قال أن القرار حصيلة معارك دبلوماسية

الخير الله: سيادة العراق اكتملت بالخروج من طائلة الفصل الـ7

فنيدس بن بلة

 أبرز السفير العراقي بالجزائر عدي الخير الله أهمية خروج العراق من طائلة الفصل الـ7 لميثاق الأمم المتحدة كاشفا عن أبعاد القرار ودلالته لمستقبل البلد وسيادته ومسعى في استعادة موقعه الطبيعي كطرف فاعل في المجموعة الدولية واصفا الحدث بعيد وطني جدير بالتوقف عنده وتخليده بابتهاج ونرجسية.

   وقال السفير في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر السفارة العراقية مذكرا بمعاناة العراقيين الطويلة تحت طائلة الفصل الـ7 وآلامهم على مدى السنوات بعد زج البلد بوابة المشرق العربي في هذه الخانة بغرض إبقائه أسير الجمود والإملاءات وجعله خارج دائرة الحركية التاريخية والتطور.
   ذكر السفير بوضعية العراق الصعبة التي حرمته في مراحل سابقة من اتخاذ أية مبادرة  وقرار مستقل والتصرف في شؤونه بسيادة دون المرور الإجباري بمجلس الأمن وتحصله على الضوء الأخضر بعدما أدرج في نطاق الفصل الـ7 الذي يصنف الدول في مثل هذه الحالات بالخطيرة المهددة للأمن والسلم العالميين، وهي حالة رهنت العراق وكبلته بقيود سياسية اقتصادية عسكرية ومالية خرج منها بشق الأنفس ويسعى جاهدا لتعزيز استقلاله وقوته وهيبته.
   وعن ظروف قرار الخروج من طائلة الفصل الـ7 للميثاق الأممي ذكر السفير عدي الخير الله أنه جاء بعد معركة دبلوماسية خاضتها الخارجية العراقية وساندتها دول شقيقة وصديقة ثارت ضد التداعيات الجائرة للوضع السابق الذي شيد بطرقة ميكيافيلية لإبقاء البلد ضعيفا مهتز الأركان لا يقوى على التقدم خطوة في البناء والتأثير على مجرى العلاقات الدولية أسوة بوحدات سياسية كثيرة.
  أفضت جهود العراق الدبلوماسية عبر دوائر عدم الانحياز، المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية بنسب أقل إلى بلوغ هذا المقصد التحرري. وهو مقصد عززته مكاسب أخرى لبلاد وادي الرافدين باقتحام منظمات دولية ووكالات مختصة بعد سنين من الحصار المضروب عليه وتكبيله بقيود لا تحصى ولا تعد.
   خطى العراق خطوة في هذا الاتجاه بعد أن تولى رئاسة الجامعة العربية واجتماع مجموعة 5 + 1ولجنة نزع السلاح الأممية حتى تحرر من القيود في التصرف بحرية بأمواله واستيراد ما يراه أنسب لتلبية  حاجياته دون ضغط وإكراه وإملاءات الخارج.
   عن دور الجزائر في هذا التحرر من القيد الأممي الذي جاء محصلة لمعركة دبلوماسية ونضال أجاب الوزير انه كبير للغاية وجدير بالإشادة، وقال في رده على سؤال لـ»الشعب« أن »الجزائر دولة قريبة دوما من العراق ساهمت في هذا المكسب، وهي من أولى الدول العربية التي ألغت مديونية العراق«.
   ورافع السفير من أجل الاستثمار الجزائري في العراق قائلا أنه يحسس المتعاملين بجدوى توظيف الرأسمال في البلد العربي الذي يقدم إغراءات جديرة بالأخذ في الاعتبارو ويكشف عن قدرات لم تستغل ومحيط متغير عكس ما يروج في وسائل إعلامية وتهويل.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18293

العدد18293

الأربعاء 01 جويلية 2020
العدد18292

العدد18292

الثلاثاء 30 جوان 2020
العدد18291

العدد18291

الإثنين 29 جوان 2020
العدد18290

العدد18290

الأحد 28 جوان 2020