الاعتداء المسلح على فندق بمدينة سيفاري وسط مالي

جماعة “جبهة التحرير ماسينا” يشتبه في أن تكون مسوؤلة

قال مصدر أمني مالي أمس أن ما تسمى بـ«جبهة التحرير ماسيما” التابعة لجماعة “أنصار الدين” الارهابية يشتبه في أن تكون مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف الجمعة الماضي فندقا بمدينة سيفاري وسط مالي وخلف 12 قتيلا.
وقال المصدر أنه “الى غاية الآن لا شئ يؤكد على ان جماعة الجبهة هي المسؤولة عن الحادث” مضيفا في ذات الوقت “ان شكوك كبيرة تقع على عاتق الجماعة الارهابية التي ترغب في التعريف عن نفسها بكل الوسائل”.  
و “ماسينا” تسمية تقليدية لجهة تقع بوسط مالي.
وفي ظل غياب المطالب يخيم الغموض على مسؤولي الحادث، ولكن حسب الصحفي المالي اليكسي كالامبري-حسبما ذكرته مصادر اعلامية محلية- فان “الهجوم يحمل بصمات عياد غالي زعيم جماعة انصار الدين, جماعة متطرفة تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي الذي احكم سيطرته شمال مالي قرابة عشرة اشهر في الفترة الممتدة ما بين 2012 و2013.
وقتل 12 شخصا في 24 ساعة الأخيرة خلال عملية احتجاز لرهائن بفندق في سيفاري وسط مالي  والتي انتهت صباح امس السبت  بحسب بيان صدر عن دائرة الإعلام بالجيش المالي.
وافاد بيان صدر عن الجيش المالي أن “عدد ضحايا عملية احتجاز الرهائن بلغ 12 شخصا بينهم  خمسة جنود ماليين وأربعة من المهاجمين  وشخص متعاون مع البعثة الأمية بمالي (مينوسما) إلى جانب مدنيين اثنين” مضيفا “انه تم إنقاذ اربعة رهائن من بين المحتجزين”.
من جهة أخرى، قال المصدر ذاته ان “فرقة خاصة للتدخل السريع  قامت بالهجوم الأخير امس السبت  بالتعاون مع قوات من الأمن والجيش  لإخراج المسلحين من الفندق الذي استهدفوه صبيحة الجمعة”.
من جانبه  صرح الناطق باسم الحكومة المالية  شوغيل كوكالا مايغا أنه “على إثر تدخل القوات الخاصة  وقوات الجيش والأمن  انتهت العملية صباح امس وتم تحرير أربعة رهائن لكن قتل الإرهابيون ثلاثة رهائن آخرين منذ يوم أول أمس فيما قتل أمس اربعة إرهابيين”.
وتصنف جماعة أنصار الدين كجماعة إرهابية دوليا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020