ضرورة الالتفاف حول البعثة الوطنية وتقديم صورة ناصعة عن الإسلام
انطلق، أمس، أول فوج للحجاج الميامين والمكون من 260 حاج من بينهم 4 من أعضاء البعثة من أصل 28800 حاج في أول رحلة للبقاع المقدسة من المحطة الثالثة بمطار هواري بومدين، حيث غادرت أرض الوطن في حدود الساعة السادسة مساء لتأدية مناسك الحج، فيما ستستمر الرحلات المبرمجة بمطار الجزائر الدولي والبالغ عددها 46 رحلة إلى غاية 27 سبتمبر القادم، 26 رحلة تشرف عليها الخطوط الجوية الجزائرية 26 رحلة، بينما تنقل شركة طيران السعودية 20 رحلة.
كان في توديع ضيوف الرحمن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، مرفوقا بوفد رسمي هام يتقدمهم كل من وزير زير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، عبد المالك بوضياف وزير الصحة وإصلاح المستشفيات ووزير النقل بوجمعة طلعي، والمدير العام للحماية المدنية مصطفى لهبيري وممثلي المديرية العامة للأمن الوطني وسفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، محمود بن حسين قطان.
وفي كلمة له خلال حف توديع أول فوج من الحجاج قال الوزير محمد عيسى، إن موسم الحج لـ 2015 عرفت تنسيقا محكما بين مختلف القطاعات وكذا تدابير وإجراءات جديدة تسهيلية لضمان حج دون متاعب وتنقلهم وإسكانهم وإعاشتهم في أحسن الظروف.. بما في ذلك تجنيد مواد بشرية تحرص على خدمة الحجاج بداية بأرض الوطن و كذا في البقاع المقدسة، حيث تم تجنيد 2000 عون أمن لإدارة عملية تنقل الحجاج على مستوى المطارات، و200 عون حماية مدنية و115 طبيبا بين عام ومختص.
وحث الوزير الحجاج على تقديم صورة ناصعة عن الإسلام المشرق المتفتح للجزائر التي نريدها نموذجا في التكافل والتراحم والتنظيم، خاصة وأن الدولة بفضل جهودها فوتت الفرصة على أعدائها ونجحت في المحافظة على دينها الذي وقف سدا منيعا في مواجهة كل الدسائس والمحاولات، مشددا في رسالته على أهمية الالتفاف حول أعضاء البعثة الوطنية والالتزام بالشعائر والابتعاد عن الاختلاف والجدال.
وفي المقابل ثمن عيسى الجهود التي بذلتها المملكة السعودية بدورها في إنجاح موسم الحج للعام الجاري لا سيما فيما تعلق بإبداء النصيحة والتعاون والتنسيق المحكم والخدمات ومختلف الآليات وعملهم الدءوب لتلبية كل الانشغالات المطروحة بصدر رحب.



