اعتبر رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، أمس، في ختام الزيارة التي قادته إلى الجزائر لمدة 3 أيام أن هذه الأخيرة كانت جد مثمرة، مؤكدا أنه والوفد المرافق له غادروا الجزائر بإحساس قوي مفاده أن العلاقات بين البلدين وخاصة بين البرلمانيين مختلفة اليوم، وجد قوية.
وأشار لارشي في ذات السياق، إلى أن استقبال رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة له والوفد المرافق والذي دام قرابة ساعة من الزمن شكل فرصة للحديث عن العديد من المسائل الدولية الراهنة، والتحليلات القارة حيث «قدم الرئيس الجزائري رسالة حول قضية مالي، أكد فيها على أهمية التحلي بالحكمة في حلها، ومذكرا بأحداث 1959 «وكذا بأهمية المواصلة في مسار الحوار الذي يصب في وحدة وأمن واستقرار شعب هذا البلد.
كما أشار رئيس الجمهورية، أضاف لارشي في ما يتعلق بالأزمة السورية، أنه لا ينبغي قنبلة سوريا لإيجاد الحلول» لما يعانيه شعبها من مشاكل وويلات. وقال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إن الرئيس بوتفليقة، «مطلع جدا على ماضيه السياسي وبدايات مساره النضالي في جبهة « لي غوليست الاشتراكيين».


