يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

من الوئام إلى المصالحة

عـودة الاستقـرار، انطـلاق التّنميـة وترقية سمعة الجزائر

جمال أوكيلي
السبت, 27 سبتمبر 2014
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ أن انتخب الشّعب الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية في ١٩٩٩، تعهّد بثلاثة التزامات وهي إطفاء نار الفتنة، استعادة الأمن إلى كامل التّراب الوطني
وإعادة الجزائر إلى المحافل الدولية والنهوض بالإقتصاد. وما إن شرع في أداء مهامه، انكبّ على عودة الاستقرار إلى الجزائر من أقصاها إلى أقصاها نظرا لما تمّ تركه من مخلّفات مرحلة التّسعينات من تدهور على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية، أي أنّ الرئيس بوتفليقة وجد وضعا صعبا للغاية، تطلّب الأمر أن يرفع هذه التحديات انطلاقا من قناعاته العميقة بأنّ لا تنمية بدون ظروف أمنية ثابتة. وانطلق في ذلك من خلال الوئام الوطني الذي أتى بنتائج ملموسة عندما نزل حوالي ٦٠٠٠ شخص من الجبال، واسترجاع ١٨ ألف قطعة سلاح آنذاك.
وسار الحال على هذا المنوال، أي التواصل مع كل الفئات التي غرّر بها للعودة إلى أحضان المجتمع، وهذا ما كان مع العديد من هؤلاء للتكفل بانشغالاتهم وفق ما ورد في النص المسيّر لهذا المسعى، الذي وافق عليه الشعب الجزائري بنسبة عالية عندما طلب رأيه فيه.
وكان لابد أن ترتفع جرعة هذه الحيوية، وهذا بطرح المصالحة الوطنية التي صوّت عليها الجزائريون بكل قوة، مؤكّدين تعلّقهم بالسّلم والأمن.
ودعّم ذلك توفّر آلية جاءت في شكل ميثاق حدّد الإطار العام لترقية هذا المبدأ عن طريق إيلاء العناية لكل الحالات التي تطلب الأمر أن تعزّز في النّص الجديد، وفي مقابل الإشادة بتضحيات القوى الحية في البلاد من أجل استتباب الأمن.
وللتّاريخ، فإنّ الرّئيس عبد العزيز بوتفليقة أشرف شخصيا على الحملة التّحسيسية حول المصالحة الوطنية، صال وجال كل ولايات الوطن دفاعا عن القيم والمبادئ التي جاء بها الميثاق. وفي هذا السياق أبلغ الجميع في التجمعات الشعبية بأنّه لا يمكن استمرار الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد إلى يوم الدّين، يجب أن يتوقّف هذا مهما كلّف من ثمن، كاشفا بأنّ كل هذا التّدمير الذاتي كلّف ٢٠٠ ألف ضحية وأكثر من ٢٠ مليار دولار، إلى أين بعد كل هذا؟
ولم يكتف بذلك بل خاطب الحضور بصراحة لا مثيل لهذا عندما قال: “آتوني بالبديل، فأنا مستعدّ للأخذ به”، وهي إشارة واضحة للمصالحة التي لم يكن هناك ما يعوّضها، بالإضافة إلى الرد على أولئك الذين كانوا يتحدّثون عن “اللاّعقاب” و«العدالة”، وهم على خطأ كونهم يتكلّمون من صالونات العاصمة، احترفوا مهنة السياسة من أجل التّهريح لا أقل ولا أكثر، لهم جمعيات حوّلوها للأسف إلى “سجل تجاري” لكسب المال من قضية إنسانية بحتة، وعليه فإنّ النّجاح الشّعبي للمصالحة الوطنية هو نتاج للاحتضان الجماهيري الواسع لها بعدما سئم النّاس من كل تلك الأهوال قرابة عشرية كاملة من التّخريب لمنشآت الدولة من مؤسسات اقتصادية، ناهيك عن الاغتيالات. إنّها مرحلة في حكم التاريخ والماضي، فالمصالحة خيار شعبي أقوى من كل ما كان يريد أن يفرضه البعض بواسطة خرجاتهم الغريبة آنذاك.

المقال السابق

لعمامرة: السعي لإيجاد حل للأزمة العالمية يقتضي مسعى شاملا

المقال التالي

الجزائر تسليم رئاسة 5+5 للبرتغال ومذكرة تفاهم للقمة العليا بين البلدين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب
الوطني

مواصلة خدمة الشعب الجزائري والدفاع عن مصالح الأمة..رئيس الجمهورية:

إطـلاق الحـوار السياسي البنـاء بعد المصادقة علـى قانون الأحزاب

30 ديسمبر 2025
الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة
الوطني

القـدرة علـى التكيّــف وامتصـاص الصدمـات باتــت واضحـة.. الرئيس تبون:

الجزائر دخلت مرحلة اقتصادية حاسمة

30 ديسمبر 2025
الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم
الوطني

دبلوماسيتنـا لا نخشـــى لومة لائم ولن تتخلـى عـن فلسطين

الجزائر ثابتة في مواقفها ولن تتغير..أنتم تضيعون وقتكم

30 ديسمبر 2025
الوطني

أساس بناء الدولة الجزائريةهـو بيان أول نوفمبر 1954..الرئيس:

الجزائـر دولــة اجتماعيــة وستبقـى

30 ديسمبر 2025
“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر
الوطني

احترافية وهيبة واستعدادٌ عملياتي عالٍ لمواجهة التهديدات والمؤامرات

“السليل”..عيـون لا تنام وأيد على الزناد من أجل الجزائر

30 ديسمبر 2025
الوطني

استقبل وفدا من أبناء الجالية الوطنية بالخارج..ناصري:

إنجازات بالجملـة تحقّقت تحت قيادة رئيس الجمهوريـة

30 ديسمبر 2025
المقال التالي

اختيارات استراتيجية أتت بثمارها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط