يومية الشعب الجزائرية
السبت, 3 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

صور تنقلها “الشعب” بعين تموشنت في عيد الطفولة

تخلوا عن الدراسة في سن مبكر ويزاحمون الكبار في العمل

ب.م الأمين
الجمعة, 30 ماي 2014
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يقودنا حال الطفولة في الجزائر حتما إلى الحديث عن المشاكل المرتبطة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها في الواقع والتي تتسم بالتقصير المتعدد الأوجه في حق هذه الشريحة الهشة، ومن بين هذه المشاكل ظاهرة “عمالة الأطفال” التي أصبحت متفشية بشكل لافت للانتباه،والتي طالت مختلف الشرائح العمرية للاطفال مشاهد حية تنقلها “الشعب” بعين تموشنت في عيد البراءة العالمي.
اقتربت “الشعب” من هؤلاء حتى تتعرف على حالتهم وواقعهم الذي يعيشونه وهي مأساة حقيقية.
^ عمر،محمد، نبيلة وآخرون أطفال في عمر الزهور سنهم يبلغ ما بين (9 ـ 15 سنة) شاءت الظروف أن يجدوا أنفسهم وسط واقع اجتماعي مر، ليس لهم يد فيه سلبت البسمة من ثغورهم وزرع الحزن على وجوههم البريئة، وعوض أن يكونوا محاطين بأسرة توفر لهم الرعاية والحماية أصبحوا وحوشا بشرية تستغل براءتهم وقوتهم الهزيلة بثمن بخس.
 لكل واحد من هؤلاء الأطفال قصة يرويها تفاصيلها المهمة تتمحور حول الظروف الاجتماعية القاسية، الفشل الدراسي الذي اعتبروه السبب المباشر لتوجههم إلى عالم الشغل في سن مبكرة.
^ محمد 15 سنة، هو واحد من الأطفال الذين كانوا ضحية التسرب المدرسي وفي هذا الشأن يقول : “لم يحالفني الحظ في إكمال دراستي لأن مستواي كان ضعيفاً جدا ما أدى إلى طردي من المدرسة “ و أضاف “ وجدت نفسي في الشارع وعوض أن أجالس أصحاب السوء أو أضيع وقتي سدى قررت أن أفتح كشكا أبيع فيه التبغ والحلويات وأشياء أخرى وكل هذا لأتفادى الوقوع في أي مشكلة…لاسيما وأن الأشخاص السيئين هم الغالبون على الموجود في المجتمع لذلك أفضل ملئ وقتي بأي شيء عوض مخالطتهم “.
 عمر ينزع المسامير ليعيل عائلته
 في سياق متصل هناك بعض الأطفال اضطرتهم الظروف الاجتماعية القاسية إلى التخلي عن مقاعد الدراسة في سن مبكرة واللجوء إلى العمل ليس رغبة منهم بل سعياً لمساعدة أسرهم التي تكون في حاجة ماسة إلى دخل مالي لإنقاذ حياتهم من شبح الجوع الذي يطاردهم.
عمر واحد من الذين أجبرتهم الظروف الاجتماعية القاسية للتخلي عن مقاعد الدراسة والتوجه إلى العمل في سن مبكرة حيث لم يتجاوز سنه 12 عاما عندما ولوج عالم الشغل، سعياً وراء ضمان لقمة عيش لأسرته.
في حديثه مع”الشعب”، قال عمر الذي يقطن بحي يتميز بالبؤس حيث تعيش أسرته الفقيرة المتكونة من 8 أفراد ومازاد الطين بلة أن والده بطّال ما أدى في كثير من المرات بأسرته إلى العوز وعدم امتلاك حتى ثمن رغيف خبز وبالتالي ـ حسبه ـ ليس بمقدورهم إقتناء اللوازم المدرسية التي تتطلب مبالغ مالية خيالية مقارنة بوضعهم الإجتماعي المزري وهنا أضاف قائلا: “هذا الأمر الذي إضطرني إلى التخلي عن مقاعد الدراسة في سن مبكرة وأن أعمل عند رجل يملك ورشة للنجارة”. وبهذا الشأن كشف عمر أنه لم يتحصل على شهادة كفاءة في الدراسة فقرر أن يعمل عند صاحب الورشة في نزع المسامير من الحطب أحياناً ويقوم بحمل الأثاث أحيانا أخرى وما أجنيه من العمل أخصصه لمساعدة أسرتي لشراء بعض المواد الغذائية.
تجولت  “الشعب” في أحد الأسواق المتواجدة بولاية عين تموشنت، حيث شد انتباهها وجود مجموعة من الأطفال لا يتجاوز سن الواحد منهم 10 سنوات يتهافتون على المسافرين لاقتناء ما يحملون من سلع، أين اكتشفنا بأنهم يلتحقون يومياً بمحطة الحافلات بعين تموشنت لبيع الماء البارد وبعض قطع الحلوى والجرائد اليومية للمسافرين من أجل جمع بعض المال بغية مساعدة أسرهم التي غالبا ما تكون  بحاجة ماسة إلى تضحياتهم.
 نبيلة وأخريات يعملن من أجل إنقاذ مستقبلهن
لم تقتصر ظاهرة “عمالة الأطفال” على فئة الأطفال من جنس الذكور بل أصبح لفئة الإناث قسط من هذه “الميزيرية” فوجدنا بعض الفتيات يقمن بالبيع على أرصفة الطريق وفي الأسواق العامة  أين كانت الطفلة “نبيلة” والتي لا يتجاوز سنها 10 سنوات تدرس بالسنة الخامسة ابتدائي كبقية الفتيات اللواتي شاءت الأقدار أن يلجأن إلى العمل في سن مبكرة سعياً منهن لإنقاذ عائلاتهن من الضياع وتوفير حاجيات  الدراسية من كتب وكراريس وما شابه ذلك.
وفي هذا الشأن تقول نبيلة “أنا أقوم يوميا بعد إنتهاء الدراسة ببيع المطلوع الذي تصنعه أمي والنقود التي أجنيها اشتري بها الأدوات المدرسية لأن دخل والدي لا يكفي حاجياتنا ولأن حبي الكبير للدراسة يجعلني أعمل بدون كلل ولا ملل لا لشيء سوى لأن طموحاتي كبيرة في أن أحقق أحلامي المستقبلية ذات يوم”.
طفل اليوم.. هو رجل الغد
كل   تدعو إلى دق ناقوس الخطر لأن ظاهرة “عمّالة الأطفال” أخذت في الانتشار ولابد من اتخاذ تدابير وقائية لحماية براعم الجزائر من الانحراف المبكر وتوجيههم إلى مراكز لها إمكانيات لرعايتهم مع تقديم المساعدات الاجتماعية والتى تقع على عاتق وزارة التضامن التي لم تحركها الظروف المزرية لهؤلاء الاطفال الذين أرغمتهم الظروف على أن  يكونوا كبارا لتوفير لقمة العيش لأسرهم الفقيرة.
 وحسب الأستاذ بن عبد الله فإن “عمالة الأطفال” في الجزائر ترجع إلى التسرب المدرسي في سن مبكرة وأن الطفل عندما يتوقف عن الدراسة لأي سبب كان فحتماً سيجد نفسه في الشارع الذي لا يرحم ويضيف بأن بعض الأطفال سلكوا طريق الانحراف كتعاطي المخدرات الأمر الذي تزامن مع انتشار الآفات الاجتماعية الخطيرة، السيد بن عبد الله قال إن براعم الجزائر “يقومون بملء وقت فراغهم بالعمل كبيع التبغ والكبريت الحلويات.. الخ.

المقال السابق

انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا غدا

المقال التالي

الحكومة الليبية تتمسك برفض تسليم السلطة إلى رئيس الوزراء الجديد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فرق متنّقلة لمواجهة خطر شلـل الأطفـال بورقلـة
المجتمع

46 مركزا للوصول إلى كل الفئة المستهدفة

فرق متنّقلة لمواجهة خطر شلـل الأطفـال بورقلـة

3 جانفي 2026
أنديـة الفروسية.. فضـاءات  علاجية للمصابين بـ”طيف التوحد”
المجتمع

صحراوي أعلن انطلاق العلاج النفسي بالحصان في ثلاث نواد..

أنديـة الفروسية.. فضـاءات علاجية للمصابين بـ”طيف التوحد”

2 جانفي 2026
الوقاية الصحية.. أولوية بمدارس أولاد أعطية
المجتمع

فرق طبية ونفسية لمكافحة المخدّرات بسكيكدة

الوقاية الصحية.. أولوية بمدارس أولاد أعطية

22 ديسمبر 2025
صالون الصّناعة التّقليدية  بالجلفـة يرسـخ دعـم الحرفيّـين
المجتمع

برامج مرافقة جديدة بمشاركة 56 حرفيا من 15 ولاية

صالون الصّناعة التّقليدية بالجلفـة يرسـخ دعـم الحرفيّـين

21 ديسمبر 2025
الرمال الذهبيـة.. وجهة عالمية للدفء والاكتشاف
المجتمع

شتاء الصحراء الجزائرية مميز

الرمال الذهبيـة.. وجهة عالمية للدفء والاكتشاف

20 ديسمبر 2025
التلاحم لحماية وبنـاء الوطـن..ضـرورة حيويـة
المجتمع

يوم تكويني لفائدة ناشطي الجمعيات المحلية

التلاحم لحماية وبنـاء الوطـن..ضـرورة حيويـة

19 ديسمبر 2025
المقال التالي

الحكومة الليبية تتمسك برفض تسليم السلطة إلى رئيس الوزراء الجديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط