يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 14 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

عالم تربع على عرش الأزهر الشريف

العلامة محمد الخضر حسين واحد من أعلام منطقة الزيبان

بسكرة: عبد الحق جراف
السبت, 31 أوت 2013
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعالت الأصوات في الآونة الأخيرة، في خضم الأحداث الجارية بمصر حول ماهية الأزهر الشريف، ولن نخوض في الحديث عن الجوانب السياسية لهذه المنارة التي لا تزال تنير العالم الإسلامي بنخبة علمائها، فكان لها الأثر البليغ في نفوس الملايين من المسلمين في ربوع العالم.
إن الحديث عن تاريخ الأزهر يقود مباشرة إلى الحديث عن الذين كان لهم الفضل في الحفاظ على العقول من الفكر المتطرف والدين من التشويه وزيغ المفاهيم، وإن ذُكر هؤلاء فإنه ما يفتأ أن يذكر العلامة ذي الأصول الجزائرية محمد الخضر حسين.
وتعود أصول هذه المنارة السمحة إلى منطقة الزاب الغربي بمدينة طولقة ببسكرة، غير أن مولده لم يكن ببعيد عنها، فقد ولد بمدينة نفطة بتونس عام ١٨٧٦م، كانت أسرته قد هاجرت إليها بغية إنشاء زاوية علمية لتحفيظ القران الكريم وعلوم الشريعة، ولأن الشيء مأتاه لا يستغرب،  فقد حفظ القرآن الكريم وسنه لم تتجاوز ٥ سنوات.
زاد اعتناء الأسرة به فأرسل إلى جامع الزيتونة، حيث كان هذا الأخير محضن قواد الثورة الجزائرية وأدبائها، إلى أن حاز به على شهادة التطوع لإلقاء الدروس والخطب والتدريس، وكان لجمع من المشيخة كالشيخ سالم بوحاجب  وعمر بن الشيخ واحمد أبو خريف وآخرين، فضل في أن يثبت ويعين للتدريس فيه وفي مناطق أخرى.
تقلد الإمام عدة مناصب بتونس الشقيقة، حيث تولى القضاء في مدينة بنزرت والتدريس والخطابة في الجامع الكبير، ولم يلبث في هذا المنصب إلى أن عاد حبا للتدريس بجامع الزيتونة، ومع تزايد نشاطه الديني اتخذ من منبره هذا أداة جهاد ضد المستدمر الفرنسي، مما جعل هذا الأخير يضعه تحت الرقابة حيثما حل وارتحل، ولم يكتف المحتل بهذا فعمد إلى اعتقاله واتهامه بإثارة الفتنة وعدم إبلاغ الحكومة بما يجري في مجالسه، ليصدر في حقه حكما غيابيا بالإعدام.
وفي ذات السياق، يعتبر العلامة رحالة زمانه، حيث انتقل بين العديد من المدن، كان له شرف العودة الى الموطن الأصل سنة ١٩٠٣، غير أنه لم يلبث بها سوى مدة قصيرة، ليعاود الرجوع إلى تونس فدمشق فقاهرة المعز سنة ١٩٢٠، ناقش الشيخ رسالته ”القياس في اللغة” أمام جمهرة من كبار علماء القاهرة، يرأسهم الشيخ اللبان عبد المجيد، الذي انبهر بغزارة علمه واعتبره بحرا لا ساحل له، ”فكيف نقف معه في حجاج” قال الشيخ اللبان.
وكانت هذه المناقشة طريقه إلى الأزهر الشريف، حيث صدر أمر ملكي في ٢٥ أفريل١٩٥١، بتعيينه عضوا في جماعة كبار العلماء بمصر. وبهذه الأخيرة، كثر نشاطاته العلمية والأدبية والجمعوية، أسس جمعية الشبان المسلمين وجمعية تعاون جاليات شمال افريقية وغيرهما،  وفي ١٩٥٢ صدر قرار لمجلس الوزراء بتعيينه على عرش مشيخة الأزهر الشريف، غير أنه لم يستمر في منصبه حتى سنة ١٩٥٤، لضغوطات سياسية تعرض لها، فآثر العودة للتدريس على تلك الضغوط. إنتقل العلامة الجليل إلى جوار ربه يوم الأحد ٢٠ فيفري ١٩٥٨. وكان بذلك أول وآخر عالم في العصر من خارج مصر يعتلي كرسي الأزهر الشريف.

المقال السابق

حجز 150 ألف لتر من الوقود و10 مركبات بالحدود الغربية

المقال التالي

منظمة المرأة الإفريقية تمنح جائزة للرئيس بوتفليقة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التنوع الثقافي..  عنصر يجمـع الشعب الجزائري
الثقافي

تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.. عصاد:

التنوع الثقافي.. عنصر يجمـع الشعب الجزائري

12 جانفي 2026
فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار
الثقافي

وقّـع كتــاب “الهدف الأخـير”.. جمـال محمدي لــــ”الشعب”:

فريق جيـش وجبهة التحرير الوطني.. عنوان الفخار

12 جانفي 2026
هكـذا احتفـل الجزائريـون  بـــــ ”ينايــر 2976”..
الثقافي

موائــد الكرم الجزائري تصدّرت المشهـد الثقافي..

هكـذا احتفـل الجزائريـون بـــــ ”ينايــر 2976”..

12 جانفي 2026
ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية
الثقافي

نُظّمت في إطار احتفالية يناير ببني عباس

ورشة لترجمة سـير الشهـداء العطـرة إلـي الأمازيغية

12 جانفي 2026
الثقافي

الكتاب الدولـي حـول تحقيـق المخطوطـات العربيــة

آجال المشاركة مفتوحة إلى نهاية مارس المقبل

12 جانفي 2026
الثقافي

أضواء على البعد الأمازيغي لتراث بني عباس والساورة

فضاءات أمازيغيـة حافظت علــى الممارسة الثقافيــة

12 جانفي 2026
المقال التالي

منظمة المرأة الإفريقية تمنح جائزة للرئيس بوتفليقة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط