أسعار المكسّرات مرشّحة للارتفاع مع اقتراب العيد

الفستـق بـ 6000 دينـار، اللـوز والجـوز فــوق 2000 دينــــار

فضيلة بودريش

تشهد أسعار المكسرات مع اقتراب عيد الفطر المبارك ارتفاعا محسوسا خاصة أن الفستق قفز إلى سقف 6000 دينار للكيلوغرام الواحد، في حين بلغ سعر «نوادوكاجو» 3500 دينار، علما أن هذه الأسعار مرشحة للارتفاع إلى مستوى أعلى من يوم لآخر، ومازال كل من اللوز والجوز فوق عتبة 2000 دينار، حسب النوعية وبالنظر إلى طبيعته أي إن كان مقشرا أم لا، في ظل وفرة المكسرات التي بدأت تعرف إقبالا معتبرا من طرف المستهلك منذ بداية شهر رمضان الجاري، ويتوقع أن يرتفع الطلب عليها خلال الأسبوع الأخير من الشهر الفضيل، مثلما وقفنا عليه أمس ميدانيا بسوق ساحة الشهداء.

تتفاوت أسعار اللوز المعروض من تاجر لآخر، وكلما كان السعر مرتفعا تكون النوعية أجود كما أكده التاجر سفيان، وعلى اعتبار أن اللوز المحلي يكون سعره منخفضا على نظيره المستورد، حيث تراوح سعر اللوز ما بين 1050 دينار بالنسبة إلى اللوز العادي، بينما المقشر ثمنه 2015 دينار، والمقطع إلى شرائح «إفيلي» يصل ثمنه إلى حدود 2500 دينار للكيلوغرام، في حين ثمن الجوز بدا نوعا ما أقل إلتهابا حيث لا يتجاوز سعره 2200 دينار. أما فيما يتعلق بالبندق فإن تسويقه عند معظم التجار استقر عند مستوى 2400 دينار للكيلوغرام الواحد، ويسوق سعر جوز الهند «النوادكوكو» بـ 1000 دينار، والفول السوداني بلغ ثمنه بالنسبة للمقشر 370 دينار بينما لغير المقشر  320 دينار، أما بالنسبة للفول السوداني المحمص والمملح لا يقل سعره عن حدود 500 دينار، ومازالت الفواكه الجافة والتي يتصدرها الزبيب أسعارها جد مرتفعة بفعل كونها منتوجا مستوردا بنسبة كبيرة، فنجد سعر الزبيب بحجم صغير في حدود 900 دينار بينما يصل الزبيب بحجمه الخشن إلى 1480 دينار، وبالنسبة للزبيب بحجم طويل يصل سعره إلى 1500 دينار، وبالنسبة للأقل طولا ومن نفس النوعية يصل إلى 1200 دينار، ويوجد زبيب بلون أسود أي عريض الحجم يصل ثمنه إلى 1500 دينار، وبخصوص السمسم فإنه يناهز سعر 800 دينار، ومازال «الفريك» الذي يستعمل في «الشوربة» متماسكا بسعر مرتفع حيث لا يقل ثمنها عن 400 دينار. ولم يخف بعض التجار الذين أكدوا أنه يتضاعف عدد زبائنهم خلال شهر رمضان وفي فضل الصيف بشكل عام، بفعل الأعراس وحفلات النجاح التي تنظمها العائلات لأولادها الناجحين، أن هذه الأسعار ليست ثابتة وممكن أن تتغير من يوم لآخر، فعلى سبيل المثال سعر الفستق قد يرتفع إلى سقف أعلى، ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بذلك كون هذا المنتوج مستورد وإذا ازداد عليه الطلب، فمن الطبيعي أن يقفز سعره غلى مستوى أعلى، وقال التاجر سفيان أن الإقبال منذ بداية شهر رمضان على كل من اللوز والفول السوداني وبدرجة اقل الجوز، ولأن المستهلك ذي القدرة الشرائية المحدودة يبحث عن مكسرات أقل كلفة، لذا يبتعد عن كل من الفستق والبندق و»النوادكاجو». وتحدّثت «الشعب» إلى السيدة «نعيمة مخيت» ربة بيت كانت رفقة جارتها «حسينة» التي اقتنت ما قيمته 200 دينار من الزبيب، من أجل تحضير وجبة السحور المتمثلة في «المسفوف»، حيث اعترفت بأنها جاءت من أجل اقتناء كمية من الفول السوداني لتحضير حلوى العيد، لأنها تعتقد أن الأسعار خلال الأسبوع الأخير من رمضان تلتهب وقالت أنها تقتني ما قيمته 400 دينار من اللوز من أجل تزيين الحلويات التي تحضرها، وترى أن قدرتهم الشرائية لا تسمح لهم بتحضير حلويات باللوز.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18028

العدد 18028

الثلاثاء 20 أوث 2019
العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019
العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019
العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019