طالب رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ بتيبازة، صالح دخلي، بضرورة تدخل السلطات الولائية بصورة استعجالية لاتمام تجسيد مشروع التكفل بالتلاميذ الذين يعانون من نقص النظر وهو المشروع الذي تبنته ذات السلطات خلال الموسم الفارط دون أن يتم الإفراج عن حيثيات تطبيقه ميدانيا.
قال صالح دخلي بهذا الخصوص أن السلطات الولائية كانت قد تعهدت خلال الموسم المنصرم التكفل التام بهذا الملف داعية فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ الى جمع الوصفات الطبية المتعلقة بهذا الملف لغرض إعداد ميزانية خاصة بذلك إلا أنّ تزامن إتمام العملية مع نهاية الموسم الدراسي وانشغال السلطات حينها بملفات أخرى حال دون التجسيد على أرض الواقع، و لم يتلق سوى 30 تلميذا نظاراتهم التي تكفل بها محسنون بطرق مختلفة فيما لا تزال القوائم الأخرى تنتظر دورها على ان تبرز للواقع قوائم جديدة خلال الموسم الدراسي الحالي.
مع الإشارة الى أنّ الفيدرالية كانت قد جمعت وصفة طبية لها علاقة بالملف خلال الموسم الدراسي الفارط، و لم يستبعد رئيس الفيدرالية إمكانية تقديم طلب مساعدة احد المتعاملين في الهاتف النقال أو مؤسسة إقتصادية أخرى لتمكين التلاميذ من نظاراتهم في حال ما إذا تخلّت السلطات الولائية عن تعهداتها السابقة.
على صعيد آخر، قالت مصادر من مديرية التربية بالولاية ل»الشعب» بأنّ 44 ألف تلميذ سيستفيدون من منحة التضامن المدرسي المقدرة بـ3 ألاف دج و هو نفس العدد المتداول خلال السنوات الفارطة، وأشار مصدرنا بهذا الخصوص بان الأموال مرصودة لهذا الغرض والقوائم جاهزة ومن المرتقب ان يتلقى المعنيون أموالهم منذ بداية الدخول المدرسي.
غير أنّ العديد من الأولياء على مستوى دوائر حجوط والقليعة وبوسماعيل وفوكة أكّدوا عدم تلقيهم للمنحة عقب مرور اسبوع كامل على الدخول المدرسي لأسباب تبقى مجهولة، كما أعاب آخرون على مصالح التربية اعتماد نفس القوائم السابقة دون تحيينها في ظلّ تحسّن الظروف المعيشية والمالية للعديد من المستفيدين وتدهور الحالة الاجتماعية للعديد من العائلات الأخرى التي تحوز على أبناء متمدرسين، بحيث اضطر العديد من الأولياء الى الاستدانة أو حتى طلب الصدقات من غيرهم لتجاوز عقبة الدخول المدرسي.
بخصوص النقل المدرسي أشارت مصادرنا من مديرية التربية الى استفادة 129982 تلميذ من هذه الخدمة خلال الموسم الحالي لاسيما على مستوى البلديات النائية بحيث تحوز بلديات كل من أغبال والأرهاط ومراد مثلا على 10 حافلات لكل منها وبلدية سيدي عمر لوحدها على 14 حافلة و بلدية شرشال المترامية الأطراف على 15 حافلة، الا أنّ رئيس فيديرالية أولياء التلاميذ بالولاية «صالح دخلي» أكّد على جشع الناقلين الخواص الذين يتم التعاقد معهم لمباشرة مهام النقل المدرسي باعتبارهم لا يلتزمون بالمواقيت المتفق عليها ولا يوصل بعضهم تلاميذ المدارس الى غاية النقاط المشار اليها في العقد المبرم، لتبقى بذلك إشكالية النقل المدرسي بحاجة ماسة الى تدخل الجهات المعنية لضبط الأمور و وتسييرها وفقا لمصلحة التلميذ أولا وأخيرا.




