خاض الأسير المدني الصّحراوي ضمن مجموعة “أگديم إزيك”، والمتواجد بالسجن المركزي القنيطرة شمال الرباط العاصمة المغربية، إضرابا إنذاريا عن الطعام لمدة 48 ساعة تنديدا بالإجراءات العقابية التي أقدمت عليها إدارة السجن.
حسب المعطيات التي أوردتها رابطة حماية السجناء الصّحراويين، فإنّ الإضراب الإنذاري عن الطعام الذي خاضه الأسير المدني الصّحراوي عبد الله الوالي لخفاوني، جاء للاحتجاج على القرار الصادر في حقّه من طرف إدارة السّجن المركزي القنيطرة والمتمثل في منعه من الاتصال الهاتفي كإجراء عقابي دون معرفة الأسباب الحقيقية لهذا المنع الغير مبرّر.
وعلى هذا الأساس، أدان الأسير المدني الصّحراوي عبد الله الوالي لخفاوني من خلال الإضراب الإنذاري عن الطعام الإجراءات العقابية والغير قانونية الصادرة في حقه، والتي ترتبط أساسا بسياسة التمييز العنصري والمعاملة القاسية والمهينة، التي يتعرّض لها داخل السجن لاعتبارات سياسية متصلة بالدفاع عن حق الشعب الصّحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وفي تقريرها السنوي لعام 2025، بشأن وضعية الأسرى المدنيين الصّحراويّين بالسجون المغربية، أكّدت رابطة حماية السجناء الصّحراويّين بالسجون المغربية مواصلة الاحتلال خرقه لاتفاقية جنيف الرابعة، عبر انتهاكاته الجسيمة لحقوق السجناء الصّحراويّين، خاصة فيما يتعلّق بالحق في العلاج والتعليم والضمانات القانونية ونقلهم إلى خارج وطنهم، الصّحراء الغربية المحتلة.