يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف شباب

سمير خميسي (صاحب مبادرة التوعية المرورية) يفتح قلبه لـ«الشعب”:

قررت التنقل عـبر دراجة صغيرة الحجم من العاصمة إلى بشار لأوضح بأنـك “عندما تسـير ببـطء حتما ستصل”

حاوره : محمد فوزي بقاص
الأحد, 25 ماي 2014
, شباب
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مبادرة فريدة من نوعها وشجاعة في نفس الوقت قرر القيام بها سمير خميسي،  حين تنقل من العاصمة إلى بشار بدراجة نارية من نوع “سكوتور”، بسرعة لا تتجاوز السبعين كلم في الساعة، جاء هذا بعدما دهست سيارة والدته وفر صاحبها لترمي بوالدته في الفراش بعد عجزها عن الوقوف على أقدامها مرة أخرى، مبادرة تستحق التشجيع من هذا الشاب الذي قرر تكثيف نشاطاته على المستوى الوطني قصد توعية أكبر عدد ممكن من السائقين عبر إنشاء موقع الكتروني أمان ووقاية للتوعية. فتح لنا قلبه في هذا الحوار :

الشعب : لو طلب منك تقديم نفسك لقراء الشعب ماذا تقول ؟
سمير خميسي : خميسي سمير مسؤول تسويق، في الثاني من جانفي الماضي قمت بمبادرة للتوعية المرورية، حيث قررت التنقل من العاصمة إلى بشار عن طريق دراجة نارية من نوع “سكوتور”، كي أبرهن للناس بأننا عندما نسير ببطيء سنصل حتما إلى المكان الذي نصبو إليه، واخترت “السكوتور” خصيصا لأنه من المستحيلات أن تقطع كل تلك المسافة بذلك النوع من المحرك وبدون أي ظروف راحة، كما أننا جسدنا على أرض الواقع المثل الشعبي الذي يقول “من يسير ببطء سيصل حتما”، وهي بداية لمجموعة من المشاريع المستقبلية بإذن الله التي ستمس كل التراب الوطني.
  وكيف جاءت الفكرة ؟
* الفكرة جاءت بعدما تعرضت الوالدة لحادث مرور بعدما دهسها سائق متهور وفر، الآن هو من قام بالخطأ والأم تعاني في فراشها من ويلات هذا الحادث المؤلم، ننتظر الآن كي تقوم بعملية جراحية نتمنى أن تكون ناجحة لكي تقف مرة أخرى على رجليها، وهو الأمر الذي جعلني أقرر القيام بهذه المبادرة رفقة أخي وزوجته، سنشرع في تقديم مخططاتنا لكل الجمعيات والسلطات المعنية لمساندتنا فيما نهدف القيام به، كما قمنا بإنشاء موقع الكتروني أمان ووقاية مخصص لكل ضحايا الطرقات، وهذا ما سيساعدنا على توعية كل السائقين وتمثيل كل هؤلاء الضحايا، قريبا وفي الفترة الصيفية سنقوم بثلاثة أنشطة في بلديتنا برايس حميدو والحمامات لتوعية الشباب، وهناك يوم توعوي خاصة أن تقرير عدد الضحايا جد ثقيل في بلديتنا، لذا قررنا بداية العمل على مستوى بلديتنا، وكذا تخليدا لذكرى القيام بأول ممهل طريق بالعاصمة على خلفية خروج سكان حي “ميرامار” للتنديد بسرعة السائقين التي أدت إلى وفاة العديد من سكان الحي، والحدث الكبير الذي نهدف إليه سيكون يوم 16 نوفمبر المقبل الذي يصادف التاريخ العالمي لضحايا الطرقات، وهنا قررنا أن نكون أربعة دراجين للتنقل في جولة عبر ولايات الوطن وكل واحد يمثل منطقة (الوسط، الشرق، الغرب، والجنوب) وسنمر عبر نفس الطريق التي مررت بها في المبادرة الأولى لكن هذه المرة ستكون عبر 3000 كلم وسنتوقف في بعض الولايات، الانطلاقة ستكون من العاصمة نحو سعيدة بعدها ستكون بشار وتيميمون وغرداية ثم المدية والعودة بعدها نحو العاصمة، وهذه المبادرة سيكون لها صدى كبير مقارنة بالأولى لأننا هذه المرة سنكون مصحوبين بالكثير من المتطوعين والمرافقين الإعلاميين. أنا أهدف إلى محاربة هذا العنف الممارس في الطرقات ولن أتنازل عن ذلك، خاصة بعدما تلقيت الدعم من محيطي ومن مختلف الجمعيات في مقدمتها جمعية البركة التي اتصلت بي بعدما اضطلعت على مشروعي، وهناك مركز الوقاية عبر الطرقات الذين دعموا خطوتي، الحمد لله ابتداء من شهر ماي سأبدأ في وضع كتاباتي في وزارة النقل ووزارة الداخلية وعند مديريات الأمن الوطني والدرك الوطني والحماية المدنية، بدأت التحضير ليكون الحدث الذي أحضره ناجحا، ولا نطلب شيء من السائقين سوى احترام قانون المرور وكل السائقين يلتزمون بالرزانة، ويجب على كل سائقي العربات بمختلف أحجامها أن يفهموا بأن السياقة هي الحياة ليس الموت، السياقة مسؤولية، ولسنا نلعب في “البلايستايشن”، كما أطلب من وزارة العدل أن تقوم بعقوبات ثقيلة على كل المتهورين في الطرقات، لأن ما يحدث في طرقاتنا غير مفهوم وغير مقبول في نفس الوقت، وليس السائق وحده الذي يتحمل المسؤولية فحتى الراجلين نراهم يتركون الأرصفة ويمشون في الطريق وهناك من يقطع الطريق السريع ويعرض نفسه للخطر.
حدثنا بعض الشيء عن الموقع الإلكتروني ؟
*  قمنا بتأسيس هذا الموقع خصيصا للتوعية، وسيساعدنا فيه كل الضحايا الذين يعانون من حوادث المرور، حيث ستبعث لنا مقالات لعائلات الضحايا الذين فارقونا ويقصوا لنا حكايتهم، وسنستقبل مقالات كل الضحايا الذين لازالوا على قيد الحياة بغية توعية أكبر عدد ممكن من متصفحي موقعنا الإلكتروني، يضع الصورة، الاسم واللقب وما هي قصته، وفكرته للحد من حوادث المرور التي تشهد تزايدا من سنة لأخرى في الجزائر.
 ولماذا اخترت الذهاب عبر دراجة وليس سيارة ؟
 *  لأني أعي بأن الأمر لن يكون سهلا وسيكون مذهلا في نفس الوقت شخص قطع مسافة من الجزائر إلى بشار عبر دراجة نارية صغيرة الحجم، لأن الأمر متعب جدا من الناحية البدنية وقمت بتحضير بدني كبير وتدربت كثيرا قبل انطلاقي، لأن الجلوس على “سكوتور” لأكثر من 12 ساعة ليس بالأمر السهل، خاصة أنه موجه للسير داخل المدن وليس عبر كل تلك الولايات، ومع خبرتي الكبيرة في سياقة الدراجات تمكنت من تسيير التعب والبرد القارص الذي واجهته طوال الطريق، ورافقني متطوعون رائعون، سنعيد الكرة هذه المرة، وإذا رأينا بأننا نجحنا، سنباشر في القيام بنفس العملية في المناطق السوداء في الجزائر على غرار ولاية المدية، سطيف وغيرها من الولايات عبر التراب الوطني التي تشهد عددا كبيرا من ضحايا الطرقات، وكمفاجأة سنجلب دراجين دوليين متطوعين من مختلف أنحاء العالم، وبدأنا في الاتصال بهم عن طريق الانترنيت.
 كلمة أخيرة ؟
 *  هناك عبارة لا أتحمل سماعها، عندما نخرج من المسجد حينما نصلي على الميت أو عند خروجنا من المقبرة كلمة “المكتوب”، صحيح أن الموت مكتوبة علينا، لكن الذي يجري بسرعة 200 كلم في الساعة ويقتل معه مجموعة من الناس ويقول بعدها الناس «مكتوب»، لا هذا ليس مكتوبا، الذي يشرب الخمر ويقوم بحادث مرور، هذا ليس مكتوبا، سائق دراجة الذي لا يرتدي الخوذة ويسقط، هذا ليس مكتوبا، هذا أعتبره قتلا عمديا، ومع أخي نحن نهدف إلى تحسيس مهندسي مدارس السياقة لأنه قبل أن يمر المرشح على الامتحان يجب أن يكون كفء للسياقة، وسأضحي من أجل نجاح مشروعي النبيل.

المقال السابق

الدورة الـ١٧ للمؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز تفتتح بالجزائر اليوم

المقال التالي

المحيط الاجتماعي و الثقافي يلعب دورا أساسيا في تطوّر الظاهرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

شباب

 أطلقها شباب على مواقع التواصل الاجتماعي

حملة «اقعد في دارك» للوقاية من بفيروس “كورونا” تلقى الرواج

23 مارس 2020
شباب

تحت شعار «نبقاوفي دارنا نحميوولادنا ونحافظوا على بلادنا»

تجند الجمعيات… ونشاطات تحسيسية وتوعوية للمواطنين

23 مارس 2020
شباب

شباب التواصل الاجتماعي يساهم في التوعية

«لا تصافحني …ابتسامتك تكفيني» للوقاية من فيروس كورونا

16 مارس 2020
شباب

تتألف من ستة أجزاء

عبد السلام فيلالي يضع اللمسات الاخيرة لموسوعته حول تاريخ الجزائر

16 مارس 2020
شباب

مثال للشباب العصامي والطموح

بطل إفريقيا سفيان طبي يتمنى العودة إلى الحلبة

9 مارس 2020
شباب

من خلال كتاب «22 فيفري .. وقمنا نصنع مجدنا»

لخضر بن يوسف يحتفل بمرور سنة على «الحراك»

9 مارس 2020
المقال التالي

القضاء على إرهابيين اثنين بولاية عين الدفلى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط