نوارة قسوم:

تألّقي خارج الوطن أكسبني ثقة أكبر في كتاباتي

حبيبة غريب

 نوارة قسوم مهندسة في الري الحضري، مسيّرة مكتب دراسات الهندسة المعمارية بمسقط رأسها باتنة، تمزج بإتقان كبير بين تكوينها العلمي وعملها الميداني وميولها لكتابة القصة القصيرة والقصيرة جدا والرواية، تألّقت في عديد المهرجانات العربية، وهي حاليا بصدد إصدار نتاجها الادبي من قصص وروايات.   
بدأت نوارة قسوم قصتها مع الكتابة وهي في الجامعة، حيث شاركت في مسابقة نظمت بمعهد الآداب وشاركت فيها مختلف الفروع العلمية والأدبية لتفوز هي بالجائزة الأولى بامتياز عن قصتها «يوميات عجوز» المستوحاة تقول عن أحداث واقعية، وكان هذا الفوز بمثابة تحفيز قوي لها لتبدأ الرحلة وتعمل على تطوير أسلوبها.
وكانت الانطلاقة، تقول نوارة في تصريح لـ «الشعب» من خلال كتابة القصة القصيرة جدا، هذا الجنس الأدبي الذي يحتوي على حكمة معينة ثم بعدها انتقلت إلى كتابة القصة القصيرة  قبل خوض غمار كتابة الرواية.
تألقت نوارة قسوم في الخارج قبل الداخل، ومثلت الجزائر  والحرف الوطني في عديد الملتقيات والمهرجانات العربية، فألّفت تقول مجموعتها القصصية الأولى الموسومة بـ «السنابل» بمدينة اربيل بعمان بالأردن، ونالت إعجاب المنظمين والمشاركين في الملتقى، وقدّمت مجموعتها القصصية الثانية في مهرجان أغوار الشمالية على الحدود الأردنية مع فلسطين.
وفي ردّها على السؤال حول ما يقدّمه النشر الإلكتروني من إيجابيات أو سلبيات قد تخدم المبدع، قالت نوارة قسوم إنّ «الانترنت عامة وفضاءات التواصل الاجتماعي خاصة هم وسيلة لتقريب المبدع من القارئ، وإلغاء المسافة بينهما ومساعدة الكاتب على تخطي صعوبات النشر الورقي المادية والمعنوية، لكنها فضاءات محفوفة بمخاطر السطو والسرقة الأدبية والفكرية، فالأعمال المنشورة الكترونيا لابد أن تكون مؤمّنة، وعلى صاحبها أن يجعلها مؤمنة من خلال تسجيلها   على مستوى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وفي سياق آخر، ترى قسوم أن عديد الملتقيات التي تنظم هنا وهناك ووطنيا، تفتقد إلى المعايير السليمة، ويميزها للأسف  تكرار الوجوه المشاركة والإقصاء، ومحاباة كبيرة بين المنظمين والمشاركين، ولا ترجع في النهاية بالفائدة على الإبداع ولا يأخذ فيها المبدع حقه من الأضواء والشهرة.
هذا ـ تضيف ـ عكس الملتقيات التي تقام في الوطن العربي، والتي تعير تقديرا كبيرا للإبداع وللإنتاج الفكري، وتقدم تسهيلات كثيرة للأقلام المخضرمة وكذا الصاعدة، وتفتح الأبواب أمام هاته الأخيرة، كما تشجّع مجالات الأدب والفن دون إقصاء.
وعن جديدها الأدبي، كشفت نوارة «عن قرب إصدارها لروايتها التي هي حاليا بصدد إنهاء الروتوش الأخيرة فيها، إلى جانب مشروع إصدار مجموعة قصص قصيرة وقصص قصيرة جدا».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020