وزير التربية الصحراوي لـ «الشعب»:

المنــاورات المغربية لن تــوقف تقرير المصير

تندوف: علي عويش

قال «منصور عمر» وزير التربية والتعليم والتكوين المهني الصحراوي، إن المغرب فقد كل الحجج الواهية لاستمرار بقائه في أراضي الصحراء الغربية وتحول اليوم إلى شراء ذمم بعض الدول من أجل اعترافها بسيادته على الأراضي الصحراوية أو بسحب اعترافها من الجمهورية الصحراوية.
كشف الوزير خلال لقاء خص به «الشعب»، أن النظام المغربي يحاول بشتى الطرق طمس الحقائق وتغطية واقع الأراضي الصحراوية المحتلة، سواء من الناحية الحقوقية أو القانونية.

على هامش مشاركته في فعاليات الملتقى الوطني الثاني حول القضية الصحراوية، المنظم من طرف معهد الحقوق والعلوم السياسية بالمركز الجامعي بتندوف، كشف الوزير الصحراوي لـ «الشعب»، أن الدولة الإسبانية تتحمل جانباً كبيراً من المسؤولية التاريخية لمعاناة الشعب الصحراوي، كونها كانت «بداية الإجرام» ضد الشعب الصحراوي حين تواطأت مع المغرب وأبرمت الاتفاقية الثلاثية التي كانت بداية الجريمة الإنسانية والتاريخية التي لايزال الشعب الصحراوي يعاني ويلاتها إلى اليوم.
أوضح منصور عمر، أن تواطؤ الحكومة الإسبانية مع نظيرتها المغربية ضد حق الشعب الصحراوي، لا يغير من الواقع شيئاً. فالتضامن والاعتراف الدوليان اللذان تحظى بهما القضية الصحراوية، حتى من داخل المجتمع المدني الاسباني وبعض الأحزاب الأوربية، واتساع رقعة الاعتراف الدولي بالصحراء الغربية، يعد حافزاً يستمد منه هذا الشعب كل طاقته وقوته للاستمرار في رفضه لكل أساليب القمع الممنهج للحقوق بالأراضي الصحراوية المحتلة، ويعطي دفعة لمواصلة الطريق نحو النصر وإثبات أن الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها.
مع العلم أن الملتقى نظم عشية تخليد الذكرى 44 لإعلان قيام الجمهورية الصحراوية، تحت شعار «آخر مستعمرة في إفريقيا: حالة الصحراء الغربية»، بمشاركة وفد رسمي من الحكومة الصحراوية ضم وزير التربية والتعليم والتكوين المهني وأعضاء من اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي وأكاديميين وأساتذة جامعيين من جامعات داخل الوطن وخارجه.
شكلت القضية الصحراوية من الجانبين القانوني والإنساني وإسهام الجزائر في إدارة ملف اللاجئين الصحراويين، موضوع مداخلات الأساتذة المشاركين في أشغال هذا الملتقى، حيث تطرقوا فيها إلى دور الهلال الأحمر الجزائري والمفوضية السامية لغوث اللاجئين في دعم اللاجئين الصحراويين والحديث عن الجهود الإفريقية والعربية، لاسيما دور الجزائر الثابت في تصفية الاستعمار بآخر مستعمرة افريقية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020