من هنا وهناك

بيع نسخة نادرة من «طيور أمريكا» في المزاد

 قالت دار مزادات كريستيز إن نسخة أولى من كتاب «طيور أمريكا» لجون جيمس أودوبون، والذي يُعد واحداً من أكثر كتب التاريخ الطبيعي مبيعاً، بيعت بنحو 9.65 ملايين دولار في مزاد في نيويورك. يعود الكتاب للقرن التاسع عشر ويضم أكثر من 400 رسم توضيحي ملون باليد وبالحجم الطبيعي لنحو 1037 طائر، وهو واحد من 13 مجموعة كاملة فقط يعتقد أنها ما زالت موجودة بحوزة أفراد.وقالت كريستيز، إن الثمن الذي دفعه مشتر طلب عدم الكشف عن اسمه هو ثاني أعلى ثمن للكتاب في مزاد. وكانت نسخة أخرى قد بيعت بنحو 10.27 ملايين دولار عام 2010. نشر الكتاب للمرة الأولى كسلسلة على أجزاء بين عامي 1827 و1838 وطرح فيه أودوبون ما توصل إليه خلال عمل استغرق منه سنوات لإيجاد ورسم كل الفصائل المعروفة للطيور.

  القط “آخيل”.. عراف المونديال؟؟

تم اختيار القط المسمى بـآخيل ليكون عرّافاً لمونديال روسيا، بعد أن تنبأ سابقاً بنتائج مباريات كأس القارات عام 2017، الذي أقيم في روسيا أيضاً، حيث وقع الخيار عليه مجددا لقدرته المميزة على التنبؤ والتوقع. تم إعداد «آخيل» لتوقع نتائج مباريات البطولة التي انطلقت في الرابع عشر من الشهر الحالي بالخضوع للعديد من التدريبات، إذ اعتمد المنظمون خطة خاصة، بوضع وعاءين فيهما طعام للقطط، وأمام كل وعاء علم أحد المنتخبين المتنافسين، وعلى القط اختيار أحدهما.
 ليست هذه المرة الأولى، التي تقوم فيها الحيوانات بالتنبؤ بنتائج مباريات كأس العالم، ففي عام 2010 لفت الأخطبوط بول اهتمام وسائل الإعلام العالمية، حيث تنبأ بنتائج مباريات المنتخب الألماني، ولم يخطئ ولا حتى مرة واحدة، وأدلى بتوقعات صحيحة لنتائج 7 مباريات للمانشافت والمباراة النهائية بين إسبانيا وهولندا.
 لا يعتبر «آخيل» مجرد قط عادي، بل جزء أساسي من حكاية متحف الأرميتاج، ويمثل استمراراً لتقليد تاريخي، إذ يقال إن أول قط عاش في الأرميتاج اسمه «فاسيلي» أخذه الإمبراطور بطرس الأول عام 1724 من تاجر هولندي كان يعرض تجارته في روسيا.
وحينها أصدر بطرس أمراً بأن تمتلك المستودعات والحظائر، قططاً بهدف التخلص من الفئران والجرذان، وفي القرن الثامن عشر انتشرت القوارض بأعداد كبيرة في القصر الشتوي، وأحدثت ثقوباً في جدرانه، حينها أصدرت الإمبراطورة إليزابيث، ابنة بطرس الصغرى أمراً بجلب قطط من مدينة كازان لتعيش في حظائر ومستودعات القصر الشتوي للقضاء على القوارض، ومنذ عهد بطرس وإليزابيث، ما زال القصر الشتوي، أي الأرميتاج، يحافظ على تقليد الاحتفاظ بالقطط، كي لا تعبث الفئران باللوحات والتماثيل التاريخية في المتحف، وجرت العادة منح القطط أسماء شخصيات تاريخية أو لوحات عالمية، ولهذا أطلق على القط الأبيض، الأصم، اسم «آخيل».
 الساحة الحمراء.. ملتقى جماهير العالم
حولت جماهير منتخبات كأس العالم الساحة الحمراء الشهيرة في موسكو، إلى مسرح للمتعة والإثارة، حيث خطف المكان التاريخي الساحر الأضواء من ملعب الافتتاح ومثل مسرحا للعروض الجماهيرية بمختلف ثقافاتها وألوانها ولغاتها. لقد باتت الساحة الحمراء الواقعة في قلب موسكو ميدانا لتنافس المشجعين في التعبير عن عشقهم لمنتخبات بلادهم.
التاريخ العريق للساحة الحمراء جعل الجماهير المتوافدة على موسكو تفضل التحول مباشرة إليها بدلا من السعي إلى حضور المباريات بالملاعب. فالأجواء بهذا المكان الضارب في عمق التاريخ أكثر من رائعة. وللعرب كلمة قوية بالساحة الحمراء، حيث يتجمهر عدد كبير من مشجعي منتخبات السعودية ومصر وتونس والمغرب متزينين بأعلام بلدانهم. واختار بضعة آلاف من المشجعين متابعة المباريات بالساحة الحمراء.
تختلف الروايات عن أصل تسمية الساحة الحمراء، فثمة من يدّعي أنها تعود في الأصل إلى الكلمة الروسية كراسينا وتعني الجمال. ويعتقد أن هذا الاسم أطلق في القرن السابع عشر.
أما الرواية الثانية فتقول بأن تسمية الميدان الأحمر بموسكو تعود لإيفان الرابع الذي أقام مذبحة تاريخية بسبب وفاة زوجته. وما لا يعلمه الكثيرون أن بلدات روسية كثيرة لديها هي الأخرى ميدانا يسمى باللغة المحلية «كراسينا بلوشتشاد»، ولكن الميدان الأشهر ظل ميدان موسكو، الساحة الحمراء.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018