قال إعلام صهيوني، أمس الجمعة، إنّ سلطات الاحتلال قدمت خريطة محدثة للانسحاب من قطاع غزة إلى حركة “حماس”، خلال المفاوضات غير المباشرة الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، تُبقي بموجبها مدينة رفح جنوب القطاع تحت سيطرتها.
وذكرت المصادر، أنّ الخلاف الرئيسي في مفاوضات الدوحة هو مدى انسحاب الكيان الصّهيوني من الأراضي التي تسيطر عليها في قطاع غزة، مدعية أنّ سلطات الاحتلال وافقت على الانسحاب من محور “موراج” الذي يفصل رفح عن خان يونس في جنوب القطاع، مقابل إبقاء سيطرتها على رفح.
ونقل عن مصدرين مطّلعين على تفاصيل المفاوضات تأكيدهما أنّ “الخريطة الجديدة التي قدمتها سلطات الاحتلال تتضمّن انسحابا من طريق موراج، الذي يبعد نحو 4-5 كيلومترات عن الحدود بين غزة ومصر”.
غير أنّ المصادر لفتت إلى أنه “وفقًا للخريطة نفسها، لا تزال سلطات الاحتلال تصرّ على إبقاء قوات جيشها على بعد نحو 2-3 كيلومترات شمال طريق فيلادلفيا (الحدود بين غزة ومصر)”. وأضافت: “هناك، تريد الحكومة إنشاء مخيم للاجئين يضم مئات آلاف الفلسطينيّين، استعدادا لترحيلهم المحتمل (تهجيرهم) لاحقا”.
والاثنين، كشف وزير الدفاع الصّهيوني عن ملامح خطة صهيونية جديدة لإقامة ما سماه “مدينة إنسانية” مكونة من خيام على أنقاض مدينة رفح، تتضمّن نقل 600 ألف فلسطيني إليها في مرحلة أولى بعد خضوعهم لفحص أمني صارم، على ألا يُسمح لهم لاحقا بمغادرتها.