دعا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، المشاركين في الملتقى الجهوي لأكاديمية جيل الترجيح لتأهيل القيادي بدار الثقافة حسن الحسني، القادمين من 12 ولاية بالوسط، إلى الاهتمام أكثر بالمشروع المقترح من طرف هذه الأكاديمية وتوسيعه نحو المجتمع بعدما قامت هذه المؤسسة بما يجب في القواعد.
أشار مقري، إلى أن التأثير في المجتمع يتم عبر القرآن، المسرح، التنمية البشرية، التصوير، ومن ثم تصير الدعوة بعد ذلك في شكل شبكي، حاثا على الاهتمام بفرضية الصعود من الأفقي إلى العمودي ومن ثم الذهاب إلى الفضاءات الكبرى، كالمخيمات والمهرجانات الوطنية للحصول على شباب ناجح في مختلف التخصصات وبناء القيادات العامة وقيادات الأوطان.
وذكر مقري في محاضرة وجهت لشباب الوسط، أن مثل هذه اللقاءات هي لجس النبض واختيار النخب المؤهلة للمشاركة في لقاءات التميز أو الاختصاصات المعينة، ضمن مخيمات خاصة بغية الوصول إلى الخماسية الثانية «برنامج تعلم»، حاثا الحضور على العمل بسواعدهم، لكون الحركة لا توفر لهم المناصب، بل تضمن لهم البيئة. كما أن هذه الأكاديمية ومن خلال «حركة حمس»، تحلم بأن يكون لدينا كل واحد منكم متميزا في جهة من جهات الحياة بالعمل بالقول «كل ميسّر لما خُلق له»، مجددا تذكيره بأهداف هذه المؤسسة بأنها تقوم بصناعة الظروف المختلفة لتلك التي توفرها الفضاءات الأخرى، كما يجب علينا أن نكون فاعلين في الحياة.




