نظرا لتفاقم مشاكل الهضم والإصابة بالإمساك

مخـتـصون يـــنـصـحـون بـــعـدم الإفـراط في اســـتـهـلاك الحـلويــات والمـــأكـولات الــدسـمـــة

صونيا طبة

 شرب لترين من الماء يوميا بعد الإفطار ضرورة صحية

يعاني عدد كبير من الجزائريين في رمضان من الإمساك ومشاكل الهضم بسبب اختلاف مواعيد تناول الطعام والعادات الغذائية السيئة المتبعة في الشهر الكريم والامتناع عن الطعام لفترات طويلة وتناوله بكميات كبيرة بعد الإفطار، ما يتسبب في عسر الهضم واضطراب عملية الامتصاص والإصابة بالإمساك ، وهو ما يجعل الصائم يعيش حالة من القلق والتوتر، لذلك فقد قدم مختصون نصائح هامة لتجنب الإصابة بالإمساك.

من النصائح التي يوصي بها الأطباء لتفادي مشاكل الهضم والإمساك تجنب الإفراط في استهلاك المأكولات الدسمة الذهنية كالبطاطا المقلية والحلويات كقلب اللوز الذي يحتوي على نسبة كبيرة من السكر والزلابية والتقليل بقدر الإمكان من المشروبات الغازية والعصائر غير الطبيعية، وكذا عدم الإفراط من شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين.
يبدأ علاج الإمساك أو تجنبه عن طريق تناول حمية عالية بالألياف الغذائية، وفي حال كانت الحمية الاعتيادية منخفضة بالألياف الغذائية يجب أن تتم زيادة كمية الألياف في الحمية بشكل تدريجي لتجنب الأعراض الجانبية كالغازات والنفخة ، زيادة على استهلاك الزبادي لاحتوائه على البكتيريا النافعة التي تحسن من عملية الهضم.
تشمل أكثر الأغذية التي يمكن أن ترفع من مستوى الألياف الغذائية نخالة القمح والفواكه والخضروات، ويمكن إضافة نخالة القمح إلى الحمية عن طريق تناول خبز نخالة القمح أو حبوب الإفطار المضاف إليها نخالة القمح ، أما بالنسبة للخضروات والفواكه، فيجب الحرص على تناول التمر مع الإفطار والحرص على تناول السلطات والشوربات المحتوية على البقوليات والخضروات.
بحسب الأطباء فإن الحرص على تعويض السوائل التي يحتاجها الجسم والتي يفقدها الصائم خلال ساعات النّهار بشكل كاف ضروري من خلال شرب ما لايقل عن 2 لتر من الماء يوميا بعد الإفطار في حين لا ينصح باستهلاك المنبهات التي تحتوي على الكافيين كالقهوة باعتبارها تتسبب في الإصابة بالإمساك بعد الإفطار، علما أنه يمكن الاستدلال على مدى اكتفاء الجسم من السوائل عن طريق بعض صفات البول الذي يكون لونه فاتحا شبه شفاف وبلا رائحة عندما تكون كمية الماء المتناولة كافية في حين يصبح لونه أغمق وتظهر له رائحة في حال لم تكن كذلك.
دعا المختصون إلى أهمية التدرج في تناول وجبة الإفطار وتناول التمر كونه يساهم في منح الألياف الغذائية التي تسمح بمحاربة الإمساك والإكثار في تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه والخضروات والبقوليات لدورها في تحسين حركية القولون وعمله ومضغ الطعام جيدا ما يتسبب في سوء الهضم والإمساك بالإضافة إلى تفادي عدم انتظام الوجبات ما يتسبب في اضطراب الجهاز الهضمي. ومن المستحسن عدم تجاهل الشعور بالرغبة في الإخراج، وعدم الاستعجال أثناء عملية الإخراج، معتبرين قلة الحركة والنشاط البدني أحد مسببات الإمساك في شهر رمضان  لذلك فإن ممارسة بعض الرياضات الخفيفة بعد الإفطار كالمشي أحسن حل للقضاء على هذه المشكلة التي باتت تؤرق الكثير من الصائمين كون الرياضة تعمل على زيادة نشاط عضلات الأمعاء وحركتها، ويمكن القيام بذلك في ساعات المساء حتى لا يفقد الإنسان سوائل إضافيّة من جسمه ويكون قادرا على تعويضها مباشرة.
فيما يخص أعراض الإمساك ، تظهر علاماته  في اضطراب حركة الأمعاء وحركة قليلة في الأمعاء وبراز صلب وقطع صغيرة  وتورم وآلام في البطن وفي بعض الأحيان تصل إلى حد التقيؤ ، بالإضافة إلى الشعور بالحموضة في رمضان  ونفخ في البطن وتخمة بسبب عدم الإخراج .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17977

العدد 17977

الأربعاء 19 جوان 2019
العدد 17976

العدد 17976

الثلاثاء 18 جوان 2019
العدد 17975

العدد 17975

الإثنين 17 جوان 2019
العدد 17974

العدد 17974

الأحد 16 جوان 2019