تسعة أيام تفصلنا عن الانتخابات الأمريكية

التصويت المبكر يلامس مستوى قياسيا وبايدن الأوفر حظا

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، تظهر أغلب استطلاعات الرأي التي أجريت، تفوّق المرشح الديمقراطي جو بايدن على نظيره الجمهوري الرئيس الحالي دونالد ترمب.
نتائج دفعت كثيرين للحديث عن حتمية فوز بايدن، مؤكدين استحالة كسر توقعات هذه الاستطلاعات. فقد يتناسى هؤلاء ما حصل بانتخابات عام 1948 التي مثلت أول انتخابات أمريكية تلت الحرب العالمية الثانية، حينها تحدّثت استطلاعات الرأي عن استحالة فوزه بالانتخابات وقرب موعد رحيله عن البيت الأبيض، بعدها حصلت مع المرشح الديمقراطي هاري ترومان، الذي تقلد منصب الرئيس منذ عام 1945 عقب وفاة فرانكلن روزفلت، مفاجأة لم تكن تخطر على بال أحد، حيث كسر جميع توقعات الاستطلاعات وضرب بها عرض الحائط ليفوز بفترة رئاسية ثانية.
كشفت بيانات انتخابية في الولايات المتحدة، أن 52 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة، وهو ما يفوق الرقم الذي سجل خلال عملية التصويت المبكر في سباق الوصول إلى البيت الأبيض سنة 2016.
وبحسب الأرقام، فإن أكثر من 25 مليون شخص صوتوا عن طريق البريد وتم استلام صناديقهم، أو حضروا إلى مراكز انتخابية وصوتوا بشكل شخصي، خلال الأسبوع الأول من عملية التصويت المبكر. وتظهر هذه الأرقام التي أعلن عنها، مؤخرا، أن عدد المصوتين تضاعف في غضون أسبوع فقط،.
وفي حال تواصل الإقبال على التصويت بهذه الوتيرة، فإن انتخابات الرئاسة في 2020 ستتخطى أعلى نسبة مشاركة مسجلة حتى الآن وهي 65 في المائة ممن يحق لهم الإدلاء بالصوت، وهي نسبة مسجلة في انتخابات 1908. وجرى الإقبال بشدة على التصويت المبكر، هذه السنة، تفاديا للازدحام في طوابير طويلة في يوم التصويت المرتقب في 3 نوفمبر المقبل. وأعرب كثيرون عن مخاوفهم من انتشار فيروس كورونا المستجد عن طريق طوابير الانتظار، فيما يوصي الخبراء بمراعاة التباعد الاجتماعي وترك فاصل بين الناس يقارب المترين. وفيما يتبقى 11 يوما لانتخابات الرئاسة، وصل أكثر من نصف الأصوات المبكرة من الولايات التي قد ترجح كفة الرئيس دونالد ترامب أو منافسه الديمقراطي، جو بايدن.
وقال الأستاذ والباحث في جامعة فلوريدا، مايكل ماكدونالد، إنه بحلول الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري، كان 35.7 مليون شخص قد صوتوا عن طريق البريد، بينما قام ما يزيد على 15.7 مليون شخص بالتصويت المبكر شخصيا.
وفي اثنتي عشرة ولاية، جاء 12 مليون صوت من الديمقراطيين، أي ما يضاعف 6.3 ملايين صوت جاءت من الجمهوريين. أما الملايين الخمسة الأخرى من الأصوات الأخرى فأدلى بها أشخاص لا ينتمون إلى أي حزب أو أنهم مسجلون ضمن أحزاب صغرى. وتشير البيانات إلى أن ما أدلى به المصوتون حتى الآن يقارب 38 في المائة من إجمالي الأصوات التي جرى فرزها في انتخابات 2016.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18417

العدد18417

السبت 28 نوفمبر 2020
العدد 18416

العدد 18416

الجمعة 27 نوفمبر 2020
العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020