يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 22 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

محللون سياسيـون وخبراء أمنيون لــ«الشعب”:

استفحال العمليات الإرهابية ضرب للأنظمـة الديمقراطية

حبيبة غريب
السبت, 27 جوان 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 المقاربــة الجزائريــة مرجعيـة

تعد الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت يوم الجمعة أربع مناطق في العالم، فندقا بمدينة سوسة التونسية ومسجدا بالكويت وقاعدة لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال “أميسوم” ومصنعا بمنطقة أيزار بفرنسا، بمثابة الضربة القوية التي حاول من خلالها التنظيم الإسلامي أو الجماعات الإرهابية المسلحة فرض سياسة الرعب والتخويف على العديد من الحكومات وشعوبها، وزعزعة الأنظمة الجمهورية والديمقراطية بالعالم الإسلامي والعربي. إنها وضعية توقفت عندها «الشعب» لرصد آراء الخبراء في هذه الجرائم وتداعياتها.

فسر المحلل السياسي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية د.اسماعيل دبش، أحداث الجمعة الدامية وأسبابها بقوله في تصريح لـ«الشعب” أنه لا يفصل ما يحدث من إرهاب وتصعيد عن الإستراتيجية العالمية لضرب الدول الوطنية في العالم العربي والإسلامي، والتأكد من الفوضى المتزايدة بغض النظر عن نوعية النظام السياسي سواء كان ديمقراطيا تعدديا أو ملكيا أو من نوع آخر”.
 وأضاف د. دبش في سياق حديثه، أن “هذا يفسر الممارسة الإرهابية المتكررة في الدول العربية والإسلامية، أما ما يحدث في أوروبا فهو إفرازات لذلك، فالأوروبيون والغرب يجنون اليوم دعمهم للعمل المسلح بالمال والسياسة للعناصر الإرهابية ضد الحكومات الشرعية في الوطن العربي، على غرار ما يجري في سوريا”.
ويرى المحلل السياسي أنه لابد من أخد هذه الضربات ونتائجها الوخيمة بعين الاعتبار وبجدية أكثر من ذي قبل، معتبرا “أن على شعوب ودول العالم سواء بالجنوب أو الشمال، وحتى حكوماتهم، أن تتضامن ضد الإرهاب الذي تؤطره وتدعمه عناصر اقتصادية ومالية وعالمية، بغض النظر عن المكان والزمان.”
 وفي شان آخر أكد د. دبش على أن “هذا التصور يعكس بقوة مطالبة الجزائر لتحديد مفهوم الإرهاب وطريقة محاربته، بداية من وقف التمويل والدعم السياسي الذي تقدمه له بعد الدول الإقليمية والغربية، تحت حجة دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان مثلما يحدث للنظام السياسي بسوريا وبأماكن أخرى من العالم، كما أنه يوميا يكشف أن العملية تعطي وعيا أكثر للخلفيات والأبعاد للإرهاب الذي لا علاقة له بالمعتقد الإسلامي وسلوك وممارسة المسلمين.”
 واستنكر من جهته اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد العمليات الأربع، معتبرا إياها ترهيبا وجلجلة يستعملها ما يسمى بتنظيم «داعش» لجلب الضجة الإعلامية التي تخدم مخططاته ومصالح من يموله ويدعمه من قوى امبريالية تسعى لضرب الأنظمة الديمقراطية الإسلامية والعربية خصوصا كما هو الشأن في سوريا والعراق.
واستغرب مجاهد في تصريح لـ«الشعب” الدور السلبي الذي يلعبه الإعلام في تغطيته للعمليات الإرهابية التي راح ضحيتها مسلمون، في حين لا يتحدث مطلقا على العملية التي نفدها الأمريكي داخل الكنيسة بالولايات الأمريكية المتحدة وهي عملية إرهابية أيضا باسم الدين.
محاربة الفكر التكفيري والإجرامي من الأولويات
وأكد مجاهد أن هذه العمليات لدليل قاطع على خطط الامبريالية الغربية التي تبحث جاهدة على خلق عدو بمنطقة الشرق الأوسط ودول إفريقيا يفيد سياستها وينفع اقتصادها، مشيرا إلى صفقات السلاح التي شهدها مؤخرا الشرق الأوسط وإلى الزيارات المتعددة للمسؤولين الأمريكيين لتونس بغية إنشاء قاعدة «أفريكوم» على أرضها، إلى جانب الإستراتيجية المتبعة لخلق مناخ نافع ومفيد من الناحية السياسية للهيمنة عليها اقتصاديا ولتسهيل مصالح ومشاريع تجار ومصانع الأسلحة.
وقال المتحدث بشأن مساعي الجزائر الرامية لحمل الدول العربية والإسلامية والغربية على توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب، أن هذه الأخيرة وبحكم الدبلوماسية وقواعد العلاقات الدولية قد لمحت مرارا وتكرارا للعالم أن “من خلق الإرهاب ويستخدمه ويوجهه هو الغرب الامبريالي وحلفاؤه وعملاؤه”.
وندد مجاهد بإستراتيجية الأنظمة التي تستمل اليوم الفكر التكفيري والإجرامي الذي وضعه الاستعمار والتي تشجع وتدعم الجماعات الإرهابية التي تستهدف بقوة أمن واستقرار الأنظمة الجمهورية التي لا تستجيب لإستراتيجيتها، مستعملين الديانات والمذاهب، على أن يبقى السؤال لماذا داعش السنية تضطهد الأكراد السنيين؟.
 وعن إستراتيجية مكافحة الإرهاب التي يلزم إتباعها على الصعيد الدولي، أجاب مجاهد بقوله أن الإرهاب يهدد الكل وعلى الجميع أن يتصدى له سياسيا واقتصاديا وفكريا واجتماعيا وعقائديا، وعليه أن يخرج من عادة تجاهل الأسباب والتعامل مع العمليات الإرهابية بالانفعال، كما الكل ملزم بتجنيد كل الطاقات والتنسيق وتوفير رؤية سديدة وإستراتيجية قائمة على قيم نبيلة والتحلي بإرادة فولاذية لمواجهة هذا العدو المشترك.
الجيش التونسي لم يتأهب بما يكفي
ووصف من جهته الخبير الأمني محمد خلفاوي في تصريح لـ«الشعب”، العمليات الإرهابية “تطبيق لفكرة الهلع والخلع التي يمتهنها الإرهاب، وإعطائه دليلا على تواجده في أماكن متعددة وعلى قدراته على تجنيد الشباب لتنفيذ العمليات الانتحارية”.
واستغرب خلفاوي من ردود فعل الجيش والسلطات التونسية وضعف تأهبها لمواجهة العمليات الإرهابية، كون الجميع يعرف أن الإرهاب يعتم على المباغتة والخدعة وأنه يكتف أساسا من ضرباته خلال شهر رمضان وأيام الجمعة، كما أنه سبق وأن سجل العديد من العمليات المماثلة بتونس.
 فكان ـ يضيف خلفاوي ـ على الجيش والسلطات التونسية أخد هذه المعطيات بعين الاعتبار، والحيطة وكل التدابير اللازمة إلى جانب التدخل السريع خلال أو بعد العمليات مباشرة، وهي الإستراتيجية ـ يضيف الخبير ـ التي تعتمدها القوات الفرنسية، التي تواجدت في الـ10 دقائق التي تلت العملية بعين المكان.
وأشار خلفاوي أن الضربة الإرهابية الموجهة إلى فرنسا هي تحذير لها لتدخلها ميدانيا في مكافحة الإرهاب سواء بمالي، ليبيا وسوريا وإفريقيا الوسطى.
وأضاف المتحدث في سياق آخر أن تنظيم داعش الذي تدعمه أمريكا سياسيا أنشئت لدرب الأنظمة الديمقراطية وللحفاظ على العروش الملكية بالشرق التي تخدم مصالحهم الاقتصادية.

المقال السابق

الإسلام بريء من الاعتداءات الإرهابية

المقال التالي

الإرهاب يتسلل عبر منافذ ما يعرف بالربيع العربي ومواجهته جماعيا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر المنتصرة..بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع السيادة
الوطني

في الذكرى الـ 64 لإحياء عيد النصر..رئيس الجمهورية:

الجزائر المنتصرة..بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع السيادة

18 مارس 2026
رئيس الجمهورية يتلقى تهاني جلالة سلطان عمان
الوطني

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني جلالة سلطان عمان

18 مارس 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في سلك الدبلوماسية

تعيين 19 سفيرا و5 قناصلة عامين وقنصلين

18 مارس 2026
الوطني

ماضية بثبات نحو مستقبل مزدهر.. ناصري:

الجزائر ستظل منتصرة.. صلبة بعزيمة قيادتها وإرادة أبنائها

18 مارس 2026
الوطني

عزم على صون مكاسب الاستقلال..بوغالي:

الاحتفال بعيد النصر.. تكريم لروح الجزائر الأبية

18 مارس 2026
الوطني

انتصار لإرادة الشعب الجزائري في استرجاع السيادة الوطنية

عيد النصر.. تتويج لمسار الثورة وبطولة الأحرار

18 مارس 2026
المقال التالي

الإرهاب يتسلل عبر منافذ ما يعرف بالربيع العربي ومواجهته جماعيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط