الجمعية الجزائرية لطب الأعصاب والفيزياء العصبية الإكلينيكية

الرّجفة الأذنية مسؤولة عن 25 ٪ من السّكتات الدماغية

صونيا طبة

أكّد البروفيسور أرزقي، أنّ الرّجفة الأذنية مسؤولة عن 25 بالمائة من السكتات الدماغية، وهو غالبا ما يتم تناسيه، مشيرا إلى أنّه كل سنة أكثر من 83 ألف شاب في العالم أقل من 20 سنة يموتون بسبب تبعات السكتة الدماغية بمعدل 125 شاب يوميا، بالاضافة إلى أنّ السّكتات الدماغية النزيفية المسؤولة عن 61 ٪ من الإعاقات.
وحسب المعطيات المقدمة من قبل الجمعية الجزائرية لطب الأعصاب والفيزياء العصبية الإكلينيكية التي يرأسها البروفيسور أرزقي محمد، فإنّ الجزائر تسجّل 40 ألف إصابة جديدة خطيرة سنويا، منها 30 بالمائة من السكتات الدماغية التي يموت أصحابها في السنة الواحدة.
وتشكّل الأمراض الدماغية السبب في أكثر من 26 ٪ من الوفيات في الجزائر، وبالتزاوج مع السكتات القلبية تشكّل السبب الأوّل في الوفيات في الجزائر، متقدّمة بفارق كبير على السرطان وحوادث الطرقات، وهو ما يدل على خطورة هذا المرض الذي يسجل تأثيرا متزايدا في بلد يعرف مرحلة انتقالية وبائية.
وتحدث هذه الحالات الجديدة 4 إلى 5 مرات أكثر من ضحايا حوادث المرور، وعندما لا تتسبّب في الوفاة فإنّها تحدث إعاقات لا شفاء منها لدى نصف الأشخاص المصابين.
وقد أثبتت دراسة أنجزتها الجمعية الجزائرية لأمراض القلب خلال 24 ساعة، شملت 6 آلاف مريض استقدموا للاستعجالات الطبية والجراحية على مستوى مستشفيات العاصمة بسبب آلام صدرية تنذر بسكتات دماغية، تسجيل 16 حالة مشخّصة يوميا في هذه المدينة.
 تأخّر وصول المصاب بالسّكتة الدّماغية إلى المستشفى سببا في وفاته
وحسب نتائج هذه الدراسة، فقد اشتكى المرضى من ضيق في التنفس وخفقان للقلب بالإضافة إلى الآلام الصدرية، توجه الطبيب المعالج مباشرة نحو مشكل في القلب، وتحدث الوفاة غالبا لأنّ المريض يصل متأخرا جدا إلى الاستعجالات، بمعنى أكثر من 3 ساعات على ظهور أعراض السكتة الدماغية.
وفي هذه «السّاعات الذهبية» كما يسمّيها المختصّون في الصحة يمكن للتدخل الطبي أن ينقذ حياة المريض من موت محقق، كل دقيقة لها قيمتها وحسابها، استقبال المرضى بسرعة على مستوى مستشفياتنا يحسن التشخيص الحيوي والحركي لدى المصابين.
يتوفّر مستشفى البليدة حاليا على هياكل تستطيع التكفل بالمرضى 24 ساعة على 24 ساعة، إلاّ أنّ في الواقع الوحدة الوحيدة للسّكتة الدّماغية بالجزائر تتواجد بمستشفى البليدة، علما أنّ السّكتة الدّماغية هي تعقيدات ومضاعفات خطيرة جدا تتوجّب دائما التّشخيص الحيوي للمريض.
بينما بلغت نسبة السّكتات الدماغية لدى الفئة العمرية بين 20 إلى 65 سنة حوالي 25 بالمائة خلال العشرين سنة الأخيرة، ومن المنتظر أن يتضاعف العدد بحلول سنة 2030.
وعلى مدار العشرين عاما الأخيرة، تمّ تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات لدى هذه الفئة العمرية، وبالأخص 25 بالمائة مقارنة مع سنة 1990، إلى درجة أن اليوم أكثر من الثلث 31 بالمائة من الضحايا يقل سنهم عن 65 سنة مقابل 25 ٪ سنة 1990.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018