محامون بلجيكيّون الذين قدّموا دعما منقطع لثورة التّحرير

❊ ماتيو أللوف: ولد بإزمير في 2 ماي 1944، حاصل على دكتوراه في العلوم الاجتماعية رئيس معهد مارسال ليبمان، صاحب مؤلفات ومقالات متعلقة بالشغل، التكوين، الهجرة، الحماية الاجتماعية والحركة العمالية، شارك في إطار الحركة الشبانية سنة 1960 في مظاهرات تضامن ومحاضرات لصالح جبهة التحرير الوطني، وله نشرية صغيرة للطلبة، كما شارك في المساعدة الإنسانية عبر لجنة المساعدة الطبية والصحية للجزائر التي تضم بيار لوقريف من بين المبادرين لهذه العملية. كما ساهم في جمع الأدوية وإرسالها إلى الجزائر في هذا الإطار.
❊ أدلان ليبمان: ولدت في 17 ماي 1930 بإترباك ببروكسل، تنحدر من عائلة من الحزب اليساري، قامت بدراسات مثل مارسيا ليبمان 1929 - 1986 بجامعة حرة  ببركسل من 1949 إلى 1953، أي تاريخ التقائها برافل ملباند بلندن. أدلان تزوجت سنة 1956 وتقاسمت مع زوجها التزاماته السياسية، وبطلب من جون فان ليراد المرتبط بشبكة جونسن وكوريال، قامت بإيواء مجموعة من الشباب الفرنسيين المساندين لحرب التحرير، كما وضعت منزلها ببروكسل تحت تصرف مسؤولي جبهة التحرير الوطني لإقامة اجتماعاتهم السرية، كما وضعت تحت تصرفهم العديد من السيارات مع وثائق نظامية بفضل شقيقها الذي سمح لمسؤولي جبهة التحرير الوطني بشراء سيارة على اسمه.
❊ أونريات مورو: ولدت في 24 جويلية 1932 ببروكسل، والدتها وشقيقتها الكبرى كانتا عضوتين في المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، في 1956 تزوجت بسارج مورو الذي كان محاميا شابا آنذاك، صهرها مارك دي كوك كان أول محامي في بلجيكا الذي تكفل بالدفاع عن المناضلين الجزائريين، أونريات قدمت دعما كبيرا لزوجها الذي كان ينشط في مجموعة المحامين البلجيكيين، قامت بمهام أساسيىة كتوفير الظروف الملائمة لعقد اجتماعات اللجنة الفيدرالية لجبهة التحرير الوطني، والمحامين الفرنسيين والبلجيكيين في منزلها في 26 أوت 1960، وكذا إيواء مسؤول جبهة التحرير ببلجيكا عبد المجيد تيتوش الذي كان ينشط في سرية.
ساهمت أيضا في نقل طرود الجبهة لألمانيا والمسؤولين عبر الحدود وإلى بلجيكا نحو مختلف أماكن الإيواء، بما فيهم المحامين مراد أوصديق، عبد الصمد بن عبد الله الذين تم إخلاء سبيلهم من مراكز لارزاك وتول في 22 فيفري 1960، وبقوا متابعين بتهمة المساس بأمن الدولة، حيث قامت بإيوائهم، كما ساهمت في تحضير الملتقيات الدولية ببروكسل وروما رفقة المحامي أندري مارشي.
❊ سارج مورو: ولد في 1 جانفي 1934 ببروكسل، ابن وزير التعليم الليبرالي شارل مورو من بين الأولين ببلجيكا الذي اتخذ موقفا ايجابيا اتجاه القضية الجزائرية سنة 1956، دكتور في الحقوق بجامعة بروكسل، أصبح عضوا بلجنة السلم من أجل الجزائر، تكفل بالقضايا المتعلقة بمناضلي جبهة التحرير مع المحامي الباريسي ميشال زافريان، خاصة بعد اغتيال صديقه اكلي عيسيو في 9 مارس 1960 ببروكسل، حيث لعب دورا في الإيواء، نظّم ملتقيات دولية ببروكسل وروما للمطالبة بالاعتراف القضائي بالأمة الجزائرية، وشارك في محاكمة جاك فرجيس، وقد عوقب مدة ستة أشهر بالمحكمة العسكرية بليل سنة 1961.
❊ مارك رايات: ولد في أول فيفري 1940 ببروكسل، تحصّل على دكتوراه في العلوم النووية سنة 1973، وواصل دراسته في معهد علم الفلك بجامعة بروكسل كباحث في الصندوق الوطني للبحث العلمي، ابن البرفسور لابرش الذي اغتالته اليد الحمراء، عاد إلى بروكسل سنة 1952 خلال دراسته تمّ تحسيسه بحرب الهند الصينية والجزائر خاصة بفضل رفقائه في القسم. في بداية 1960 نشط مع بعض رفقائه الشيوعيّين في خلية سرية لدعم جبهة التحرير الوطني، التي تمّ حلها بعد إلقاء القبض على نكال وماقي فان لو في خريف 1960، أنهى دراساته في الفيزياء في جوان 1962.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17496

العدد 17496

الإثنين 20 نوفمبر 2017
العدد 17495

العدد 17495

الأحد 19 نوفمبر 2017
العدد 17494

العدد 17494

السبت 18 نوفمبر 2017
العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017