بينما شرعت روسيا في تقليص قواتها بسوريا

واشنطــن تــدعم محـــادثات الســـلام في أستانـــا

أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية عن تقليص قواتها في سوريا بسحب مجموعة من السفن.  
وذكرت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية، أمس الجمعة، نقلا عن فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الروسي، أن وزارة الدفاع الروسية بدأت تقليص قواتها في سوريا بسحب حاملة «الأميرال كوزنيتسوف» وطراد «بطرس الأكبر» ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري .   
وأكد جيراسيموف أن تخفيض القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن الرئيس فلاديمير بوتين، القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية.
هذا و أشار قائد القوات الروسية في سوريا أندري كارتوبالوف أنه «تم تحقيق الأهداف التي حددت للمجموعة البحرية خلال مهمتها». وقد سبق أن أعلن بوتين في مارس عن خفض القوات الروسية المشاركة في العمليات في سوريا، غير أن موسكو عادت وعززت انتشارها فيما تصاعدت المعارك في هذا البلد.
هذا و يأتي القرار الروسي بخفض قواته في سوريا بينما عبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الخميس عن دعم بلاده لمحادثات السلام السورية التي تعتزم روسيا عقدها الشهر الحالي في عاصمة كزاخستان أستانا.
و في السياق، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الولايات المتحدة تشجع محادثات السلام السورية التي تستعد روسيا لعقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري في أستانا عاصمة كزاخستان وتأمل أن تسفر عن تحقيق خطوة في اتجاه السلام.
وصرح قائلا في مؤتمر صحفي «نشجع اجتماعا في أستانا. نأمل بأن يؤدي ذلك إلى تحقيق خطوة إلى الأمام».
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 26 ديسمبر الماضي إن روسيا وإيران وتركيا وسوريا وافقوا جميعا على إجراء المحادثات في أستانا لكن لم يتم تحديد موعد لها بعد.
وبعد عدة محاولات فاشلة لوقف إطلاق النار بوساطة كيري ولافروف لا تزال الولايات المتحدة خارج أحدث محادثات سورية، ولم يتضح ما إذا كانت واشنطن ستشارك في محادثات أستانة.
وبينما لم يتبق لإدارة أوباما سوى أسبوعين قال كيري إن طبيعة نهج السياسة الخارجية للإدارة الجديدة تحت قيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لم تتضح بعد. مضيفا «لا يستطيع أحد التكهن بالاختيارات التي ستقوم بها الإدارة. لا أعلم. ولا أعتقد أنكم تعلمون». ومضى قائلا «السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: هل يعرفون؟ علينا أن ننتظر ونرى الاختيارات التي سيقومون بها».
قطع المياه عن دمشق  «جريمة حرب»
 نددت الأمم المتحدة بانقطاع المياه في العاصمة السورية دمشق بسبب المعارك معتبرة ذلك بأنه «جريمة حرب»، فيما تستمر المعارك في وادي بردى بين قوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة.  
و أشار يان ايغلاند رئيس مجموعة العمل في الأمم المتحدة الخاصة بالمساعدة الإنسانية لسوريا في جنيف إلى أن «دمشق يوجد بها وحدها 5,5 مليون شخص حرموا من المياه أو تلقوا كميات أقل لأن موارد وادي بردى غير قابلة للاستخدام بسبب المعارك أو أعمال التخريب أو الاثنين معا، كما أن أعمال التخريب والحرمان من المياه تعد جرائم حرب لأن المدنيين يشربونها ولأنهم هم الذين سيصابون بالأمراض في حال لم يتم توفيرها مجددا».
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية السورية في رسالتين بعثتهما إلى الأمين العام  للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن «قطع المياه عن المدنيين يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويأتي ضمن سلسلة انتهاكات القانون الدولي والأعمال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في المدن السورية الكبرى وخاصة في مدينتي دمشق وحلب».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020
العدد18260

العدد18260

الجمعة 22 ماي 2020