دعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح

البوليساريو تُحذّر من خطورة التصعيد المغربي على الأمن في المنطقة

حذرت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية، أمس، من خطورة استراتيجية التصعيد التي يتبعها المغرب والتي تهدد الآمن والاستقرار في المنطقة برمتها، داعية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وصارم من هذا التلاعب الخطير والاستهتار بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير «غير القابل للمساومة والتنازل».
وقال الجانبان في بيان إن « جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لتنبه المجتمع الدولي والأمم المتحدة وبعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، إلى خطورة استراتيجية التصعيد المتبعة من طرف دولة الاحتلال المغربي، وتطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف واضح وصارم من هذا التلاعب الخطير بالسلم والأمن الدوليين في منطقة شمال غرب إفريقيا والاستهتار بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال غير القابل للمساومة والتنازل».
ونبهتا في ذات البيان الذي أصدرته وزارة الإعلام الصحراوية إلى « محاولات المغرب الفاشلة واستفزازات نظامه وتقديمه لذرائع واهية لتمرير مخططاته العدوانية التي تزداد حدتها كلما كانت القضية الصحراوية على طاولة مجلس الأمن أو الأمم المتحدة كما هو الحال هذه المرة».
وسيناقش مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل قضية الصحراء الغربية في الوقت الذي تتوالى فيه مواقف الدول والحكومات المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة. و»حث» الجانبان في نفس البيان كافة المواطنين الصحراويين على « التسلح باليقظة والحذر والتجند وراء ــ الجبهة الشعبية ــ وعدم الوقوع في استفزازات ومكائد نظام الاحتلال المغربي وإعطائه الذرائع لتمرير مخططاته العدوانية برص الصفوف وتجسيد المعاني السامية للوحدة الوطنية «.وأشارا في ذات السياق إلى « الحملة الواسعة من الأضاليل والمغالطات « التي تشنها السلطات المغربية ل «إلصاق بعض التهم الباطلة بجبهة البوليساريو وسلطات الدولة الصحراوية» وذلك «في محاولة يائسة للتأثير على الرأي العام الدولي والمحلي».    
وأضاف البيان أن « المغرب يقيم الدنيا ولا يقعدها مدعيا أن جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية بصدد إثارة عدم الاستقرار وتهديد الأمن والسلم، بمجرد أن مواطنين صحراويين مدنيين مسالمين يحتجون مثلما فعلوا في السابق ومثلما سوف يفعلون ولن يتوقفوا عن فعله مادامت أرضهم محتلة، يحتجون ــ ومن حقهم أن يقوموا بذلك ــ لاستمرار وجود ثغرة الكركرات غير القانونية».
واعتبر ثغرة الكركرات « أكبر خرق لوقف إطلاق النار وأفدح استفزاز ليس فقط للطرف الصحراوي وإنما للمجتمع الدولي قاطبة وللأمم المتحدة وبعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية ــ المينورسو».    
وحذر نص البيان أيضا من أن « الحملة الدعائية المسعورة» التي يشنها المغرب « تكشف بما لا يدع محلا للغموض، النوايا العدوانية لدولة الاحتلال المغربي في جر المنطقة بكاملها إلى التصعيد باتجاه المجهول إمعانا منها في الإبقاء على احتلالها اللاشرعي» لأرض الصحراء الغربية ونهب ثرواتها ومنع شعبها من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال. كما اعتبر أن المغرب يسعى أيضا من وراء هذه الحملة التضليلية لإبعاد الأنظار عن الواقع الداخلي للمغرب المتأزم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا موضحا ان « الامر مفضوح»، ولن يجدي في تجنيب المغرب من « المصير المحتوم لرحيله النهائي عن الصحراء الغربية«.    
ونفذ مواطنون صحراويون احتجاج شعبي تلقائي وسلمي أمام الثغرة غير القانونية التي أقامها الاحتلال المغربي، للمطالبة بغلقها باعتبارها «مصدر توتر» دائم في المنطقة .
وحملت البوليسارو في بيان سابق، بعثة المينورسو ومن ورائها الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة المواطنين الصحراويين المرابطين بمنطقة الكركرات ازاء ما قد تقدم عليه قوات الاحتلال المغربي من «أعمال الترهيب المعهودة».    
ويحذر الصحراويون من أن فتح معبر الكركرات في الجدار العسكري المغربي يعتبر خرقا وانتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار ويجب غلقه، لا سيما وأنه « يهدد استقرار المنطقة كونه مصدرا لتهريب المخدرات المغربية وتمويل التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل.
وكالات

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020
العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020