كشف، والي باتنة، محمد سلاماني، عن مسعى إيجاد بدائل جديدة للطاقة من خلال تكثيف عمليات الخروج للميدان لمجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الجزائر جراء انخفاض أسعار النفط.
قال الوالي أن تعليمات اعطيت خلال اجتماع الحكومة بالولاة نهاية شهر اوت بتفعيل الاستثمار الخاص وجعل التنمية الاقتصادية الصناعية منها أولوية المرحلة القادمة.
وأشار الوالي خلال لقاء جمعه بالأسرة الإعلامية بباتنة، لشرح إستراتيجيته التنموية القائمة على فتح أبواب الحوار والتكفل الجدي بانشغالات المواطن مطمئنا في نفس الوقت أن ساسة الدولة القاضية بترشيد النفقات العمومية «لن تمس القطاعات الحيوية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن على غرار التربية والتعليم، المياه الشروب، الصحة وغيرها..».
وبدورهم مثلو وسائل الإعلام إستحسنوا مبادرة الوالي وناقشوا معه المشاكل الحقيقية التي تواجههم أثناء تأدية مهامهم، أين تعهد الوالي بجعل المعلومة الخاصة بالتنمية متاحة للجميع وفي حدود ما يسمح به القانون، مركزا على فكرة الديمقراطية التشاركية والحديث عن الدور الحقيقي للإعلام وحق المواطن فيه.
والجدير بالذكر أن الوالي الجديد لباتنة قد باشر سلسلة من الخرجات الميدانية لكل دوائر وبلديات باتنة للوقوف ميدانيا على واقع التنمية بها و التكفل الجدي بانشغالات المواطن.
الحبس المؤقت لمختطف طفل في بريكة
أودعت الجهات القضائية ببريكة بباتنة،أمس، مشتبه به في محاولة اختطاف طفل، بعد أن أفشل مواطنون محاولته، حيث كشفت مصادر موثوقة بأن المشتبه به في العشرينات من العمر كان رفقة طفل لم يتجاوز 4 سنوات على مستوى حي بلال بوسط المدينة، واشتبه فيه المارة بعد ملاحظة بكاء الطفل بشدة وطريقة جر المشتبه فيه له، وبعد اقتراب المواطنين منه تم اكتشاف الأمر، حيث قاموا بتوقيفه وتسليمه لمصالح الأمن التي تدخلت فورا وقامت بتحويل المشتبه فيه نحو التحقيق.
وفي السياق ذاته فقد توجه عدد من المواطنين نحو مقر أمن الدائرة وطالبوا بمعاقبته بأقصى العقوبات، وذلك في انتظار ثبوت التهمة بعد الانتهاء من التحقيق معه، مع العلم بأنه ينحدر من ولاية تبسة وكان قد تعرض للضرب المبرح لحظة توقيفه من طرف المواطنين قبل تسليمه لمصالح الشرطة.
نشاطات مكثفة للحماية المدنية في اليوم العالمي للإسعافات الأولية
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للإسعافات الأولية المصادف لتاريخ 12 سبتمبر من كل سنة، عكفت مديرية الحماية المدنية لولاية باتنة على تنظيم تظاهرة بالمناسبة تشمل عدة نشاطات على غرار إقامة ورشات في الإسعافات الأولية مست بشكل مباشر المسعفين المتطوعين وكذا الخاضعين لبرنامج مسعف لكل عائلة، وهذا على مستوى ثلاث وحدات للتدخل، الوحدة الرئيسية حي كشيدة بعاصمة الولاية، الوحدة الثانوية لدائرة سريانة والوحدة الثانوية لدائرة عين التوتة.
وتهدف التظاهرة في أساسها إلى تفعيل نشاط المسعفين على اختلاف مستوياتهم بين «مسعف لكل عائلة « المسعف المتطوع الجواري»حيث ستكون المناسبة فرصة لجمع المسعفين الذين تلقوا تكوينا في المجالين المذكورين ،ووقوف على مـدى استعدادهم و جاهزيتهم في التدخل الأولي حالة وقوع الحوادث أو الكوارث، وكذا مدى تجاوبهم في عملية التنسيق مع عناصر الحماية المدنية .
ويبقى الهدف الثاني من اللقاء هو تبادل الخبرات والمعارف وإبراز دور هذا المسعف في تقديم الإسعافات الأولية للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
والى ذلك يسعى جهاز الحماية المدنية من خلال إستراتيجيته العامة إلى تفعيل النشاط التوعوي والتحسيسي لتعميم هذا النشاط على كل فعاليات المجتمع ومنه تعميم الفائدة من خلال فتح المجال واسعا لتكوين المسعفين المتطوعين.




