جهازك الهضمي بعد رمضان

 احرص على التدرج في العودة إلى روتين الإفطار

يعتبر تنظيم مواعيد الطعام بعد رمضان من أهم الأولويات التي يسعى لها العديد من الناس، وذلك لتأثيرها على عمل الجهاز الهضمي بشكل سلس ومريح، لذا سنقوم في هذا المقال بجولة حول أهم النصائح الخاصة بتنظيم مواعيد الطعام بعد رمضان.

جبة الإفطار هي البداية: من أول يوم العيد يعتبر الحرص على تناول وجبة الإفطار في الصباح المبكر هو البداية الصحيحة لتنظيم مواعيد الطعام بعد رمضان، حيث أن هذا يعطي إشارات للجسم بان حالة الصيام الصباحي التي استمرت لشهر قد انتهت، و بالتالي يبدأ الجسم في رفع معدلات الحرق لتتناسب مع الطاقة التي يحصل عليها من الطعام. كذلك فإن تناول وجبة الإفطار يعتبر إشارة للجهاز الهضمي في بداية اليوم على أن يبدأ العمل بشكل طبيعي في إفراز العصارات الهاضمة، وتنشيط عضلات جدار الأمعاء لتقوم بتحريك الطعام خلالها بشكل طبيعي.
 أحسن اختيار مكوّنات إفطارك: تشير بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص بعد الصيام يميلون لاختيار الأغذية الغنية بالنشويات والكربوهيدرات بأنواعها، و ذلك لما تمنحه هذه الأطعمة من مصدر سريع للطاقة في الجسم، لكن هذه الأطعمة وحدها لا تساعد على انتظام حركة الأمعاء إذا جاءت على حساب كمية الخضروات الورقية والألياف التي نتناولها. لذا احرص في إفطارك بعد رمضان على تناول الخضروات الورقية الطازجة، والأطعمة المحتوية على ألياف والتي تضمن تنظيم مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي بشكل صحي، وبالتالي تنظم عملية الهضم.
لا تنسى شرب المياه رغم أنّ افتقادها قد تكون هي شاغلنا الأساسي خلال فترة الصيام، إلا أن كثير منا ينشغل فيما بعد رمضان بالحلويات من كعك وبسكوت وأكلات لذيذة أخرى، وفي خضم ذلك ينسى الحصول على كميات كافية من المياه والسوائل على مدار اليوم، مما يؤثر سلباً على انتظام حركة الأمعاء. لذا يجب الحرص على شرب كميات كافية من المياه والسوائل بشكل عام على مدار اليوم بدءاً من الصباح، من اجل الحصول على هضم صحي ومنتظم للطعام.
 اختيار موعد الغذاء في أول أيام بعد رمضان: يكون الشخص معتاد على موعد الوجبة الأساسية مع حلول المغرب، لذا قد يعاني البعض من فقدان شهية مؤقت عند العودة لموعد الغداء المعتاد، ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال جعل الغداء في أول يوم بعد رمضان في موعد متوسط بين موعد الغداء المعتاد وبين موعد المغرب، وعلى مدار يومين أو ثلاثة يتم تقديم الموعد تدريجياً حتى يصل لموعد الغداء الطبيعي المعتاد.  الانتظام على ممارسة الرياضة: تعتبر مفيدة في تنظيم مواعيد الوجبات من ناحيتين، أولاً هي تساعد على حرق السعرات الحرارية ما يجعل الشخص يشعر بالرغبة في تناول الطعام بشهية مفتوحة، ثانياً هي تساعد في عمل الأمعاء بشكل طبيعي مما يمنع الإمساك الذي قد يؤدي لشعور الشخص بامتلاء في الجهاز الهضمي وفقدان الشهية.
المواعيد الثّابتة لوجبات الطعام: تمثّل المواعيد الثابتة لوجبات الطعام الثلاثة الأساسية عامل أساسي في تنظيم عملية الهضم، حيث يصبح الجسم معتاد على استقبال الطعام وعمل الجهاز الهضمي في مواعيد ثابتة. لذا فإن وضعك لجدول ثابت بمواعيد تناول الطعام والتزامك به هو العامل الأساسي في انتظام عملية الهضم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018