وخاصة وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا بريطانيا، قرر الاليزي نقل كل فعاليات المؤتمر واللقاءات التي تعقد على هامشه إلى قصر الرئاسة الفرنسية بدلا من الخارجية، وهي بذلك تريد توجيه رسالة دعم قوية للبنان.
وإذا كان هذا المؤتمر ليس مؤتمر جمع أموال بل توفير الدعم السياسي للبنان، كما قال وزير الخارجية، جبران باسيل، فإن الفرنسيين يحاولون تعويض قصورهم المادي بالتباهي بموضوع دعم الجيش اللبناني بأسلحة ومعدات بقيمة ثلاثة ملايير دولار ستصل إلى خزينتهم مباشرة من السعوديين.
وإلى جانب اللقاءات التي عقدها الرئيس ميشال سليمان فور وصوله إلى باريس، اجتمع الوزير باسيل في أول إطلالة خارجية له مع نظيره الفرنسي، فابيوس، لـ٤٥ دقيقة واتفقا على أهمية الاستقرار في لبنان وضرورة بناء جيش قوي ومحاربة الإرهاب. وشدد فابيوس على دعم لبنان والحفاظ على سيادته واحترامها.
وشدد باسيل على وجوب أن يقترن الحديث الدولي عن دعم لبنان بدعم جيشه. وقال لنظيره الفرنسي، لايوجد لبناني واحد يقول إنه يرفض مقاومة إسرائيل أو أنه لايريد جيشا قويا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18054

العدد 18054

الأحد 22 سبتمبر 2019
العدد 18053

العدد 18053

السبت 21 سبتمبر 2019
العدد 18052

العدد 18052

الجمعة 20 سبتمبر 2019
العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019