مظاهرة بالنّمسا ضد خطّة الضم الإسرائيليّة

الاستيطان يواصل التّعــــــدّي على الممتلكات الفلسطينيّة

يستمر إرهاب المستوطنين الإسرائيليين، في التعدي على المقدسات والممتلكات الفلسطينية، والترويج لأفكار عنصرية معادية للعرب والمسلمين بالأراضي المحتلة والقدس الشريف، في وقت تواصل السلطات الفلسطينية مطالبها للمجتمع الدولي والجنائية الدولية تحديدا بالتدخل، ووضع حدّ لهذا الإرهاب الهمجي العنصري.
وبعد محاولة إحراق المساجد بالمدن والقرى الفلسطينية، أشعل مستوطنون يهود، أمس، النار في سيارتي مواطنين فلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وخطّوا باللغة العبرية شعارات معادية للعرب، وفق مسؤول فلسطيني.
وقال مراد اشتيوي، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنّ مجموعة من المستوطنين اقتحموا فجرا بلدة «فَرعَتا» شرقي قلقيلية، وأشعلوا النار في مركبتين.
وأضاف اشتيوي في تصريح إعلامي له، أن النار أتت على أجزاء من المركبتيْـن قبل أن يتمكن السكان من إخماد النار. وأوضح أن المستوطنين خطوا باللغة العبرية شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين على جدار منزل بالبلدة.
وعادةً ما يقوم عناصر من حركة «تدفيع الثمن» الإرهابية الإسرائيلية، بشن هجمات من هذا النوع.
وهذه الحركة هي عبارة تنظيم إرهابي عنصري يضم مستوطنين متطرّفين، واعتاد شن هجمات على عقارات وممتلكات فلسطينية في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني.
وتزايدت هذه الهجمات خلال السنوات الأخيرة، فيما يحمّل الفلسطينيون الشرطة الإسرائيلية المسؤولية عن عدم إلقاء القبض على المهاجمين وتقديمهم للمحاكمة.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 670 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 196 مستوطنة، و200 بؤرة استيطانية.
في سياق آخر، شارك عدد من أبناء فلسطينيون وعرب مقيمون في النمسا ومتضامنون أجانب، في مظاهرة احتجاجية رفضا لخطة الاحتلال ضم أراض فلسطينية محتلة، واحتجاجا على سياسة الحكومة النمساوية المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.
ودعا رئيس الجالية الفلسطينية في النمسا سامي عياد، خلال المظاهرة التي نظّمتها مؤسسة التضامن النمساوية العربية، وحركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي (ب.يدي.أس)، واتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطيني، ونادي حنظلة، ومؤسسات نمساوية وعربية، الحكومة النمساوية لمراجعة سياساتها المؤيدة للاحتلال.
من ناحيته، أدان رئيس مؤسّسة الحق الكنسية الأب يوهان سياسات الكيان الصهيوني، وحصارها للأرض والإنسان الفلسطيني.
بدوره، شدّد عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذر مرعي على ضرورة مواصلة الضغط على الحكومة النمساوية، من أجل أن يكون لها دور إيجابي فاعل لدى الطرفين، داعيا المستشار النمساوي سبستيان كورتز للكف عن تأييد سياسه ترمب نتنياهو، المبنية على السرقة والخداع.
وأكّد على متانة العلاقات التي تجمع بين الشعبين الفلسطيني والنمساوي، مطالبا بضرورة العودة إلى سياسة الحياد التي ينص عليها الدستور النمساوي.
وقال المنسق العام للقوى الداعمة لفلسطين وشعبها رأفت أبو ماضي، إنّ جميع القوى متفقة على مواصلة دعم القضية الفلسطينية، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه.
من جانبه، أوضح رئيس اتحاد النمساويين العرب أحمد عامر، أنّ الجالية العربية في النمسا تناصر الحق الفلسطيني، داعيا لمواصلة العمل من أجل فلسطين، والاستمرار بالاحتجاجات والتظاهرات المؤيدة لها، والداعية لرفع الظلم والاحتلال عنها.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020
العدد18361

العدد18361

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
العدد18360

العدد18360

الإثنين 21 سبتمبر 2020
العدد18359

العدد18359

الأحد 20 سبتمبر 2020