شرقي ليلى مسيّرة مؤسسة

التكوين و التكنولوجيا رهانان لتطوير الآلة الإنتاجية

حاورتها:فضيلة /ب

تراهن على التكوين وعلى بلورة قدرات الموارد البشرية للتحكم بيد من حديد في إحدث التكنولوجيات التي تعد من مقومات النهوض التنموي والإقلاع الاقتصادي، إنها سيدة أعمال مسيرة مؤسسة “أزتاك” التي أنشأتها بالشراكة مع الفرنسيين، حيث تعد بالكثير من خلال طرح برمجيات جدّ متطوّرة للنهوض بالمؤسسة الجزائرية وتحديث التسيير الإداري “المانجمنت”، حيث يمكن لمسير مؤسسة من خلال جهاز الحاسوب أن يقف على العطب الموجود في المصنع ويصلحه من مكتبه في دقائق معدودة، وتؤمن السيدة شرقي بأن الثروة البشرية من فئة الشباب المتحكم في الإعلام الآلي في الجزائر سيحدث قفزة ويسهل مهمة التحكم في التكنولوجيا ملتزمة بتكوين كمرحلة أولية المئات من الشباب من الإناث والذكور..”الشعب الاقتصادي” إنجذب نحو التجربة فرصدها..
 الشعب: دخلت منذ أشهر قليلة سوق الاستثمار وطرحت منتوج تكنولوجي جديد.. ما هو تقييمك لمناخ الاستثمار؟  
شرقي ليلى مسيرة مؤسسة: للتوضيح، أذكر بأن المنتوج الذي أسهر على تسويقه في الجزائر جد متطور ولم تشرع بعض الدول الأوروبية إلا مؤخرا في اللجوء إليه، وأمام تحديات النهوض الاقتصادي، الجزائر في حاجة لكل من يطوّر آليات إنتاجها ويعزز من قدرات كفاءتها وإطاراتها ونحن اليوم نستثمر بالشراكة مع فرنسيين من أجل المساهمة في تطوير مسارات الإنتاج لمواكبة التكنولوجيات المتطورة وذات الأثر الاقتصادي الذي يصبّ في خلق الثروة ولا يحتمل أي إخفاق..وفي مؤسستنا نصر على تقديم الأحسن وتبسيط وتعميم التكنولوجيا على مختلف المؤسسات الاقتصادية وكذا المنظومة الإدارية لأننا كما لا أخفي عليكم واجهتنا في مسار ولوج عالم الاستثمار عراقيل إدارية وعقبات لم تثن عزيمتنا على مواصلة العمل بإرادة قوية.  
 هل يجد منتوجك إقبالا في السوق أمام المنافسة الشديدة..وما هي اللمسة التي أضفتها كإمرأة في تحسين هذا المنتوج؟    
 يجب التأكيد أننا نحضّر لتكوين المئات من الشباب الجزائري، ومؤسستنا حديثة النشأة وبدأنا من خلال اتصالاتنا المكثفة منذ أشهر قليلة في استقطاب متعاملين انجذبوا نحو منتوجنا وأبدوا اهتماما للتعامل معنا وسيكونون من زبائننا، لعلّ إرادة المرأة تجعل من أي مشروع يتقدم بخطوات ثابتة، رغم مواجهة بعض العقبات وكذلك المرأة تصرّ على التميز وانتقاء الأحسن في ولوج عالم الاستثمار لتترك بصمتها وتفجر قدراتها في المعركة التنموية.  
 على ذكرك للتكوين، هل يمكن أن تكشفي عن البرنامج الذي تعكفين على تجسيده في هذا المجال؟   
 يعد التكوين من أولويات المؤسسة التي أشرف على تسيرها، وننوي في البداية تكوين المئات من الشباب لطرح منتوجنا بقوة في السوق الاقتصادية ونقل التكنولوجيا الجديدة للآلة الإنتاجية الوطنية، ولعلّ ما يؤشر على فرص التألق والنجاح تحكم الشباب الجزائري وبمهارة كبيرة في تقنيات الإعلام الآلي، لذا مهمتنا لن تكون صعبة وأمامنا فرص كبيرة للنجاح، فالتكوين والتسويق لمنتوجنا والإشهار له أحد اهتماماتنا وأهدافنا الجوهرية.
ولا أخفي عليك، نحتاج إلى دعم وتشجيع الدولة حتى نتمكّن من تأهيل وتأطير أكبر عدد من الشباب الجامعي ونمنحهم فرصة التكوين ومن ثم الظفر بمنصب شغل.
 ما رأيك في إسهامات الجزائرية في الحياة الاقتصادية في الوقت الراهن؟
اليوم كما بالأمس لا يمكن الاستغناء عن جهد المرأة ودورها يماثل دور الرجل ومسؤوليتها متساوية في معركة التنمية وترقية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره، ولا أشك بأنها قادرة على العطاء أكثر لاقتصادها ولوطنها ومثلما كانت سندا لثورتها ودعما لأبنائها تستطيع أن تفتح آفاقا اقتصادية مشرقة.
 ماذا يمكنك أن تقولي للشابة التي تطمح في التواجد في قلب النسيج المؤسساتي؟  
 الدولة وفّرت كل الدعم وأطلقت مختلف الآليات، وفتحت أبواب الاستثمار والتزمت بتقديم المرافقة، لذا يمكن للمرأة المهتمة أن تتهيّأ لذلك وأنصحها في البداية تلقي تكوينا والاستفادة من تأهيل وحيازة شهادة أو دبلوم والحصول على قاعدة من المعطيات ولمحة عن خطوات تسيير المؤسسة على غرار تقنيات التسيير والمحاسبة، ثم بعد أن تتوفر لديها جميع المفاتيح تتوجه إلى مسار إنشاء مؤسستها، لأنني أعتبر التكوين جوهر التحدي ومن خلاله يمكن الانطلاق نحو الاستثمار بثقة كبيرة.  
 قبل أن نفترق هل لديك إضافات أخرى؟
 بالمثابرة والتميز يمكن أن ننجح حتى وإن كانت هناك عقبات.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18119

العدد18119

الأحد 08 ديسمبر 2019
العدد18118

العدد18118

السبت 07 ديسمبر 2019
العدد18117

العدد18117

الجمعة 06 ديسمبر 2019
العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019