يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 18 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الإفتتاحية

تـدوين الشهـادات خطوة أولى

بقلم :أمينة دباش
السبت, 9 مارس 2013
, الإفتتاحية
1
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وجه وزير المجاهدين أول أمس  نداء إلى مجاهدات على الخصوص لكتابة شهادتهن وبالتالي مساهمتهن في كتابة تاريخ الثورة الجزائرية، وكان ذلك أثناء الإحتفال بيوم الثامن من مارس.
وكانت شهادة السيدة سليمة بوعزيز عضو  المنظمة السرية آنذاك قد شدّت انتباه الحاضرين خلال تكريم بعض مجاهدات الولاية السابعة حيث قدّمت بالتفاصيل والتواريخ العمليات التي قامت بها هي وأخواتها مثل السيدة زينة حرايق وعائشة بوزار في قلب العاصمة الفرنسية إذ صرّحت وبكل افتخار أن الثورة الجزائرية حرّرت المرأة حيث كان لزاما عليهن بتعلّم السياقة والخروج من منازلهن واقتحام الأوساط الأوروبية من أجل دعم الجبهة ليس فقط بالأسلحة والذخيرة بل بالمعلومات والمعطيات الأساسية أيضا.
عبّرت هؤلاء المجاهدات المتقدمات في السن عن استعدادهن للإستجابة إلى نداء الوزير لكن ولكي تتم مساهمتهن في إطار منظم ومحفّز فمن الأحسن إقامة ورشات كتابة كإطار يجمع مجاهدات وكذا مجاهدين وإعلاميين ومؤرخين وساسة عبر مختلف المناطق التاريخية. وستكون حتما مراكز إشعاع وخزّانا معتبرا للمعلومات والحقائق وهكذا ستُحول الشهادات الشفوية إلى كتابات تاريخية قبل رحيلهن لأن عددا كبيرا من صناع مجدنا غادرونا حاملين معهم كنوزا وأسرارا كان يمكن توظيفها لإثراء كتابة تاريخ ثورتنا المجيدة.
عملية كتابة التاريخ ليست بسيطة لكن إقامة ورشات للتدوين تُعد خطوة عملاقة قبل فوات الأوان.

المقال السابق

”استراتيجية الطاقة لآفاق 2030” تحت الضوء

المقال التالي

لا يكفي إنجاز فنادق فخمة في غياب يد عاملة مؤهلة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم
أعمدة ومقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم

7 فيفري 2026
الإفتتاحية

تهان وأمان

1 جانفي 2022
الإفتتاحية

قيم التضحية… قيم الانتصار

10 ديسمبر 2021
الإفتتاحية

نخبة الانتصارات

20 أوت 2021
الإفتتاحية

زمــــن الوفـاء

4 جويلية 2021
الإفتتاحية

القطيعــــــة

12 جوان 2021
المقال التالي

حمياني يدعو لتنويع مجال الاستثمار على أساس متوازن

التعليقات 1

  1. رامي الحاج says:
    منذ 13 سنة

    أستاذتي الفاضلة جميل ان تكتب جميلات جزائر الثورة عن الوطن والأجمل ان يقرأ جميلات جزائر افستقلال وحتى الشباب ما سيكتبنه لأننا في امس الحاجة إلى مثل هذه الشهادات والمذكرات وقد تعودنا فقط أن يكتب الرجال ذلك، ولو أنّ التأريخ للثورة عملية تحتاج إلى مشاركة كل الرجال والنساء الذين عاشوا الفترة افستدمارية وبشكل خاص سنوات التورة التحريرية. ويبقى الأهم أن تكون هناك إرادة سياسية حقيقة في بلورة هذه الفكرة التي نادى بها مقبل العديد من الوزراء والمسؤولين و إن المسألة ليست معقدة كما يصورها الكثير ويعتقد بها من يحاول خوض غمار الكتابة التاريخية لأنها تستند إلى أسس علمية مضبوطة ولها آلياتها، وكنت دائما أقول يجب ان نكتب فقط كي لا تسقط ذكرياتنا من سجل الذاكرة ما دمنا على قيد الحياة ولا يجب ان نحكم على هذه الكتابات الحالية لأن التاريخ والزمن سيحكم عليها إن كانت موضوعية او مزيفة حتى ول كتبناها بالآليات العلمية المتعارف عليها. نحن نملك والحمد لله خزانا من المجاهدين والمجاهدات واخص بالذكر جميلات الثورة اللواتي لو تمكن العشر منهن كتابة مذكراتهن حول الثورة سوف نقرأ لهن عجب العجاب ونعرف الكثير من الأسرار التي ربما لا يريد بعض إن لم أقل رجال الثورة الخوض فيها حتى لا يتيهون في التفاصيل التي من المفترض ان تصنع الكتابة التاريخية وتتغلب عن السرد التاريخي للوقائع، ولأنني على يقين بان المجاهدات إن لم أقل معظمهن لا ناقة لهن ولا جمل فيما إختلف فيه الإخوة المحاهدين بعد الإستقلال وأكثر من ذلك لأن المرأة في طبيعتها تحتفظ بتفاصيل الحكايا وجزئياتها وكانها تحياها مجددا اكثر من الرجل، ولعمري لست مبالغا أو لم تكن جداتنا وامهاتنا يقصون علينا الحكايا قبل أن نغط في نوم عميق بأسلوب عدزت هوليوود الغرب انت تاتي بمثله؟.. فماذا لو وظقن جميلات الثورة نفس الأسلوب في مذكراتهن اليوم؟.. وبعدها نترك الحُكم والحكم للتاريخ وحده.. ولهن منا شكرا لا يفيه وصف او تقدير

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط