أكد وزير المجاهدين محمد شريف عباس من بومرداس، أن الإحتفال بالذكرى الـ 52 لعيد النصر سيسمح لنا بنقل رسالة الثورة التحريرية المجيدة والشهداء للأجيال المتلاحقة، باعتبارها محطة هامة في مسيرة النضال الوطني وفصلت بين الحقيقة والوهم، وقال..أن الاستقلال الوطني لم يتحقق بطريقة بسيطة وإنما بتضحيات الشهداء ونضال المجاهدين والمجاهدات المتواصل إلى اليوم..
اعتبر وزير المجاهدين محمد شريف عباس في كلمته بقاعة المحاضرات لولاية بومرداس، أن إحياء ذكرى عيد النصر سيلبي تطلعات الأجيال الصاعدة الراغبة في معرفة تاريخ الجزائر لتكون لهم بمثابة زاد لمواجهة المستقبل ومختلف الأكاذيب التي يروجها المستعمر، كما عرج بالمناسبة على أهم الانجازات المحققة بعد الاستقلال قائلا..لم نبق كما كنا قبل 52 سنة..لقد حققت الجزائر قفزة نوعية في مختلف المجالات مركزا بالخصوص على العشر سنوات الأخيرة، لكن المطلوب اليوم بحسب قول الوزير هو مواكبة ما تم إنجازه في مجال النوعية والكمية، مضيفا بالقول..نجحنا في توفير التعليم، ولا بد من أن ننجح في صنع الكفاءات التي تدفعنا نحو الأمام.
ولدى تطرقه إلى الأوضاع الراهنة التي تعيشها الجزائر وموعد الانتخابات الرئاسية، أكد وزير المجاهدين أن هذه الأوضاع تفرض علينا مزيدا من الحكمة والهدوء لتوفير الأجواء المناسبة من أجل تطبيق الاستراتيجية الحقيقية التي تؤكد حفاظنا على استقرار البلاد النابع من الموروث الروحي للثورة التحريرية..



