سكان قرية بور الهيشة بورقلة

المطالبة برفع الغبن بتجسيد هياكل تنموية

ورقلة: إيمان كافي

   يطالب سكان قرية بور الهيشة التابعة لبلدية ورقلة الواقعة على بعد 6 كلم عن عاصمة الولاية، من السلطات ضرورة الالتفات إلى واقع القرية التي تشتكي عدة نقائص تنموية، وهو الأمر الذي دفع بخروج مجموعة من السكان للاحتجاج سلميا في أكثر من مرة خلال الفترة الأخيرة من أجل رفع جملة من المطالب التنموية، من بينها مشكل غياب التهيئة الحضرية والمرافق الضرورية بالمنطقة.

  حسب بعض سكان قرية بور الهيشة، فإنّ نقص التغطية الصحية ومشكل الصرف الصحي وتذبذب التزود بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى غياب التهيئة الحضرية والإنارة العمومية التي تكاد تكون منعدمة في منطقة، تسجّل أرقاما مخيفة من حالات التسمم العقربي سنويا بورقلة، أبرز الانشغالات المطروحة، ومن هذا الباب  يطالب السكان، بفتح تحقيق في المشاريع التي استفاد منها الحي ولم تنجز.
من جهة أخرى، طرح السكان افتقار الحي لنظام للصرف الصحي، حسبما ذكره بعض السكان لـ «الشعب»، حيث مازالوا يعتمدون على الآبار التقليدية وهو وضع مؤرق بالنسبة لهم، مؤكّدين على أنّ مطلبهم هو صيانة شبكة الصرف الصحي قبل الإنطلاق في أشغال عمليات تهيئة الطرق والأرصفة، بالإضافة إلى توفير الإنارة العمومية التي يفتقر إليها الحي. هذا ويطالب السكان من السلطات ضرورة التدخل وتسوية مشكل العقار في هذه القرية، حيث أن جل الساكنة يحوزون على أوراق ملكية عرفية.
ويسجل الحي حسبهم غياب العديد من المرافق الضرورية على غرار مركز بريدي وعيادة متعددة الخدمات، ومن أجل تدارك النقص المسجل في التغطية الصحية، يطالب سكان المنطقة بضرورة تدعيمها بهذا المرفق الهام.
يجدر الإشارة إلى أن الحي يتوفّر على قاعة علاج غير أنّه يعرف وضعية متردية، فضلا عن غياب المرافق الرياضية والشبانية والثقافية، كما أن القرية بحاجة إلى ابتدائية ثانية لأن الابتدائية الوحيدة بها عاجزة عن استيعاب كل التلاميذ من أبناء المنطقة.
ويطالب من جهة أخرى شباب المنطقة فتح تحقيق فيما أسموه إقصاءهم المتعمّد من عروض العمل، وفضلا عن ذلك دعم تسويق منتجات الماكثات بالبيت والحرفيين والحرفيات بهذه المنطقة، وكذا إنعاش التنمية الفلاحية في الحي، وفتح تحقيق في عملية توزيع القطع الأرضية بالحي، والإلتفات إلى مشاكل الفلاحين في هذه المنطقة الفلاحية وتدعيم الراغبين في شغل خطوط النقل المؤدية من وإلى القرية من أجل تغطية وتعزيز حركية التنقل اليومي للسكان، الذين أكدوا في عدة مرات أن الأمر أضحى لا يطاق بسبب النقص الواضح لوسائل النقل، حيث تسجّل القرية غيابا للطرق المعبّدة، والتي تتسبّب هي الأخرى في تعزيز النقص الكبير المسجل في وسائل النقل، الأمر الذي يساهم في تكريس عزلة القرية عن المناطق المجاورة وعاصمة الولاية.
تجدر الإشارة إلى أنّ منطقة بور الهيشة إلى جانب مناطق أخرى من بين نقاط الظل في ورقلة حسب الوصف الذي أطلق عليها مؤخرا، والتي ظلت لسنوات خارج حسابات التنمية بفعل افتقار المنطقة للعديد من المتطلبات الأساسية لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين القاطنين بهذه المناطق.
وقد قام مؤخرا والي الولاية، بوبكر بوستة، في إطار الزيارات الميدانية لمعاينة مناطق الظل ببلدية ورقلة، بزيارة المشاريع المبرمجة بهذه المنطقة، واستمع على هامش الزيارة لجملة من إنشغالات السكان المتعلقة بالصرف الصحي، ضعف التيار الكهربائي، تذبذب التزود بالمياه وكذا التهيئة الحضرية للحي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18391

العدد18391

الثلاثاء 27 أكتوير 2020
العدد18390

العدد18390

الإثنين 26 أكتوير 2020
العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020