كريستوفر روس سيزور الصحراء الغربية وليس من حقّ المغرب منعه

القائد السابق لـ«المينورسو»: استفتاء تقرير المصير هو الحلّ

أكد الناطق الرسمي الأممي مارتن نسركي، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس يملك الحق في زيارة الأراضي الصحراوية وأن الأمر «لا يمكن أن يكون موضع تساؤل».
وشدد نسركي على أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء  الغربية كريستوفر روس «يمتلك الحق في زيارتها (الأراضي الصحراوية) في أي وقت يشاء  وهو يؤد عمله بناء على قرارات وتوصيات مجلس الأمن» مشيرا إلى أن روس «لا يخطط في  الوقت الحاضر لزيارة المنطقة».
 كما أكد نسركي - تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار بأن بلاده ستمنع المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي من دخول الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية - على أن روس «سيواصل عمله في المنطقة على أمل التوصل إلى تسوية  نهائية للنزاع في الصحراء الغربية الذي عمر طويلا».
ويعكف الدبلوماسي الأمريكي كريستوفر روس الذي يتولى منذ 2009 مهمة المبعوث  الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية على القيام بجهود حثيثة من أجل التوصل  إلى حل لهذا النزاع حيث قام مؤخرا بجولة إلى المنطقة بهدف التحضير لجولة جديدة  من المفاوضات بين طرفي النزاع قبل عرض تقريره أمام مجلس الأمن الدولي في أبريل  2016 وتقديم تصوره لحل هذا النزاع.
وتعد الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا محتلة من طرف المغرب منذ 1975 بدعم من فرنسا، وقد تم إدراج الصحراء الغربية منذ 1963 في قائمة الأراضي غير المستقلة وبالتالي تطبق عليها اللائحة 1514 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتضمن إعلان منح الإستقلال للدول والشعوب المستعمرة.
من ناحية ثانية، أكد القائد السابق لقوات بعثة الأمم المتحدة المعنية بتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو» كورت موسقارد خلال ندوة عن القضية الصحراوية بجامعة أسلو أن استفتاء تقرير المصير يبقى الحل الأمثل للنزاع الصحراوي.
وشدد موسقارد خلال ندوة عن القضية الصحراوية من تنظيم الصندوق النرويجي لدعم الطلبة والأكاديميين «سايه» بجامعة أسلو أن «استفتاء تقرير المصير يبقى هو الحل العادل والأمثل للنزاع».
وقد استعرض موسقارد في مداخلته المهمات الرئيسية للبعثة مركزا على مراقبة مدى احترام طرفي النزاع لمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار.

الألغام ..القاتل الصامت

ومن جهته أكد منسق الحملة الدولية ضد جدار الفصل المغربي سيدي محمد عمار  أن «الصحراء الغربية تعد من أكثر المناطق في العالم تلوثا بالألغام المضادة للأفراد»  مذكرا بمختلف مراحل بناء الجدار وما يمثله من تهديد لحياة المواطنين الصحراويين  فضلا على ما يسببه من آثار مدمرة على مختلف جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية  وعلى البيئة.
وفي ذات السياق أطلع المعتقل السياسي الصحراوي السابق الولي أميدان المشاركين  في الندوة على حالة حقوق الإنسان في المناطق المحتلة وما يتعرض له الصحراويين  من ممارسات حاطة من الكرامة الإنسانية من قبيل الاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة  والتعذيب.

الندوة الأوروبية الـ40 للدعم والتضامن

من المرتقب عقد الندوة الأوروبية الـ40للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو) المزمع تنظيمها يومي 13 و14 من شهر نوفمبرالجاري بالعصمة الإسبانية مدريد  وتنعقد فعاليات هذه الدورة تحت شعار «تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، ضمان للسلم والاستقرار في المنطقة».
للإشارة فإن هذه الندوة تنعقد في سياق الذكرى الأربعين لإبداء محكمة العدل الدولية رأيها القانوني بخصوص القضية الصحراوية.

مزيد من الالتزام

دعا المشاركون في الندوة حول «حقوق الانسان واحترام الشرعية الدولية في الصحراء الغربية» المنظمة يومي الاثنين والثلاثاء بالبرلمان الأوروبي ببروكسيل الاتحاد الأوروبي إلى مزيد من الالتزام بشأن قضية الشعب الصحراوي.
كما دعا المشاركون إلى ضرورة «الاستمرار في ممارسة ضغط سياسي ودبلوماسي  على المغرب» و»إدانة انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية» داعين إلى إطلاق  السراح الفوري للسجناء الصحراويين.
ولم يستبعد بعض أعضاء الوفد الصحراوي فكرة اللجوء إلى الكفاح المسلح بعد عدة سنوات من فشل المفاوضات. وأكد محامي صحراوي أن الأمر يتعلق بـ «فكرة تكاد  تحظى بالإجماع لدى الشباب الصحراوي».

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020
العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020
العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020