جدد الأمين العام لحزب التجديد كمال بن سالم، دعم تشكيلته السياسية للرئيس بوتفليقة ومطالبته بالترشح لعهدة رابعة، باعتباره الأقدر على مواصلة مسيرة التنمية والإنجازات وتأمين البلاد من المخاطر التي تهددها والحفاظ على استقرارها وأمنها ووحدة شعبها.
قال بن سالم، أمس، خلال ندوة صحفية عقدت خارج مقر الحزب ‘’ بالنظر للوضعية على المستوى الوطني والدولي والإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وبطلب من المناضلين نجدد دعوتنا للرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة رئاسية رابعة.’’
واعتبر بن سالم أن بوتفليقة هو الشخصية الوحيدة القادرة على تسيير البلاد ورفع تحدياتها على المستوين الداخلي والخارجي، لما لها من قدرة على تعزيز الوحدة الوطنية ومنح الجزائر المناعة والقوة .
من جهة أخرى اعتبر بن سالم غلق أبواب المقر في وجهه ورفض الجناح المناوئ له دخوله لتنشيط الندوة الصحفية، بالفعل مخزي وغير القانوني، مجددا في هذا السياق تمسكه بشرعيته على رأس حزب التجديد الجزائري مؤكدا أن الأعضاء الذين أعلنوا سحب الثقة منه ومنعوه أمس من دخول بناية التجديد ‘’لا يمثلون الحزب’’ وأنه ‘’صدرت في حقهم قرارات الفصل من قبل لجنة الانضباط’’، موضحا أنه تم إبلاغ مصالح رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية بكافة المستجدات المتعلقة بالحزب.
وأوضح بن سالم أن كل الدعوات والمراسلات الرسمية من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية ترسل باسمه الشخصي باعتباره الأمين العام الشرعي للحزب وهو ما يؤكد، حسبه، على أن مصالح وزارة الداخلية لا تعترف بالجناح المناوئ له الذي يرفض الاعتراف به أمينا عاما.


