36 مرشحا للانتخابات الرئاسية في مالي

الاجتماع الخامس لمجموعة الدعم والمتابعة يبحث المصالحة

فضيلة دفوس - الوكالات-

يعقد اليوم في باماكو الاجتماع الخامس لمجموعة الدعم والمتابعة الخاصة بمالي على المستوى الوزراي، وسيخصص هذا اللقاء لبحث عملية المصالحة في هذه الدولة التي قطعت مراحل هامة في طريق اقرار الاستقرار و اعادة بناء مؤسسات الدولة .
وكان الاجتماع الرابع لهذه المجموعة التي تضم منظمة الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي و المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا عقد في 19 افريل من السنة الجارية في باماكو، وكرس الاجتماع لبحث طور المسار السياسي والمصالحة في هذا البلد.
 و من ناحية ثانية ذكر بيان للمجموعة الإقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس)  ان رئيس غانا جون مهاما  أكد خلال اجتماع مع مسؤولي الأمن والدفاع في دول المجموعة  عقد بالعاصمة أكرا  على أهمية تحقيق الأمن والسلام في جمهورية مالي التي شهدت انقلابا عسكريا العام الماضي أطاح بالحكومة الشرعية وأدى الى حدوث قلاقل أمنية.
 وأشار بيان للمجموعة التي تتخذ من العاصمة النيجيرية أبوجا مقرا لها ان الرئيس الغاني نوه بأهمية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في مالي خلال الأشهر  الماضية والتي تمثلت في طرد الارهابيين من الشمال وارسال القوة الافريقية المعروفة بأفيسما إليها.
و بحث مسؤولو  الأمن والدفاع بدول المجموعة  أيضا الأوضاع الأمنية في جمهورية غينيا بيساو الواقعة في غرب أفريقيا والتي شهدت هي الأخرى انقلابا عسكريا العام الماضي, مشيرا الى أن الإجتماع ركز على جهود دعم قوة الإيكواس الأمنية الموجودة في هذه الدولة و وضرورة تحقيق المصالحة السياسية فيها.   
 و معلوم ان 36 شخصا بينهم أربعة وزراء أولين سابقين تقدموا بترشيحاتهم لخوض الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية في مالي المقررة في 28 جويلية المقبل.
وبين المرشحين امرأتان هما الوزيرة السابقة سيديبي اميناتا ديالو وعايدارا ايساتا سيسي وهي نائبة عن بلدة بوريم الواقعة بالشمال .
  وترشحت أيضا شخصيات مهمة أخرى من الطبقة السياسية المالية  بينها صومايلا سيسي الوزير المالي السابق والرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب فريقيا ودراماني دمبيلي مرشح حزب اديما ابرز الاحزاب السياسية في مالي.
ويتعين ان تصادق المحكمة الدستورية على ملفات المرشحين قبل بدء الحملة الانتخابية الرئاسية المتوقعة في السابع من جويلية .

الطوارق متمسكون بموعد الاقتراع
 من جانبهم  اكد المتمردون الطوارق امس الأول ان الوضع في كيدال لا يمكن ان يبرر ارجاء الانتخابات الرئاسية المقررة في مالي في 28 جويلية وذلك ردا على شكوك أبدتها اللجنة الانتخابية.
 وقالت الحركة الوطنية لتحرير ازواد  والمجلس الاعلى لوحدة ازواد في بيان مشترك في واغادوغو ان لا شيء يبرر ارجاء الانتخابات   تحت اي ذريعة مرتبطة بمنطقة كيدال.
 وكان رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أعلن أنه سيكون من الصعوبة بمكان اجراء الانتخابات في الموعد المحدد بالنظر الى التحديات التي ينبغي خوضها.
 وتوقف خصوصا عند الوضع في كيدال (شمال شرق) التي لم ينتشر فيها الجيش المالي حتى الان رغم اتفاق وقع في 18 جوان في واغادوغو بين السلطات المالية وممثلي المتمردين الطوارق.
 لكن الطوارق رحبوا السبت بالتقدم في تنفيذ الاتفاق وخصوصا الانتشار في كيدال لكتيبة كبيرة من القوة الافريقية التي ستنضم إعتبارا من الاول من جويلية الى القوة المقبلة للأمم المتحدة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020