يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

خيار سيادي بادر به الرئيس بوتفليقة

مرجعية لتسوية النزاعات في مالي وليبيا التسامح والاختلاف في إطار الوحدة الوطنية

فنيدس بن بلة
السبت, 27 سبتمبر 2014
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

« تدرج ضمن الخصوصية الجزائرية ومميزات البلد الذي يفاجأ باستمرار بقرارات ومبادرات محل الاهتمام والمتابعة الدائمة. ننظر إليها بنفس النظرة إلى الثورة التحريرية . هي باختصار نوفمبر آخر”. هكذا وصف الأستاذ فاروق قسنطيني المصالحة الوطنية. وهكذا وضعها في المكانة اللائقة وأعطى قراءته في المعادلة السياسية التي أعادت الجزائر إلى الواجهة وكسرت حصارا غير معلن من جماعة شنغن وصححت مفاهيم وأزالت الغموض والكليشيهات المرسخة في الأذهان أزيد من عشرية حمراء.
الفضل في ذلك يعود إلى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي يستحق بهذا الانجاز التاريخي جائزة نوبل للسلام. كيف لا ودول كثيرة تتخذ من التجربة الجزائرية هذه مرجعية في علاج تعقيداتها وتضميد جراح وألام الفرقة والانقسام، مالي وليبيا المثال الحي.
توقف قسنطيني مطولا عند المصالحة الوطنية التي يحتفل بذكراها الـ 9 في أجواء سياسية متميزة تعيشها الجزائر وتحولات جعلت منها بوابة السلام والأمن. هل يخفى على أحد ما تقوم به الجزائر من جهود في سبيل مرافقة مالي في الخروج من أزمة مستعصية عبر مفاوضات من أجل تسوية سياسية لوضع مهتز بعيدا عن النظرة الأمنية الضيقة.
هل يخفى على أحد الجهود التي تبذلها الوساطة الجزائرية لعلاج الأزمة الليبية والتحضيرات الجارية لاستضافة ندوة من هذا القبيل الأيام القريبة؟ إنها تساؤلات أجاب عنها فاروق قسنطيني بتأنٍ وبعد النظر من خلال منبر “ضيف الشعب” مقدما أدق التفاصيل رافضا القفز على حقائق الأشياء وأبسطها.
وأعطى قسنطيني الذي أدار ملفات في المصالحة وكلف من رئيس الجمهورية بمتابعة تعقيدات في الميدان، أن القراءة في الانجاز التاريخي تكتمل بإدراج معطيات أخرى في المعادلة تكسبها التوازن وتمنحها الصلابة والاتزان. وتتمثل في خصوصية الشعب الجزائري في حد ذاته وتجاوبه الدائم مع كل مبادرة ومشروع يبعد الوطن عن السقوط في المجهول ويحصنه من أي خطر.
تجاوب الشعب الجزائري مع نداء الثورة التحريرية . وانخرط فيها بتلقائية مطبقا مقولة البطل بن مهيدي “ألقوا بالثورة في الشارع يحتضنها الشعب”. وأعطى أجوبة على المشككين المروجين لأقاويل تنتقص من حرارة الجزائريين في خوض معركة المصير. القائلين في ردهم على قادة نوفمبر” أنهم مغامرون يريدون زج الشعب في المجهول ودفعه نحو الانتحار”.
بهذه الطريقة أعطى الشعب الجزائري درسا في الوطنية والنضال متحديا الإدارة الاستعمارية والحلف الأطلسي غير متخوف من سياسة الإبادة التي انتهجها المستعمر جاعلا من التعذيب ومراكز الاعتقال قوة إضافية وعزيمة في التحرر والدفاع عن الهوية.
بهذه الطريقة تجاوب الشعب مع نداء المصالحة التي بادر بها رئيس الجمهورية والتزم بتجسيدها عند انتخابه عام 1999 قائلا: “جئت لوقف نزيف الدم والعودة بالجزائر الى سابق عهدها من التسامح والتآخي والعزة والكرامة”. وظل الرئيس يردد على المسامع هذه العبارة طيلة زياراته الميدانية معيدا حلقة الاتصال والتواصل مع الجزائريين في مختلف ربوع الوطن مقدما للخارج صورة أخرى عن جزائر تسابق الزمن من أجل تهيئة المناخ لمصالحة بين أبنائها وقبول توجهاتهم وتباين آرائهم حول البناء في إطار الوحدة والتآخي والتضامن بعيدا عن مقولة :«أنا وحدي أملك الحقيقة. كل معارض لي فهو عدوي”.
تحقق كل هذا حسب قسنطيني، خاضت الجزائر تجربة المصالحة بالتحضير لها كما يجب. وتولى قادة في الجيش الوطني الشعبي مهمة إدارة مفاوضات مع من انساقوا وراء التطرف والإرهاب كاشفين عن حنكة دبلوماسية حققت المعجزة.
وجعلت من التجربة مرجعية تتسابق الدول لاعتمادها في تهدئة التوترات وتطبيق المعادلة السياسية التي نجحت في الجزائر وصارت مضرب المثل. وهي معادلة ممثلة في خطاب سياسي لم يتوقف عن الترويج لثقافة التسامح وقبول الآخر وتولية رجال تجسيد مضامين الخطاب في المشهد الوطني المتغير.
المصالحة بهذه الخصوصية مشروع مجتمع بادر به رئيس الجمهورية  من أجل جزائر التقويم والتجدد المتسامحة المتقبلة للآراء المتعددة المسوقة من زوايا مختلفة لكن تصب في الهدف الأسمى الوحيد: البناء الوطني.

المقال السابق

لعمامرة: السعي لإيجاد حل للأزمة العالمية يقتضي مسعى شاملا

المقال التالي

الجزائر تسليم رئاسة 5+5 للبرتغال ومذكرة تفاهم للقمة العليا بين البلدين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

«كبش العيد» يعطل حركة السير في شوارع و أحياء البليدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط