من الحوادث الأكثر شيوعا

الحروق من الدرجة الثانية... يمكن علاجها في المنزل

كثيراً ما يتعرَّض الأطفال والرضع لحروق المياه الساخنة والسوائل، وهي من الحوادث الأكثر شيوعاً في مرحلة الطفولة، لذا ينبغي عليك التعرُّف على أنواع الحروق، التي يتعرَّض لها صغارك، وكيفيَّة التعامل السريع منزلياً لمنع تفاقم الأمر، يتم تصنيف الحروق إلى حروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة من خلال تحديد مدى الأضرار التي لحقت بأنسجة الجسم، حيث يتم تمييز الحرق الصغير من الحرق الخطير والعناية والعلاج الخاص بها.
ـ حروق الدرجة الأولى
تعدُّ الحروق الأقل خطورة، التي تحدث ضرراً للطبقة الخارجيَّة للجلد فقط، ومن أهم أعراضها عادة يكون هناك احمرار وانتفاخ وأحياناً يوجد ألم، لأنَّ الحرق لم يخترق الطبقة الخارجيَّة للجلد كاملة.
ـ حروق الدرجة الثانية
عند احتراق الطبقة الأولى والثانية من الجلد فإنَّ الإصابة تسمي حرقاً من الدرجة الثانية فتؤدي إلى ظهور الفقاقيع وتسبب احمرار الجلد وحدوث ألم شديد وتورم، و إذا لم يكن الحرق من الدرجة الثانية وأكبر من 3 بوصة (7.5 سنتيمتر) في القطر قومي بعلاجه كحرق صغير، أما إذا اتسعت منطقة الحرق عن ذلك أو إذا كان الحرق باليد، القدم، الوجه، الفخذ أو الأرداف أو عند مفصل رئيسي فيتم التعامل معها على أنَّها حرق كبير ويستدعي الحصول على مساعدة طبيَّة فوراً.
تعالج حروق الدرجة الأولى كالحروق الطفيفة منزلياً كما يلي:
 ـ  قومي بتبريد الحرق، وذلك بوضع المنطقة المحروقة تحت المياه الباردة لمدَّة تقل عن خمس دقائق أو حتى تخف حدَّة الألم أو تبريده بكمادات باردة، فتبريد الحرق يقلل من الانتفاخ، وذلك بتخليص الجلد من الحرارة، واحرصي على ألا تضعي الثلج على الحرق، ثم قومي بتغطية الحرق بضمادة شاش معقمة ولا تجعلي وقته يطول ولا يفضل استخدام الرباط لأنَّه يمنع دخول الهواء إلى الجلد المحروق ويقلل من الألم ويحمي البشرة المتقرحة، وبعدها قومي بإعطاء طفلك المسكن. كما يمكنك استخدام الوصفات الطبيعيَّة التي تساعد على التخفيف من حدَّة الحرق والندب ومنها:
• العسل يساعد على تهدئة مكان الإصابة، فهو يحتوي على عناصر مضادة للبكتيريا ويساعد على الالتئام، وتوضع طبقة رقيقة منه على الحرق مباشرة من دون تخفيفه، وهناك استخدامات خاطئة مثل صفار البيض، الصبار، محلول الملح، معجون الأسنان ومعجون الطماطم، البطاطا غير المطبوخة.
 ويوصي الاطباء بنقاط مهمَّة هي:
ـ لا تتجاهلي الخطوة الأولى؛ لأنَّها مهمَّة جداً، إذ إنَّ تبريد مكان الحرق يمنع تورم المكان عن طريق إيقاف المزيد من الحرارة عن الجلد مكان الحرق.
ـ الحرق من الدرجة الأولى لا يحتاج إلى شاش، أما الحروق من الدرجة الثانية فلابد من لف الحرق بشاش حتى لا يصاب بالبكتيريا ويمنع العدوى، وتجنب استخدام القطن، ولا بد من تغيير الشاش مرَّة واحدة يومياً إلى أن تلتئم الجرح.
ـ تابعي مكان الحرق وهو غالباً ما يلتئم من تلقاء نفسه، لكن إذا لاحظت أي علامة من علامات العدوى مثل زيادة الألم والاحمرار والتورم أو صاحب ذلك ارتفاع في درجة حرارة طفلك فلابد من استشارة الطبيب.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019