يومية الشعب الجزائرية
السبت, 10 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

أدب النّطـق باسم الرّسـول(|)

الجمعة, 9 جانفي 2015
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 نصلّي على رسول الله (|)  فتتفتح القلوب والزهور وسنابل القمح وتدخل الاسماك المياه الدافئة، تتضاعف مساحة البراءة والرحمة بين الناس، تبرق السماء بملايين النجوم اللامعة، وتحلم الصحراء بالخضرة.

إن الصلاة على رسول الله ــ صلى الله علىه وسلم ــ هي قرص دواء يجلب الشفاء، ويخفف من شرور الدنيا ويخلق للسكينة جناحين تنزل بهما على صدور الناس.
 ولا يجوز أن ننطق باسم الرسول ــ صلى الله علىه وسلم ــ مجرداً من الاحترام الواجب وهو احترام رفعه الله سبحانه وتعالى إلى درجة الفريضة يقول سبحانه وتعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا}، ويقول سبحانه وتعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}.
إنّنا نسمع من يذكر اسم محمد ثم نكتشف، إنّه يتحدّث عن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وهو أسلوب لا يليق بذات الرسول الشريفة ويخلو من السيادة التي تليق به صلي الله علىه وسلم.
 إنّ التواضع الذي عرف عن نبي الله لا يغرينا أن نتعامل معه على هذا النحو الذي لا يليق، فاحترام النبي أمر إلهي، يقول سبحانه وتعالى: {إنّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً}.
ونطق الاسم الشريف دون تعظيم وتوقير هو جرأة عن حضرته، وجرأة على سنته المطهرة، وهي جرأة قد تدفع البعض لما هو أكثر، ترك السنة والادعاء بأن ما ورد في القرآن يكفي. وقد ثبت عن الرسول الكريم ــ صلى الله عليه وسلم ــ أنه قال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر»، إذن فله السيادة على كل ذرية آدم علىه السلام، ومن لا يقر بهذه السيادة فإنه يسقط عن نفسه الآدمية ويخرج نفسه منها، والرسول علىه الصلاة والسلام هو سيد الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين، ولكن كل هذا التكريم لا يفيده بشيء فقد نال من هو أكثر من ذلك تكريم الله سبحانه وتعالى.
لقد شهد سبحانه وتعالى بخلقه: {وإنك لعلى خلق عظيم}، وشهد لبصره: {ما زاغ البصر وما طغى}، وزكى عقله: {أفتمارونه على ما يرى} ثم زكى قلبه: {ما كذب الفؤاد ما رأى} ثم زكاه بأكمله: {سبحان الذي أسرى بعبده}، وفي صلاة الله وملائكته عليه وهي بالقطع صلاة كافية أما صلاة المؤمنين علىه فهي لصالحهم هم وكذلك احترامهم لذاته الشريفة.
إنّ النطق باسمه صلى الله علىه وسلم مجرداً فيه تطاول وعدم الاعتراف بالسيادة، والسيادة تعني الشهادة بالافضلية والأسبقية والوفاء أي الكمال، فمن رأى نفسه يتساوى مع رسول الله صلى الله علىه وسلم بالأفضلية عند الله أو بالوفاء بكل ما أمر به الله وفاء كاملا من فعل المأمورات واجتناب الممنوعات والمحرمات لا يصح له أن يقول عن رسول الله إنه سيدنا محمد.
على أنه في البداية والنهاية يرجع هذا الأمر إلى الذوق الشخصي والأدب الشخصي والاحترام الشخصي، إننا نفرط بجنون في منح الرتب والألقاب، صاحب السعادة، حضرة المحترم، معالي الوزير، صاحب السمو ودولة الرئيس، صاحب الجلالة، فضيلة الشيخ، صاحبة العصمة، الكاتب الكبير، الفنان القدير، نجم النجوم، العالم الفذ، الصحفي المخضرم، شاعر الأجيال، أمير الشعراء، فلماذا نستكثر على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــما نمنحه للبشر بسهولة ويسر وإفراط؟!
 إننا لم نسمع أحداً يقول لرئيسه: يا فلان، وينطق اسمه مجرداً ولا يقوي أحد منا أن ينادي أباه باسمه مباشرة فكيف ننطق باسم النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ مجرداً وهو رسول الله وأعظم شأناً؟! إن هذا من الأمور الغريبة أن يستسيغ البعض نطق اسم النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ مجرداً!
إن نطق الاسم على هذا النحو مخالف للنص الإلهي {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا}، وحتى لو لم يرد في الكتاب النهي عن نطق الاسم مجرداً فإن علينا ألا نفعل ذلك بأنفسنا، فالله لم يأمرنا أن نقول: صاحب السمو أو معالي الوزير، ورغم ذلك نحرص على هذه الألقاب، فكيف نفعل ما لم يرد به نص ونتجاهل ما ورد به نص؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المقال السابق

تكريم وجوه رياضية في عدة تخصصات

المقال التالي

نواقشوط بوابة للصادرات الجزائرية نحو إفريقيا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..
إسلاميات

بعنايــة خاصـــة مـن رئيس الجمهوريـــة..

أكــثر من 48 دولـة تتنافـس في جائـزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن وتجويده..

29 ديسمبر 2025
دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة
إسلاميات

أشرف على اللّقاء الدّوري للّجنة الوزارية للفتوى..بلمهدي:

دور محوري للعلمـاء في الحفـاظ علـى الهويّـة الوطنيــة

19 ديسمبر 2025
إسلاميات

الباهية تترقّب إشراقات الرّبيع

العطلــــة المدرسيـــــة تُعدّ تجــــــارب ترفيهــــية لا تنســــى

17 مارس 2025
إسلاميات

منذ بداية رمضان بوهران

انخفاض محسوس في عدد مرضى الاستعجالات

17 مارس 2025
إسلاميات

تتويجا لبرنامج تربوي حافل بالروضة

براعم «نسائم الجنّة» يتنافسون في حفظ القرآن

17 مارس 2025
إسلاميات

ذاكرة مكان

مسجـــــــد «سيــدي معـــــــيزة» بتنس.. قلعة القرآن الكريم

17 مارس 2025
المقال التالي

حركة النهضة التونسية تقرر المشاركة في الحكومة الجديدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط